استطاع قطاع الترفيه في المملكة خلال أقل من عقد، أن يسجّل واحدة من أسرع قصص النمو في المنطقة، محققًا أرقامًا لافتة تعكس حجم التحول الذي شهده، حيث تجاوز عدد الزوار 320 مليون زائر، من خلال تنظيم أكثر من 60 موسمًا وبرنامجًا ترفيهيًا، في دلالة واضحة على اتساع نطاق القطاع وتنوعه.
وأوضحت الهيئة العامة للترفيه أن هذا النمو لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل منهجي بدأ منذ تأسيس الهيئة، التي عملت على تطوير المشهد الترفيهي عبر إطلاق فعاليات ومواسم نوعية، أسهمت في استقطاب الجمهور، وتقديم تجارب متجددة تلبي مختلف الاهتمامات.
وأبانت أنه مع إطلاق مواسم الترفيه في مختلف مناطق المملكة، تحوّل القطاع من فعاليات متفرقة إلى منظومة متكاملة من التجارب، حيث تنوعت الفعاليات بين الحفلات الفنية، والعروض العالمية، والمهرجانات الثقافية، والأنشطة العائلية، والفعاليات الرياضية؛ ما أسهم في توسيع قاعدة الجمهور، وجعل الترفيه جزءًا من نمط الحياة.
وأضافت أن هذه المواسم لعبت دورًا محوريًا في تنشيط الحركة داخل المدن، وتعزيز حضور الفعاليات في مختلف مناطق المملكة، من خلال توزيعها الجغرافي وتنوع محتواها، بما أتاح الوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع، وأسهم في خلق تجربة متكاملة تتجاوز مفهوم الفعالية إلى تجربة مستمرة.
وأشارت إلى أنه مع هذا التوسع، لم يعد قياس نجاح القطاع مقتصرًا على عدد الفعاليات، بل أصبح يقاس بحجم الإقبال، وتكرار الزيارة، وتنوع التجربة؛ وهو ما تعكسه أرقام الزوار التي تجاوزت 320 مليوناً، في مؤشر واضح على ترسّخ مكانة القطاع، وقدرته على الاستمرار في جذب الجمهور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك