القاهرة - (رويترز): قال مسؤولون في قطاع الصحة بغزة أمس الأحد إن هجمات إسرائيلية قتلت ثلاثة فلسطينيين على الأقل، من بينهم اثنان من أفراد قوة الشرطة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، في أعمال عنف تظهر مدى هشاشة وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وذكر مسعفون أن غارة جوية قتلت شخصا في مخيم المغازي للاجئين في قطاع غزة، فيما قالت وزارة الداخلية بالقطاع إن غارة أخرى قتلت مدير مباحث شرطة خان يونس وسام عبد الهادي ومساعده.
صعدت إسرائيل هجماتها على قوات الشرطة التابعة لحماس في غزة، والتي تحاول بها الحركة إعادة ترسيخ حكمها في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقا بعد على أي من الواقعتين.
خلف الهجوم، الذي أودى بحياة الشرطيين، هيكلا معدنيا مشوها في المكان الذي كانت تقف فيه سيارتهما في حي الأمل بخان يونس جنوب قطاع غزة.
وهتف المشيعون «لا إله إلا الله، الشهداء أحباء الله» بينما حملوا جثماني الرجلين، المكفنين بأكفان بيضاء، على الأكتاف في شوارع المدينة خلال الجنازة.
وندد علي موسى، وهو أحد المشيعين، بقتل إسرائيل لأفراد من شرطة القطاع.
وقال لرويترز «على الرغم من دخول وقف إطلاق النار منذ عدة شهور، لكن الاحتلال مستمر في استهداف عناصر الشرطة بهدف إحداث الفوضى بين أبناء الشعب الواحد».
وأضاف «الاحتلال هدفه إحداث الفوضى والارتباك داخل قطاع غزة، هذا هدفه الوحيد».
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك