العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

احتجاجات حاشدة في قلب لندن بعد تصاعد الهجمات على المجتمع اليهودي في بريطانيا

BBC عربي
BBC عربي منذ 3 أسابيع
2

وسط إجراءات أمنية مشددة وتعزيزات شرطية في وسط العاصمة لندن، شارك مئات الأشخاص، الأحد، في تجمع أمام مقر رئاسة الوزراء في شارع" عشرة داونينغ ستريت" في لندن؛ استجابةً لدعوة منظمات يهودية للتظاهر احتجاجاً...

ملخص مرصد
شارك مئات المتظاهرين في لندن الأحد في تجمع أمام مقر رئاسة الوزراء احتجاجاً على تصاعد الاعتداءات على المجتمع اليهودي في بريطانيا. وواجه الوزراء صيحات استهجان أثناء حديثهم، بينما لفتت الفعالية إلى مخاوف من تزايد معاداة السامية. كما جاءت التظاهرة رداً على هجمات طالت يهوديين في لندن وارتفاع جرائم الكراهية ضدهم.
  • تجمع مئات أمام مقر رئاسة الوزراء في لندن احتجاجاً على اعتداءات ضد اليهود
  • واجه وزراء صيحات استهجان أثناء مشاركتهم في الفعالية
  • الحدث جاء بعد هجمات طعن وحرق ضد يهود في لندن
من: متظاهرون، وزراء بريطانيون (بات ماكفادن، كير ستارمر، إد ديفي، كيمي بادينوك، ريتشارد تايس، نايجل فاراج) أين: لندن (شارع عشرة داونينغ ستريت، غولديرز غرين، شمال لندن)

وسط إجراءات أمنية مشددة وتعزيزات شرطية في وسط العاصمة لندن، شارك مئات الأشخاص، الأحد، في تجمع أمام مقر رئاسة الوزراء في شارع" عشرة داونينغ ستريت" في لندن؛ استجابةً لدعوة منظمات يهودية للتظاهر احتجاجاً على ما يصفونه بـ" ارتفاع الاعتداءات على المجتمع اليهودي" في بريطانيا.

وأقامت الشرطة الحواجز المؤدية إلى وايت هول، كما خضع المشاركون لتفتيش دقيق قبل السماح لهم بالوصول إلى المكان.

ولوّح الحضور بالأعلام البريطانية والأيرلندية والإسرائيلية، كما رفعوا لافتات وشعارات تدعو إلى وقف الكراهية والعنف، مؤكدين على ضرورة حماية المجتمعات الدينية وتعزيز التعايش في البلاد.

في بداية الفعالية، واجه وزير العمل بات ماكفادن صيحات استهجان وهتافات" أين ستارمر؟ " أثناء صعوده إلى المنصة، وقال: " أسمع غضبكم، أسمع ألمكم، أنا ضد معاداة السامية وأقف معكم"، إذ كان من المقرر أن يشارك رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في الفعالية.

كما قوبل زعيم الديمقراطيين الليبراليين إد ديفي باستهجان، بينما حظيت زعيمة المحافظين كيمي بادينوك ونائب زعيم حزب الإصلاح البريطاني ريتشارد تايس بتصفيق وهتافات دعم.

وبحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان، فأن تنظيم هذا التجمع جاء رداً على أشهر من" أعمال العنف المعادية" لليهود، بما في ذلك هجمات حرق متعمدة على مجتمعات يهودية، وطعن شخصين يهوديين بريطانيين في غولديرز غرين بتاريخ 29 أبريل/نيسان.

وبعد الهجوم في شمال لندن، رفعت بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى" شديد"، ما يعني أن احتمال وقوع هجوم يُعد مرتفعاً.

كما سجّلت لندن في أبريل/نيسان أعلى معدل لجرائم الكراهية ضد اليهود خلال عامين.

كما يأتي بعد الانتخابات المحلية التي شهدت الأسبوع الماضي فوزاً كبيراً لحزب الإصلاح اليميني المتشدد، وكذلك لحزب الخضر اليساري المناهض لإسرائيل، ما أدى إلى تزايد الدعوات المطالبة باستقالة ستارمر.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوقالت زعيمة المحافظين كيمي بادينوك إنها" قلقة من تصاعد التطرف والإرهاب حول العالم"، مؤكدة أن بريطانيا يجب أن تبقى ملاذاً آمناً لليهود.

من جانبه، دعا إد ديفي إلى تعزيز إجراءات الأمن وتغييرات في برامج مكافحة الإرهاب، بينما هاجم ريتشارد تايس حزب العمال متهماً إياه بغياب القيادة في مواجهة معاداة السامية.

ويقول منظمو الفعالية، التي انطلقت من أمام داونينغ ستريت عند الساعة الواحدة ظهراً، إن معاداة السامية" خارج السيطرة في بريطانيا"، ويأملون أن ينضم داعمو الجالية اليهودية إلى المسيرة.

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربيلكن رغم وحدة الجالية اليهودية في رفض معاداة السامية، عبّر الآلاف عن قلقهم من إدراج زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج ضمن المدعوين، مشيرين إلى مواقفه السابقة من الهجرة والاتهامات التي وُجهت إليه بالعنصرية.

كما انتقد أكاديميون وناشطون هذا الاختيار، معتبرين أن بعض القوى السياسية" تحتضن اليهود سياسياً" في الوقت الذي تحمل فيه مواقف مثيرة للانقسام.

في المقابل، دافع منظمو الفعالية عن قرار دعوة نايجل فاراج، مشيرين إلى تزايد حضور حزب الإصلاح في البرلمان و" الدعم الواسع" في مكافحة معاداة السامية، وأضافوا: " لم يكن هناك أي احتمال لعدم دعوتهم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك