أشاد مدير المركز الإعلامي لقوات ألوية العمالقة الجنوبية، أصيل السقلدي، بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم بشكل مباشر في تعزيز القدرات العسكرية وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية في المناطق المحررة.
وقال السقلدي، في تصريحات لصحيفة “عكاظ”، إن التنسيق بين قوات العمالقة وقيادة التحالف العربي بقيادة السعودية يتم على أعلى المستويات، موضحاً أن المملكة تتولى تغطية كامل الميزانية التشغيلية لقوات العمالقة، بما يشمل المرتبات والتغذية والنفقات اليومية وعلاج الجرحى وبرامج التدريب والتأهيل.
وأشار إلى أن الدعم السعودي يشمل أيضاً القوات الجنوبية والمقاومة الوطنية والمقاومة التهامية، مثمناً اهتمام وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ومتابعته المستمرة لمختلف الملفات العسكرية والإنسانية.
وفي الجانب الأمني، أوضح السقلدي أن قوات العمالقة تنتشر في مواقع استراتيجية بمنطقة باب المندب وجزيرة ميون، وتعمل بالتنسيق مع التحالف على حماية خطوط الملاحة الدولية والتصدي للتهديدات البحرية والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة.
وكشف عن نجاح القوات في تنفيذ عمليات واسعة لمكافحة التهريب، بتوجيهات من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، مؤكداً ضبط نحو 2.
4 طن من المخدرات وأكثر من 2.
7 مليون قرص مخدر، إلى جانب شحنات طائرات مسيّرة وأجهزة اتصال وتجسس كانت في طريقها إلى الحوثيين، وذلك خلال النصف الثاني من عام 2025 والربع الأول من 2026.
كما أشاد بالدور الإنساني والتنموي الذي ينفذه مركز الملك سلمان للإغاثة والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بقيادة السفير محمد آل جابر، لافتاً إلى مشاريع خدمية بارزة، من بينها مستشفى الأمير محمد بن سلمان ومشروع “مسام” لنزع الألغام.
وأكد السقلدي أن قوات العمالقة انتقلت مؤخراً إلى تنفيذ تدريبات ومناورات عسكرية بالذخيرة الحية تحاكي واقع المعارك، بمشاركة وحدات هندسية وفرق إخلاء طبي وطيران مسيّر، مشيراً إلى أن التحالف العربي لعب دوراً محورياً في دعم وتطوير هذه البرامج التدريبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك