خبيرة طبية: تأخر الكشف المبكر يفاقم السرطان في ليبيا.
وسرطان القولون يتصدريشهد ملف السرطان في ليبيا تزايدا في الاهتمام الطبي والمجتمعي، في ظل تحذيرات متصاعدة من تأخر الكشف المبكر وارتفاع معدلات اكتشاف المرض في مراحل متقدمة، خاصة.
11.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/05/0b/1113319750_0: 36: 1512: 887_1920x0_80_0_0_35108b053496ce2cd87ee69af0c26876.
jpg.
webpوبين تحديات التوعية وضعف برامج الوقاية، تبرز الحاجة إلى تطوير منظومة البحث والعلاج وتعزيز السياسات الصحية لمواجهة هذا التحدي المتنامي.
وفي هذا الحوار، كشفت رئيس مركز أبحاث الأورام، الدكتورة فايزة الحامدي، لـ" سبوتنيك"، عن واقع مرض السرطان في ليبيا، وأبرز أسبابه، والتحديات التي تواجه القطاع الصحي، إلى جانب أهم التوصيات للحد من انتشار المرض وتحسين فرص العلاج، وعن أبرز العوامل المرتبطة بانتشار مرض السرطان في ليبيا، مؤكدة أن التحدي لا يكمن في ارتفاع معدلات الإصابة بقدر ما يرتبط بضعف منظومة الكشف المبكر والتوعية الصحية.
وأوضحت الحامدي أن" توثيق مرض السرطان في ليبيا بدأ منذ مطلع التسعينيات، مشيرة إلى أن دراسة شاملة أُجريت عام 2020 على نحو 6677 مريضا ضمن سجل الأورام المحلي، أظهرت أن نسب الإصابة في ليبيا لا تختلف كثيرا عن المعدلات العالمية، ما يعكس أن المرض يمثّل تحديا عالميا وليس محليا فقط".
وأضافت أن" سرطان القولون يتصدّر قائمة الأورام لدى الرجال في ليبيا، وهو ثالث أكثر أنواع السرطان انتشارًا عالميًا، وثاني سبب رئيسي للوفاة بين أمراض السرطان"، مؤكدة أن" خطورته تكمن في اكتشافه المتأخر، في حين أن نسب الشفاء منه تكون مرتفعة جدا عند اكتشافه مبكرا".
وشددت الحامدي على أن" السرطان يرتبط بعدة عوامل، من بينها التلوث البيئي وتلوث المياه الجوفية والإشعاعات والملوثات الميكروبية، إلى جانب نمط الحياة غير الصحي، مثل قلة النشاط البدني والاعتماد على الوجبات السريعة واللحوم الحمراء".
كما لفتت إلى أن" ضعف برامج الوقاية وعدم تفعيل دور طبيب الأسرة يسهمان في تفاقم المشكلة".
وأشارت إلى أن" بعض الدراسات الحديثة تُظهر انخفاض العمر المتوقع للإصابة بسرطان القولون ليبدأ من سن 35 عاما، بدلا من 55 عاما، وهو ما يعكس تغيرًا مقلقًا في أنماط المرض"، مرجعة ذلك إلى" التحولات في النظام الغذائي ونمط الحياة".
وأكدت أن" الفحص المبكر، خاصة لسرطان القولون، يمكن أن يقي بنسبة تتجاوز 90%، ما يجعله أحد أهم أدوات السيطرة على المرض، إلا أن حملات التوعية لا تزال تعاني من قصور واضح، الأمر الذي يتطلب تكثيف الجهود الوطنية في هذا الاتجاه".
وأضافت أن" تطوير المنظومة يتطلب مراجعة التشريعات واللوائح، خاصة في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، ما يضمن تمويل الأبحاث وتعزيز التعاون مع المراكز العالمية المتقدمة، فضلًا عن تبادل الخبرات في استخدام التقنيات الحديثة".
وبيّنت أن" المركز لا يزال حديث النشأة، ويواجه تحديات تتعلق بنقص التمويل والدعم المؤسسي، ما يستدعي تدخلًا حكوميًا جادا لضمان انطلاقته بشكل فعّال، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمرضى الأورام".
وأكدت الحامدي على" تقديم عدد من التوصيات، أبرزها ضرورة إدراج تخصصات الأورام ضمن برامج الدراسات العليا في الجامعات الليبية وفق المعايير الدولية، وتعزيز الشراكات البحثية مع المؤسسات العالمية، بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة الكوادر الطبية، وصولًا إلى تحسين جودة الرعاية المقدمة لمرضى السرطان في ليبيا".
https: //sarabic.
ae/20251209/علماء-روس-يكتشفون-مادة-بحرية-واعدة-لمواجهة-أخطر-أنواع-سرطان-الثدي-1107976381.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20251002/طبيب-روسي-يبدد-3-خرافات-حول-تشخيص-سرطان-الثدي-1105540447.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0: 0: 1177: 1178_100x100_80_0_0_063a3d6a7d367bc66fb2b804dcb9466e.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/05/0b/1113319750_90: 0: 1430: 1005_1920x0_80_0_0_edb9d95fa01954b74533836312363c21.
jpg.
webpأخبار ليبيا اليوم, حصري, العالم العربي, السرطان© Photo / Unsplash/ Angiola Harryالشريط الوردي الذي هو الرمز العالمي للتوعية بسرطان الثدي© Photo / Unsplash/ Angiola Harryمراسل وكالة" سبوتنيك" في ليبيايشهد ملف السرطان في ليبيا تزايدا في الاهتمام الطبي والمجتمعي، في ظل تحذيرات متصاعدة من تأخر الكشف المبكر وارتفاع معدلات اكتشاف المرض في مراحل متقدمة، خاصة سرطان القولون الذي بات يتصدر قائمة الإصابات لدى الرجال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك