سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

ملتقى التفسير بالجامع الأزهر: الرعد آية كونية جامعة بين التسبيح والإعجاز العلمي

مبتدا
مبتدا منذ 3 أسابيع
2

في بداية الملتقى، قال الدكتور شعبان عطية، إن الحق سبحانه وتعالى أفرد سورة كاملة تسمى سورة الرعد، وهذا الأمر يدل على أن في ظاهرة لرعد آية كبرى تشير إلى قدرة الله تعالى، الذي خلق كل شيء لحكمة وغاية ومقص...

ملخص مرصد
أكد ملتقى التفسير بالجامع الأزهر أن ظاهرة الرعد آية كونية تدل على قدرة الله، مستشهدين بآيات قرآنية وأحاديث نبوية. ناقش المشاركون جوانب الإعجاز العلمي في تسبيح الكائنات، بما في ذلك الرعد والبرق، ودورهما في تذكير الإنسان بذكر الله. كما استعرضوا دلالات عاطفية في الكون، مستندين إلى دراسات علمية حديثة.
  • الرعد آية كونية جامعة بين التسبيح والإعجاز العلمي بحسب ملتقى التفسير بالأزهر
  • الدكتور مصطفى إبراهيم: الرعد يحدث في السحاب الركامي نتيجة تفاعل بين السحب
  • النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند سماع الرعد خوفا من عذاب الله
من: الدكتور شعبان عطية، الدكتور مصطفى إبراهيم، النبي صلى الله عليه وسلم، السيدة عائشة رضي الله عنها أين: الجامع الأزهر

في بداية الملتقى، قال الدكتور شعبان عطية، إن الحق سبحانه وتعالى أفرد سورة كاملة تسمى سورة الرعد، وهذا الأمر يدل على أن في ظاهرة لرعد آية كبرى تشير إلى قدرة الله تعالى، الذي خلق كل شيء لحكمة وغاية ومقصد عظيم، والمولى سبحانه وتعالى يشير في سورة الرعد إلى عدد من الآيات الكونية، ومنها ظاهرة الرعد، في قوله تعالى: " وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ"، وهذا من دلائل قدرته تعالى، إذ أثبت تسبيح الرعد لجلاله، وقد قال المفسرون إن التسبيح لغة بين الرعد وخالقه، بينما ذهب فريق آخر إلى أن الله تعالى خلق للرعد لغة يسبح بها، استنادًا إلى قوله تعالى: " وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ"، وهو ما استند إليه أصحاب الرأي الثاني، ولو نظرنا إلى خلق الله تعالى نجد أشياء كثيرة تسبح بحمده.

وأضاف فضيلة الدكتور شعبان عطية أن للتسبيح جانبين؛ الأول النطق باللسان، والثاني التفاعل بالقلب، وأفضل التسبيح ما اجتمع فيه القلب مع اللسان، لذلك فالمولى سبحانه وتعالى أثبت لهذه الكائنات جوانب عاطفية، كما في قوله تعالى: " فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ"، وهذا دليل على وجود الجوانب العاطفية في هذه الكائنات، وما يعرف بتسبيح القلب هو تسبيح الخشوع، لذلك تسبيح الكائنات لله سبحانه وتعالى هو تسبيح خشوع، فالكون كله يسبح، وهذه رسالة إلى الإنسان، لكي يسبح هو الأخر ولا يقصر في ذكر الله سبحانه وتعالى، ومن أوجه الإعجاز التي تدل على أن للكائنات جوانب عاطفية ما توصلت إليه الدراسات العلمية من أن الزرع تصدر عنه ذبذبات لها طبيعة معينة، وأن هذه الذبذبات تتغير إذا جاء شخص غير صاحبه لريه.

من جانبه، قال الدكتور مصطفى إبراهيم إن الرعد لا يحدث إلا في السحاب الركامي، وهو السحاب ذو اللون الداكن، حيث يحدث تفاعل بين السحب ينتج عنه صوت الرعد، نتيجة انتقال الهواء من الضغط العالي إلى الضغط المنخفض، كما أن البرق يحدث نتيجة تفريغ الشحنات الكهربائية داخل السحاب، والحديث عن البرق ظل مرتبطا بالخرافات لفترات طويلة، حتى جاء حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " ألم تَرَوْا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين"، وهذه الحقيقة أثبتها العلم الحديث بعد مئات السنين، حيث استخدم العلماء ذات التعبير النبوي عند حديثهم عن مرحلتي المرور والرجوع، وأن هاتين المرحلتين تستغرقان زمنا يساوي تمامًا المدة اللازمة لطرفة العين، وهذه الظاهرة الفزيائية أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم، قبل أن يثبتها العلم الحديث، حيث وجدوا أن سرعة البرق تساوي 150 الف كيلوا متر في الثانية الواحدة، وهو ما يساوي طرفة العين.

وأوضح الدكتور مصطفى إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع صوت الرعد دعا الله قائلًا" " سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وهو على كل شيء قدير"، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتغير وجهه إذا رأى سحابا فيه رعد وبرق؛ خوفا من أن يكون فيه عذاب من الله سبحانه وتعالى، فكان يلجأ إلى الله بالدعاء والتضرع، لذلك سألته السيدة عائشة رضي الله يوما عن سبب تغير وجهه عند رؤية السحاب، فقال صلى الله عليه وسلم إنه يخشى أن يكون عذابا مثل الذي أرسله الله تعالى على قوم عاد، ثم تلا قوله تعالى: " فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَٰذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ ۖ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ"، وذلك دلالة على عظمة استشعار النبي صلى الله عليه وسلم لقدرة الله سبحانه وتعالى، وحرصه على تعليم الأمة ضرورة الرجوع إلى الله في كل الأحوال، وأن الظواهر الكونية ليست مجرد مشاهد طبيعية، بل آيات تدعو الإنسان إلى التفكر والخشوع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك