قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

الرئيس الصيني يشن حملة تطهير واسعة بالجيش.. جنرالات يختفون من المشهد

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
2

خلال اجتماع تشريعي عُقد مؤخرا في الصين، بدا واضحا حجم التغييرات التي ضربت النخبة العسكرية المحيطة بالرئيس الصيني شي جين بينج، فبينما أظهرت لقطات التلفزيون الرسمي قبل عام حضور عشرات الجنرالات داخل القا...

ملخص مرصد
أظهر اجتماع تشريعي صيني حديث تراجع حضور الجنرالات في قاعة واحدة، في مؤشر على حملة تطهير واسعة داخل الجيش. حذر الرئيس الصيني شي جين بينج من خطر الانقسام والخيانة داخل المؤسسة العسكرية، مشيرًا إلى اضطرابات تشبه عهد ماو. كما أصدرت محكمة عسكرية أحكامًا بالإعدام بحق وزيري دفاع سابقين بتهم الفساد، وفق تحليل نشرته نيويورك تايمز.
  • حضور جنرالات محدود في اجتماع رسمي بعد عام من حضور عشرات الضباط
  • تحذير شي جين بينج من ولاءات منقسمة داخل الجيش الصيني
  • إصدار أحكام بالإعدام بحق وزيري دفاع سابقين بتهم الفساد
من: شي جين بينج أين: الصين

خلال اجتماع تشريعي عُقد مؤخرا في الصين، بدا واضحا حجم التغييرات التي ضربت النخبة العسكرية المحيطة بالرئيس الصيني شي جين بينج، فبينما أظهرت لقطات التلفزيون الرسمي قبل عام حضور عشرات الجنرالات داخل القاعة، اقتصر المشهد هذه المرة على عدد محدود من كبار الضباط، في مؤشر لافت على اتساع حملة التطهير داخل الجيش الصيني.

وفي واحدة من أكثر الإشارات العلنية وضوحًا إلى الأزمة التي تواجه المؤسسة العسكرية خلال سنوات حكمه، تحدث «شي» عن اضطرابات داخلية تشبه تلك التي شهدتها الصين في عهد ماو تسي تونج، مؤكدًا أن خطر الانقسام والخيانة داخل الجيش لم ينته بعد.

وخاطب الضباط المتبقين بتحذير مباشر قائلًا إن الجيش الصيني يجب ألا يضم أي شخص يحمل ولاءً منقسمًا تجاه الحزب، في عبارة مستوحاة من نصوص سياسية صينية قديمة كانت تحذر الحكام من القادة العسكريين غير الموثوق بهم.

تراجع في ثقة الرئيس الصيني بجنرالاتهوبحسب تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، فإن شي جين بينج بات يُظهر تراجعًا في ثقته بالقيادات العسكرية التي أمضى أكثر من عقد في إعادة تشكيلها وتحديثها، رغم أن الجيش الصيني شهد خلال تلك الفترة توسعًا كبيرًا في قدراته، شمل حاملات طائرات جديدة، وصواريخ فرط صوتية، وتطوير الترسانة النووية.

وترى الصحيفة أن ما بدأ في البداية كحملة لمكافحة الفساد داخل الجيش، تحول تدريجيًا إلى عملية إقصاء واسعة طالت عشرات القادة الكبار، ووصلت ذروتها مع إبعاد الجنرال تشانج يوشيا، أحد أبرز المقربين من «شي»، مطلع هذا العام.

ووفق روايات متداولة داخل الأوساط السياسية الصينية، فإن الخلاف بين الرجلين تصاعد بعد اعتراض تشانج على محاولات «شي» ترقية جنرال آخر يقود حملة التطهير إلى منصب ينافس نفوذه داخل المؤسسة العسكرية، قبل أن تتم إقالته لاحقًا.

أحكام بالإعدام بحق وزيري دفاع سابقينكما تجددت مؤشرات الأزمة الأسبوع الماضي، بعدما أصدرت محكمة عسكرية أحكامًا بالإعدام مع وقف التنفيذ لمدة عامين بحق وزيري دفاع سابقين بتهم تتعلق بالرشوة والفساد.

وينقل التقرير عن محللين، أن الرئيس الصيني أصبح مقتنعًا بأن عددًا من القادة الذين اختارهم بنفسه لتحديث الجيش فقدوا الكفاءة والولاء نتيجة انتشار الرشاوى والمحسوبية، ما كشف عن تناقض متزايد بين هدفين يسعى إليهما «شي» في الوقت نفسه، بناء جيش قادر على القتال، وضمان خضوعه السياسي الكامل للحزب الشيوعي.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المنافسة بين الصين والولايات المتحدة، وفي وقت تسعى فيه بكين لتعزيز جاهزيتها العسكرية إقليميًا ودوليًا، بينما يرى التقرير أن حملات التطهير المتواصلة قد تؤثر على استعداد الجيش الصيني لخوض أي مواجهة كبرى خلال السنوات المقبلة.

ومنذ وصوله إلى السلطة عام 2012، عمل شي جين بينج على إحكام سيطرته على القوات المسلحة، مدفوعًا برغبته في تجنب تجربة سلفه هو جين تاو، الذي اعتُبر غير قادر على فرض نفوذه الكامل على الجيش.

تحقيقات واسعة ضد قادة عسكريينوفي إطار ذلك، أطلق الرئيس الصيني تحقيقات واسعة ضد قادة عسكريين بارزين راكموا نفوذا وثروات خلال السنوات السابقة، واستدعى عام 2014 مئات الضباط إلى بلدة «جوتيان»، حيث أعاد التذكير بالمبدأ الذي رسخه ماو تسي تونج منذ عقود، وهو أن الحزب هو من يقود السلاح.

وخلال تلك المرحلة، أصبح الجنرال شو تسايهو رمزًا للفساد داخل الجيش، بعدما وجهت إليه اتهامات بتلقي رشاوى ضخمة مقابل تسهيل الترقيات العسكرية.

كما مضى «شي» في إعادة هيكلة الجيش بشكل واسع، عبر تعزيز نظام مسؤولية الرئيس، وتوسيع صلاحياته داخل المؤسسة العسكرية، وإعادة تنظيم القيادات الميدانية وهيكل العمليات، بهدف بناء قوة عسكرية أكثر قدرة على تنفيذ عمليات مشتركة برية وبحرية وجوية خارج حدود الصين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على ولائها الكامل للحزب الشيوعي.

لكن رغم تلك الإصلاحات، شهد عام 2023 بداية موجة اضطرابات جديدة، بعدما أقيل قائد القوات الصاروخية ونائبه بشكل مفاجئ، تلاهما وزير الدفاع الصيني دون تقديم تفسيرات رسمية.

ومع اقتراب مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني المقرر أواخر العام المقبل، والذي يُتوقع أن يشهد ترتيبات جديدة داخل هرم السلطة، يبدو شي جين بينج، وفق تقديرات محللين، أكثر حساسية تجاه أي مراكز نفوذ قد تشكل تهديدًا مستقبليًا لسيطرته على الجيش والحزب معًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك