بيّنت الفحوص التي أُجريت للركاب الأميركيين العائدين إلى الولايات المتحدة، بعد إجلائهم من السفينة السياحية «إم في هونديوس»، أن أحدهم مصاب بفيروس هانتا، فيما يعاني آخر «أعراضًا خفيفة»، وفق ما أفادت وزارة الصحة الأميركية، الاثنين.
وأوضحت الوزارة، في منشور على منصة «إكس»، أن «أعراضًا خفيفة تظهر في الوقت الراهن» على أحد الركاب السبعة عشر الذين تتم إعادتهم إلى الولايات المتحدة، فيما «ثبتت إصابة آخر بشكل طفيف بفيروس الأنديز عبر اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) ».
وأشارت إلى أن الراكبين وُضعا «من باب الاحتراز» داخل «مقصورات العزل البيولوجي في الطائرة».
ويُتوقع نقل الركاب الأميركيين الذين أُجلوا من أرخبيل الكناري الإسباني، حيث رست السفينة، إلى مركز متخصص في مدينة أوماها بولاية نبراسكا، وسط الولايات المتحدة.
وأفادت الوزارة بأن «تقييمًا سريريًا» سيُجرى لكل منهم، «وسيتلقى الرعاية والدعم المناسبين لحالته».
وتُستكمل، الاثنين، عمليات الإجلاء من «إم في هونديوس» في جزر الكناري، بعدما شمل يومها الأول إنزال نحو مئة من الركاب وأفراد الطاقم، على أن تُبحر السفينة بعد انتهاء العملية إلى هولندا.
أما السلالة الفيروسية التي رُصدت على متن السفينة، وهي فيروس هانتا من نوع أنديز، فهي سلالة نادرة يمكن أن تنتقل من إنسان إلى آخر، مع فترة حضانة قد تصل إلى ستة أسابيع.
كما أظهرت الفحوصات إصابة راكبة فرنسية ممن تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات السياحية «إم في هونديوس» بفيروس «هانتا»، وفقًا لما أعلنته وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، اليوم الاثنين، مشيرة إلى تسجيل 22 حالة مخالطة داخل فرنسا.
ومن بين الفرنسيين الخمسة الذين أُعيدوا إلى باريس ووُضعوا في الحجر الصحي، ذكرت الوزيرة، في حديث لإذاعة «فرانس إنتر»، أن حالة امرأة «تدهورت للأسف الليلة الماضية، وأظهرت الفحوصات إصابتها ».
ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو اجتماعًا جديدًا بعد الظهر لبحث تطورات الوضع، بحسب وكالة فرانس برس.
وفي السياق، قال مسؤولون إنه تم وضع الراكب اليوناني، الذي جرى إجلاؤه من على متن السفينة التي تفشى بها فيروس «هانتا»، في الحجر الصحي بمستشفى جامعة أتيكون العامة في أثينا.
ولم تظهر أعراض على الراكب، الذي لم يتم الكشف عن هويته، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.
وذكرت صحيفة «كاثيميريني» اليونانية أنه جرى إجلاء الركاب، أمس الأحد، من على متن سفينة «إم في هونديوس»، عقب وصول السفينة إلى جزيرة تينيريفي، أكبر جزر الكناري، قبالة الساحل الشمالي الغربي لأفريقيا.
وكان الراكب اليوناني ضمن 26 شخصًا جرى نقلهم إلى أيندهوفن في هولندا، مساء أمس الأحد، على متن طائرة إجلاء هولندية.
ومن هناك، نُقل إلى مطار إلفسينا العسكري على متن طائرة تابعة للقوات الجوية اليونانية، تحت إشراف طبي، قبل نقله إلى المستشفى.
وسيبقى الراكب قيد الحجر الصحي لمدة 45 يومًا.
وقال وزير الصحة اليوناني، أدونيس جورجياديس، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنه لم تظهر أعراض إصابة بالفيروس على الراكب، مضيفًا أنه تم وضعه في الحجر الصحي كإجراء احترازي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك