وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

أسد الكهوف المنقرض... جينات جديدة تكشف تاريخه الغامض

Independent عربية
Independent عربية منذ ساعتين
1

كان أسد الكهوف أحد أكبر القطط التي عاشت ‌على الإطلاق، وكان يجوب مساحات شاسعة من الأراضي تمتد من أوروبا الغربية عبر سيبيريا وصولاً إلى أميركا الشمالية، ويصطاد فرائس كبيرة ربما حتى من البشر، قبل أن ينقر...

ملخص مرصد
كشفت دراسة جينية جديدة أن أسد الكهوف، الذي انقرض قبل 14 ألف عام، كان سلالة تطورية مميزة تختلف عن الأسد الحديث، رغم التزاوج المتقطع بينهما. اعتمد الباحثون على تحليل جينات 12 عينة من أسود الكهوف (17 ألف إلى 148 ألف عام) مقارنة ب20 أسداً حديثاً، مشيرين إلى فروق جينية تتعلق بالنمو والرؤية والدورة الدموية. كان أسد الكهوف أكبر حجماً، يسكن مناطق باردة، وصنف ضمن أكبر الحيوانات المفترسة في بيئته قبل انقراضه بسبب التغيرات المناخية والصيد البشري.
  • أسد الكهوف انقرض قبل 14 ألف عام بعد أن كان أكبر القطط حجماً
  • دراسة جينية كشفت فروقاً تطورية بين أسود الكهوف والأسود الحديثة
  • كان أسد الكهوف مفترساً كبيراً في بيئات باردة مثل التندرا
من: باحثون من جامعة ستوكهولم والمتحف السويدي للتاريخ الطبيعي أين: أوروبا الغربية، سيبيريا، أميركا الشمالية

كان أسد الكهوف أحد أكبر القطط التي عاشت ‌على الإطلاق، وكان يجوب مساحات شاسعة من الأراضي تمتد من أوروبا الغربية عبر سيبيريا وصولاً إلى أميركا الشمالية، ويصطاد فرائس كبيرة ربما حتى من البشر، قبل أن ينقرض مع نهاية العصر الجليدي تقريباً.

وكشفت أبحاث جينية جديدة عما جعل ​هذا القط الكبير فريداً من نوعه، وكيف اختلف عن الأسد الأصغر حجماً الذي نعرفه اليوم، على رغم أن النوعين تزاوجا بصورة متقطعة.

وانقرض أسد الكهوف، واسمه العلمي" بانثيرا سبيلايا"، منذ حوالى 14 ألف عام.

وقارن الباحثون جينات 12 من أسود الكهوف التي عاشت بين 17 ألف و148 ألف عام مضت في مناطق، مثل روسيا والنمسا وإقليم يوكون الكندي، مع جينات 20 أسداً من العصر الحديث.

واستخلص الباحثون الحمض النووي لأسود الكهوف في الغالب من العظام والأسنان والأنسجة الرخوة في أشبال مجمدة من سيبيريا حيث ساعد الطقس البارد على حفظ المادة الوراثية القديمة.

وإحدى هذه العينات لأنثى اسمها سبارتا وتعد من أفضل عينات العصر الجليدي ‌التي عثر ‌عليها على الإطلاق.

وقال عالم الوراثة التطورية لوف دالين والمعد الرئيسي ​للدراسة المنشورة ‌في ⁠دورية" سيل"، " توصلنا ​إلى أن أسود الكهوف لم تكن مجرد نسخة من الأسود الحديثة عاشت في العصر الجليدي، بل مثلت سلالة تطورية مميزة جداً".

ويعمل دالين في مركز علم الوراثة القديمة، وهو مشروع بين جامعة ستوكهولم والمتحف السويدي للتاريخ الطبيعي.

كشفت الدراسة أن السلالتين التطوريتين للنوعين تباعدتا في الأرجح منذ حوالى 1.

7 مليون عام خلال العصر البليستوسيني (العصر الحديث الأقرب).

وكان لكل نوع متغيرات جينية فريدة يرجح أنها ساعدته على التكيف مع موائله وسلوكياته المختلفة.

وتتعلق هذه الاختلافات الجينية بالنمو والرؤية ووظائف الدماغ وتطور الدورة الدموية.

وكان أسد الكهوف، الذي لم يسكن الكهوف فعلياً على رغم اسمه، أكبر حجماً ⁠وأكثر قوة من الأسد الحديث.

وسكن المناطق الباردة وكان يفضل المراعي المفتوحة ‌ومناطق التندرا (سهول عشبية باردة فقيرة بالنباتات) في شمال أوراسيا وشمال ‌غربي أميركا الشمالية.

وهذا النظام البيئي الذي اندثر يشبه السافانا الأفريقية ​الحالية، لكن درجات الحرارة فيه شديدة البرودة.

وقال ديفيد ‌ستانتون، عالم الوراثة التطورية من جامعة كارديف في ويلز والمعد الرئيسي أيضاً للدراسة، " كان أسد الكهوف ‌بلا شك من أكبر الحيوانات المفترسة في بيئته، ولعب على هذا النحو دوراً بيئياً بالغ الأهمية والتأثير.

كان من أكثر الحيوانات الآكلة للحوم انتشاراً التي عاشت على الإطلاق".

وكان الماموث الصوفي ووحيد القرن الصوفي والظباء والرنة والخيول والبيسون (الثور الأميركي) من ضمن فرائسه.

وسكن البشر هذه المناطق في المراحل الأخيرة من العصر الجليدي.

وقال دالين، " على رغم عدم وجود دليل قاطع على ‌أن أسود الكهوف كانت تفترس البشر، من المرجح جداً أنها فعلت ذلك في بعض الأحيان.

تظهر رسومات الكهوف أن سكان العصر الجليدي كانوا على دراية كبيرة بهذه الحيوانات.

غالباً ما كان يتم تصويرها بدقة ملحوظة وعادةً من دون اللبدة (الشعر الكثيف الذي يحيط برأس الحيوان) الكبيرة التي تميز ذكور الأسود الحديثة".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)لم يغامر الأسد الحديث بالتوغل شمالاً إلى أقصى حدود موطن أسد الكهوف المعتاد.

لكن الدراسة أظهرت أن النوعين التقيا خلال فترات شديدة البرودة من العصر الجليدي عندما دفع اتساع الصفائح الجليدية القارية وتوسع التندرا العشبية أسود الكهوف جنوباً مما أدى إلى تداخل مناطق انتشارهما.

وقال ستانتون، " يبدو أن المناخ هو الذي يحدد مستوى التزاوج بين النوعين".

وأشار الباحثون إلى أن هذا التزاوج ربما حدث في أماكن مثل إيران الحالية التي كانت تضم في وقت من الأوقات تجمعات كبيرة من الأسود الحديثة، على رغم أنها تعيش إلى حد كبير حالياً في أفريقيا فقط.

وأسهم ارتفاع درجات الحرارة في نهاية العصر الجليدي في انقراض عدد من حيوانات العصر البليستوسيني الكبيرة أو الحيوانات الضخمة، وكان الصيد البشري عاملاً آخر.

وقال ستانتون، " تعرضت أسود الكهوف، ​مثل بقية الحيوانات الضخمة في نهاية العصر البليستوسيني، ​لضغوط هائلة نتيجة لسرعة التغيرات المناخية بالتزامن مع زيادة الكثافة السكانية للبشر.

ويندرج انقراض أسود الكهوف ضمن النمط العام الذي نشهده لانقراض جماعي للحيوانات الضخمة في الوقت الراهن، لكن لأسباب لا نفهمها بالكامل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك