القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية روسيا اليوم - توقعات: الولايات المتحدة تلامس سقف دينها القياسي خلال أشهر روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين
عامة

حشد غير مسبوق.. 40 دولة تستعد لتأمين الملاحة بمضيق هرمز

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

تجتمع أكثر من 40 دولة اليوم الاثنين لبحث مساهماتها العسكرية ضمن مهمة أوروبية تهدف إلى مرافقة السفن التجارية، واستعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.وكشفت وزارة الدفاع البريطانية -في بيان د- أن وزير الد...

ملخص مرصد
عقدت اليوم الاثنين اجتماع عبر تقنيات الاتصال عن بُعد، ضم وزراء دفاع أكثر من 40 دولة، برئاسة وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيرته الفرنسية كاترين فوتران، لبحث مساهماتها العسكرية في مهمة أوروبية لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز. يأتي هذا amid تحذيرات إيرانية لبريطانيا وفرنسا من تداعيات نشرهما سفن حربية بالمنطقة، بينما أكدت الدولتان أن تحركاتهما تأتي ضمن استعدادات مسبقة لحماية الملاحة. وقد شهدت حركة الملاحة في المضيق اضطرابات حادة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.
  • اجتماع عبر تقنيات الاتصال عن بُعد يضم وزراء دفاع 40 دولة اليوم الاثنين
  • بريطانيا وفرنسا تقودان مهمة أوروبية لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز
  • إيران تحذّر بريطانيا وفرنسا من تداعيات نشر سفن حربية بالمنطقة
من: جون هيلي (وزير دفاع بريطاني)، كاترين فوتران (وزيرة دفاع فرنسية)، إيمانويل ماكرون (الرئيس الفرنسي) أين: مضيق هرمز

تجتمع أكثر من 40 دولة اليوم الاثنين لبحث مساهماتها العسكرية ضمن مهمة أوروبية تهدف إلى مرافقة السفن التجارية، واستعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وكشفت وزارة الدفاع البريطانية -في بيان د- أن وزير الدفاع جون هيلي سيترأس -مع نظيرته الفرنسية كاترين فوتران- اجتماعا سيُعقد -اليوم الاثنين- ويضمّ ممثلين عن أكثر من 40 دولة.

ويُعقد هذا الاجتماع عبر تقنيات الاتصال عن بُعد، ويُعد الأول من نوعه على مستوى وزراء الدفاع في إطار المهمة متعددة الجنسيات الهادفة إلى مرافقة السفن، واستعادة حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز.

ومن المتوقع أن تقدّم هذه الدول قدرات عسكرية في مجاليْ إزالة الألغام ومرافقة السفن، ضمن مهمة بحرية دفاعية تقودها بريطانيا وفرنسا بهدف طمأنة السفن التجارية الساعية لعبور المضيق، وفق ما أكدته -اليوم الاثنين- وكالة بلومبيرج الأمريكية.

وجاء الإعلان عن هذا الاجتماع بعد ساعات قليلة من تحذير إيراني لكل من لندن وباريس من تداعيات نشرهما قطعا بحرية في المنطقة، وذلك عقب توجه كل من فرنسا وبريطانيا لإرسال سفن حربية إلى الشرق الأوسط.

فقد أرسلت فرنسا حاملة الطائرات النووية" شارل ديجول" إلى الشرق الأوسط، فيما أعلنت بريطانيا -يوم السبت الماضي- عزمها إرسال المدمّرة" إتش إم إس دراجون".

وفي تفسير هذه التحركات، أكد البلدان أنها تندرج في إطار" تموضع مسبق"، استعدادا لأي مهمة دولية محتملة تهدف إلى المساعدة في حماية الملاحة البحرية، عقب التوصل إلى وقف دائم للحرب.

وأمس الأحد، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا" لم تفكر يوما" في نشر قوات بحرية داخل مضيق هرمز، بل في مهمة أمنية تكون" منسقة مع إيران".

وأكد ماكرون - للصحفيين في العاصمة الكينية نايروبي المحطة الثانية في جولته الأفريقية بعد مصر- أنه متمسك بموقفه الرافض لأي حصار للمضيق من أي طرف كان، في إشارة إلى غلقه من الجانب الإيراني وحصاره من الجانب الأمريكي.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية إن نشر المدمرة" إتش إم إس دراغون" يندرج ضمن" إجراء احترازي"، يهدف إلى ضمان جاهزية المملكة المتحدة للمساهمة في تأمين المضيق متى سمحت الظروف بذلك.

ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبرايرالماضي، دخلت حركة الملاحة في مضيق هرمز مرحلة من الاضطراب غير المسبوق.

وصعّدت الولايات المتحدة ضغوطها على إيران عبر فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية وعلى السفن الإيرانية التي تعبر المضيق، بينما قامت طهران بإغلاق المضيق بشكل واسع أمام حركة السفن التجارية وناقلات النفط.

وأدى التصعيد المتبادل بين الجانبين إلى تفاقم أزمة الشحن البحري في المنطقة، وسط أزمة كبرى هزت التجارة العالمية وأسواق الطاقة، مع ارتفاع تكاليف النقل وأسعار النفط وتزايد المخاطر الأمنية التي تواجه السفن العابرة للمضيق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك