فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

ماكرون: فرنسا مستعدة للتصعيد فى هرمز دون حرب ضد إيران

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

حاول الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، تهدئة المخاوف المتصاعدة بشأن احتمال انخراط أوروبا عسكريا فى أزمة مضيق هرمز، مؤكدا أن باريس لم تدرس إرسال قوات للمشاركة فى عمليات ضد إيران، لكنها فى الوقت نفسه مست...

ملخص مرصد
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا مستعدة للتصعيد في مضيق هرمز دون خوض حرب ضد إيران، مشددًا على أن باريس لا تخطط لإرسال قوات عسكرية. وقال ماكرون إن فرنسا وبريطانيا تعملان ضمن مبادرة دولية تضم نحو 50 دولة لحماية حرية الملاحة في المنطقة، مؤكدًا أن الهدف دفاعي وليس هجوميًا ضد إيران. وأشار إلى أن أي تعطيل للملاحة في هرمز سيهدد الاقتصاد العالمي، خاصة أوروبا وآسيا وأفريقيا.
  • فرنسا مستعدة للتصعيد في هرمز دون حرب ضد إيران بحسب ماكرون
  • مبادرة دولية بـ50 دولة لحماية الملاحة في هرمز بقيادة فرنسا وبريطانيا
  • إيران تحذر من أي وجود عسكري أجنبي إضافي في المنطقة
من: إيمانويل ماكرون، ويليام روتو، كاظم غريب آبادي أين: مضيق هرمز، نيروبي

حاول الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، تهدئة المخاوف المتصاعدة بشأن احتمال انخراط أوروبا عسكريا فى أزمة مضيق هرمز، مؤكدا أن باريس لم تدرس إرسال قوات للمشاركة فى عمليات ضد إيران، لكنها فى الوقت نفسه مستعدة لأى تصعيد محتمل قد يهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية.

وخلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الكينية نيروبي إلى جانب الرئيس الكيني ويليام روتو، شدد ماكرون على أن فرنسا لا تسعى إلى فتح جبهة عسكرية جديدة في الخليج، موضحًا أن التحركات الفرنسية البريطانية الحالية تركز على حماية حرية الملاحة وإعادة تشغيل حركة التجارة الدولية عبر المضيق الحيوي.

وقال الرئيس الفرنسي إن باريس ولندن تعملان ضمن مبادرة دولية تضم نحو 50 دولة ومنظمة دولية بهدف استعادة الملاحة التجارية بشكل آمن، بالتنسيق مع دول المنطقة، بما فيها إيران، مشيرًا إلى أن المهمة ذات طابع دفاعي وليست جزءًا من أي هجوم أمريكي محتمل ضد طهران.

ماكرون يرفض أى محاولة لفرض حصار على هرمزوأضاف ماكرون أن الهدف الرئيسي يتمثل في ضمان استمرار تدفق النفط والغاز والأسمدة والمواد الغذائية عبر مضيق هرمز، الذي تمر من خلاله قرابة 20% من تجارة النفط العالمية، مؤكدًا رفض بلاده لأي محاولات لفرض حصار أو رسوم عبور على السفن التجارية.

وتأتي التصريحات الفرنسية في ظل تصاعد التوتر بين إيران والغرب، بعدما حذرت طهران من أن أي وجود عسكري أجنبي إضافي في المنطقة سيُعتبر استفزازًا مباشرًا قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة وتحويل المضيق إلى ساحة مواجهة مفتوحة.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن إرسال قوات من خارج المنطقة لدعم التحركات الأمريكية سيزيد من تعقيد الوضع الأمني، معتبرًا أن أمن مضيق هرمز يجب ألا يُدار عبر استعراض القوة العسكرية.

واتهم المسؤول الإيراني الدول الغربية بالمشاركة في تأجيج الأزمة عبر دعم الولايات المتحدة سياسيًا وعسكريًا خلال التصعيد الجاري، مؤكدًا تمسك طهران بما وصفه بـ السيادة الإيرانية على الممر البحري الاستراتيجي.

وتشهد المنطقة توترًا متصاعدًا منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حيث تعرضت الملاحة البحرية في الخليج لاضطرابات متكررة، مع تزايد القيود الإيرانية على حركة السفن ووقوع اشتباكات قرب خطوط الشحن الدولية خلال الأسابيع الأخيرة.

وكانت فرنسا وبريطانيا قد أعلنتا في وقت سابق إرسال سفن عسكرية إلى البحر الأحمر وخليج عدن ضمن ترتيبات أولية لعملية بحرية مشتركة تهدف إلى حماية الممرات التجارية، إلا أن ماكرون شدد على أن هذه الخطوة لا تعني المشاركة في عمليات هجومية ضد إيران أو الانضمام إلى أي حملة عسكرية أمريكية.

تحذيرات فرنسية من التداعيات الاقتصاديةكما حذر الرئيس الفرنسي من التداعيات الاقتصادية الخطيرة لاستمرار إغلاق أو تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن الأزمة لا تهدد أوروبا فقط، بل تمتد آثارها إلى اقتصادات أفريقيا وآسيا التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك