العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

خبير: هدنة واشنطن وطهران هشة والحل العسكري مطروح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

أكد الدكتور عبد المسيح الشامي، خبير العلاقات الدولية، أن التهدئة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران هي مجرد" هدنة تكتيكية" وليست تسوية حقيقية، مشيرًا إلى أن كافة المؤشرات تؤكد هشاشتها وعدم وجود تقارب...

ملخص مرصد
حذر خبير العلاقات الدولية الدكتور عبد المسيح الشامي من هشاشة الهدنة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أنها مجرد هدنة تكتيكية دون تسوية حقيقية. وأوضح أن واشنطن تصر على شروط صارمة تتعلق بالملف النووي الإيراني، بينما ترفض طهران ذلك، لافتًا إلى أن واشنطن تستعد لسيناريوهات عسكرية بديلة. كما أشار إلى أن سياسة الردع الإيرانية لم تحقق نتائج إيجابية، بل أدت إلى نتائج كارثية على الدول التي تتبناها.
  • هدنة واشنطن وطهران مؤقتة وليست تسوية حقيقية بحسب خبير العلاقات الدولية
  • إيران تصر على إنهاء الحرب الاقتصادية أولاً وتأجيل الملف النووي
  • الحرس الثوري الإيراني يعطل أي تسوية خوفًا من تصفيته بحسب الخبير
من: الدكتور عبد المسيح الشامي

أكد الدكتور عبد المسيح الشامي، خبير العلاقات الدولية، أن التهدئة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران هي مجرد" هدنة تكتيكية" وليست تسوية حقيقية، مشيرًا إلى أن كافة المؤشرات تؤكد هشاشتها وعدم وجود تقارب حقيقي في وجهات النظر.

تضارب الشروط بين واشنطن وطهرانأوضح عبد المسيح الشامي خلال مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن الولايات المتحدة تتمسك بشروط صارمة تشمل التصفية الكاملة للمشروع النووي الإيراني ونقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج، مع الحصول على ضمانات بعدم العودة للتخصيب العالي.

في المقابل، تصر إيران على إنهاء الحرب الاقتصادية أولاً وتأجيل الملف النووي، وهو ما ترفضه واشنطن التي تعد نفسها لسيناريوهات بديلة، بما في ذلك التدخل العسكري.

فشل سياسة الردع الإيرانيةوفيما يخص المواجهات العسكرية المباشرة وتأثيرها على مضيق هرمز، رأى عبد المسيح الشامي أن سياسة الردع التي تتبعها إيران في المنطقة لم تحقق نتائج إيجابية، بل أدت إلى نتائج كارثية على الدول التي تتبنى هذا النهج، مشيرا إلى أن الضربات الأمريكية نجحت في استهداف قيادات عسكرية من الصفوف الأولى والثانية، مما أضعف الأذرع الإيرانية في المنطقة، خاصة في لبنان وسوريا.

الأزمات الداخلية في إيران ودور الحرس الثوريكشف عبد المسيح الشامي خبير العلاقات الدولية أن طهران تعاني من أزمة داخلية حادة نتيجة غياب القيادات السياسية والدينية المؤثرة، مؤكدًا وجود انقسام بين الجانب السياسي الذي قد يرغب في التفاوض، وبين الحرس الثوري الذي يعطل أي تسوية، موضحا أن الحرس الثوري يدرك أن أي اتفاق سياسي سيعني تصفيته ومحاسبة قادته، لذا يفضل الاستمرار في نهج التصعيد.

المكاسب الاقتصادية الأمريكية من الأزمةواختتم الدكتور عبد المسيح الشامي حديثه بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة تعوض التكلفة الباهظة لهذه العمليات من خلال ارتفاع أسعار النفط عالمياً، لكونها أصبحت المنتج والمصدر الأول للنفط، مؤكدا أن تحييد عدو استراتيجي مثل إيران يخدم المشاريع الأمريكية الطويلة الأمد في المنطقة، سواء فيما يتعلق بمشاريع السلام أو الاستقرار الاقتصادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك