أعلن الجيش المغربي الأحد العثور على جثة أحد الجنديين الأميركيين اللذين فقدا في جنوب المملكة أثناء مشاركتهما في مناورات" الأسد الأفريقي 2026"، بعد بحث استمر أسبوعاً.
وجاء في بيان للجيش" أسفرت عمليات البحث المكثفة، التي باشرتها القوات المسلحة الملكية بتنسيق مشترك مع القوات الأميركية، عن العثور وانتشال أحد الجنديين الأميركيين المشاركين في تمرين الأسد الأفريقي 2026، والمفقودين منذ 2 مايو (أيار) 2026 على مستوى منحدر صخري بمنطقة كاب درعة، وذلك يوم 9 مايو 2026".
وحدد الجيش هويته على أنه اللفتنانت أول كندريك لامونت كي جونيور، قائد فصيلة في وحدة مدفعية.
وكان الجيش المغربي أعلن في الأسبوع الماضي أن جنديين أميركيين مشاركين في مناورات" الأسد الأفريقي 2026" فُقدا" بالقرب من جرف صخري في منطقة كاب درعة بطانطان".
وكانت الدورة الـ22 من هذه المناورات العسكرية المشتركة للقوات المسلحة الملكية بالشراكة مع نظيرتها الأميركية، بدأت في أواخر أبريل (نيسان).
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وكانت مسؤولة عسكرية أميركية أفادت وكالة الصحافة الفرنسية الأحد الماضي بأن المعلومات الأولية تشير إلى" إمكان أن يكون الجنديان قد سقطا في المحيط"، مشيرة إلى" حادث لا صلة له بالإرهاب، بل يبدو أنه حادث عرضي".
وقال الجيش المغربي حينها إن" القوات المغربية والأميركية شرعت على الفور، بمعية قوات الدول الأخرى المشاركة في التمرين، في تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ منسقة، سُخرت لها إمكانيات برية وجوية وبحرية".
ولفت بيان الجيش المغربي الأحد إلى أنه تم نقل الجثمان بواسطة مروحية إلى المستشفى العسكري مولاي الحسن بكلميم، وفق الإجراءات المعمول بها، في انتظار ترحيله إلى بلده.
وتابع البيان" لا تزال عمليات البحث والإنقاذ متواصلة من أجل العثور على العسكري الأميركي الثاني".
وشارك في المناورات نحو خمسة آلاف عسكري من أكثر من 40 دولة، إضافة إلى خبراء مختصين في مجالي الأمن والدفاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك