قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

أستاذ اقتصاد نقدى: التوترات الجيوسياسية قلبت موازين التضخم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

قدمت الدكتورة ليال منصور، أستاذة الاقتصاد النقدي، قراءة تحليلية معمقة حول أسباب عودة التضخم وتأثيراته على الاقتصاد العالمي، وذلك خلال استضافتها في برنامج" مال وأعمال" المذاع على قناة" إكسترا نيوز". وأ...

ملخص مرصد
قالت الدكتورة ليال منصور، أستاذة الاقتصاد النقدي، إن التوترات الجيوسياسية قلبت موازين التضخم عالمياً، مشيرة إلى اختلاف أهداف البنوك المركزية بين الدول المتقدمة والناشئة. وأوضحت أن الدول الناشئة تتبع خطوات الفيدرالي الأمريكي لكنها تضطر لاتخاذ إجراءات استباقية بسبب معدلات تضخم أعلى، مما يؤثر على استقرار العملات المحلية. وحذرت من استمرار آثار التضخم طويلاً حتى بعد توقف الصراعات الحالية.
  • اختلاف أهداف البنوك المركزية بين الدول المتقدمة والناشئة في رفع الفائدة
  • الدول الناشئة تتبع الفيدرالي الأمريكي لكنها تتخذ خطوات استباقية للسيطرة على التضخم
  • التضخم العالمي يمر بثلاث مراحل: صدمة الحرب، امتصاص التكاليف، التضخم الأساسي
من: الدكتورة ليال منصور

قدمت الدكتورة ليال منصور، أستاذة الاقتصاد النقدي، قراءة تحليلية معمقة حول أسباب عودة التضخم وتأثيراته على الاقتصاد العالمي، وذلك خلال استضافتها في برنامج" مال وأعمال" المذاع على قناة" إكسترا نيوز".

وأوضحت د.

ليال أن هناك فرقاً جوهرياً في تعامل البنوك المركزية بين الدول المتقدمة والناشئة بناءً على طبيعة سعر الصرف والأهداف الاقتصادية.

رفع الفائدة.

أهداف متباينةأشارت د.

ليال إلى أن الدول المتقدمة (مثل أمريكا وأوروبا وبريطانيا) تعتمد سعر صرف متحرك، ويكون الهدف الأساسي من رفع الفائدة لديها هو محاربة التضخم فقط.

أما في الدول الناشئة، فإن البنوك المركزية تواجه تحديات إضافية؛ حيث يُستخدم رفع الفائدة ليس فقط لمحاربة التضخم، بل للمحافظة على استقرار سعر الصرف وحماية الاحتياطيات الأجنبية من النزيف، خاصة في الدول التي تربط عملتها بالدولار.

تأثير" الفيدرالي" والخطوات الاستباقيةأوضحت أستاذة الاقتصاد النقدي أن الدول الناشئة عادة ما تتبع خطوات الفيدرالي الأمريكي في رفع أو خفض الفائدة.

ومع ذلك، وبما أن معدلات التضخم في الأسواق الناشئة غالباً ما تتجاوز 5% (مقارنة بـ 2-3% في الدول المتقدمة)، فقد تضطر هذه الأسواق لاتخاذ خطوات استباقية برفع الفائدة دون انتظار قرار الفيدرالي، للسيطرة على موجات الغلاء وحماية العملة المحلية.

واستعرضت د.

ليال منصور مراحل التضخم التي يمر بها العالم حالياً: المرحلة الأولى: الصدمة الأولية الناتجة عن الحرب وارتفاع أسعار النفط والغاز وتكاليف الشحن.

المرحلة الثانية: امتصاص السلع والخدمات لهذه الارتفاعات، مما يؤدي لزيادة عامة في الأسعار.

المرحلة الثالثة (التضخم الأساسي): وهي الأخطر، حيث تؤدي زيادة الأسعار إلى مطالبة الموظفين بزيادة الرواتب، مما يدفع الشركات لرفع الأسعار مجدداً لتغطية التكاليف، وهو ما يسمى بـ" التضخم العام والمستمر".

واختتمت د.

ليال حديثها بالتأكيد على أن التوقعات نحو خفض الفائدة التي كانت سائدة قبل الحرب قد تلاشت.

وأكدت أن الحرب غيرت جميع النظريات والتوقعات المستقبلية، مشيرة إلى أنه حتى في حال توقف الصراعات الجيوسياسية اليوم، فإن الآثار السلبية للتضخم وارتفاع أسعار الطاقة ستظل تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي لفترة طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك