وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

"رفقاً بالقوارير".. الجامع الأزهر يناقش الوصية النبوية بحقوق وواجبات المرأة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أسابيع
1

تحت رعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وضمن سلسلة ملتقيات المرأة التي تهدف إلى ترسيخ الوعي الديني والمجتمعي، عُقدت الندوة الأسبوعية بعنوان" رفقاً بالقوارير. . حقوق وواجبات". وقد...

ملخص مرصد
عقد الجامع الأزهر ندوة بعنوان 'رفقاً بالقوارير' تحت رعاية شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ناقشت الوصية النبوية في حقوق وواجبات المرأة. تناولت الدكتورة عائشة السيد محمد دلالات وصية 'رفقاً بالقوارير' في المنظور الإسلامي، مشيرة إلى أن العنف يترك ندوباً لا تندمل. كما قدمت الدكتورة دينا سامي ورقة حول المساواة في التكليف والتفاضل بالتقوى، مؤكدة استقلال المرأة المالي في الإسلام.
  • عقد الجامع الأزهر ندوة بعنوان 'رفقاً بالقوارير' تحت رعاية شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب
  • تناولت الدكتورة عائشة السيد محمد دلالات وصية 'رفقاً بالقوارير' في المنظور الإسلامي
  • أكدت الدكتورة دينا سامي استقلال المرأة المالي في الإسلام بموجب الشريعة
من: الدكتورة عائشة السيد محمد، الدكتورة دينا سامي، الدكتور أحمد الطيب أين: الجامع الأزهر

تحت رعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وضمن سلسلة ملتقيات المرأة التي تهدف إلى ترسيخ الوعي الديني والمجتمعي، عُقدت الندوة الأسبوعية بعنوان" رفقاً بالقوارير.

حقوق وواجبات".

وقد قدم الملتقى رؤية شاملة وتفصيلية لمفهوم" الرفق" في المنظور الإسلامي، وكيف تحولت هذه الوصية النبوية من مجرد كلمات إلى دستور أخلاقي متكامل ينظم العلاقة بين الرجل والمرأة، وبين المرأة ونفسها، وبين المرأة وغيرها.

استفاضت الدكتورة عائشة السيد محمد، أستاذ التفسير وعلوم القرآن، في تحليل الجذور التاريخية واللغوية لوصية (رفقاً بالقوارير)، وأوضحت أن أصل هذه الوصية جاء في لحظة إنسانية رفيعة، حينما خشي النبي ﷺ على النساء من سرعة سير الإبل، فشبّههن بالقوارير وهي الأواني الزجاجية الرقيقة، وأشارت د.

عائشة إلى أن هذا التشبيه يحمل دلالات عميقة، منها: سرعة التأثر، فكما أن الزجاج يخدشه أدنى إهمال، فإن نفس المرأة تتأثر بالكلمة القاسية والتعامل الفظ، وعليها استحالة الجبر بعد الكسر، في إشارة رمزية إلى أن العنف الجسدي أو المعنوي قد يترك ندوباً في روح المرأة لا تندمل بسهولة، مما يفرض على الرجل الحذر التام في التعامل.

ولم تقصر أستاذ التفسير الوصية على الرجل فحسب، بل أسهبت في بيان أن" الرفق حق متبادل"، فدعت المرأة إلى أن ترفق بذاتها أولاً، فلا تُحمل نفسها فوق طاقتها في ظل تسارع وتيرة الحياة، كما دعت النساء للرفق ببعضهن البعض، مؤكدةً بلهجة وعظية أن" كم من امرأة كُسرت، وكان السبب في انكسارها امرأة مثلها"، سواء كانت حماة أو أختاً أو صديقة.

من جانبها، قدمت الدكتورة/ دينا سامي، المدرس بقسم التفسير، ورقة عمل مفصلة حول محاور الاستحقاق والكرامة للمرأة في الإسلام، وبدأت بتأصيل قاعدة" المساواة في التكليف والتفاضل بالتقوى"، مستشهدة بقوله تعالى: " وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ".

وعلى صعيد" الإطناب التحليلي" للمكانة الاقتصادية، أوضحت الدكتورة دينا سامي، أن الإسلام خفّض للمرأة جناح الرحمة عبر الاستقلال المالي التام، فلها حق التملك والبيع والشراء دون وصاية من أحدٍ وكفالة الرزق، حيث أوجبت الشريعة نفقتها على وليها (أباً كان أو زوجاً أو ابناً) حتى وإن كانت من أثرى الناس، وذلك ليتفرغ كيانها لرسالتها السامية في بناء الأسرة دون أن تذلها لقمة العيش، كما فندت المدرس بقسم التفسير، المفهوم الخاطئ للقوامة، مؤكدة أنها" عبء ورعاية" وليست سوطاً للتسلط، وأن البيت المسلم يُبنى على الحب والتعاون والإيثار الذي يرجح الفضل على مجرد الحق القانوني الجاف.

وفي ختام الملتقى تناولت الدكتورة حياة حسين العيسوي، الجوانب التطبيقية لرحمة الشريعة بالمرأة، وكيف قلب الإسلام موازين الجاهلية التي كانت تئد البنات جسدياً، ليحرم ذلك ويجعل تربيتهن طريقاً إلى الجنة، وفصّلت د.

حياة مظاهر هذه الرحمة في نقاط جوهرية، منها: رفع الحرج البيولوجي، حيث راعت الشريعة الفطرة النفسية والجسدية للمرأة، فخففت عنها في العبادات (كالإعفاء من صلاة الجماعة والجهاد) مراعاة لمهامها الكبرى.

ومنها: الحماية من الكراهية، مستشهدةً بالحديث النبوي" لا يَفْرَك مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً"، موضحة أن النبي ﷺ وضع قاعدة ذهبية لاستمرار البيوت، وهي التركيز على الجوانب الإيجابية في الشخصية والتغاضي عن الهفوات.

وأشارت الباحثة بالجامع الأزهر إلى أن" الرفق" هو الباب العظيم للخير، وأن البيوت التي تُدار بالقسوة هي بيوت آيلة للسقوط أخلاقياً واجتماعياً، ووجهت نداءً لكل أم بأن تربي أبناءها على لين الجانب؛ لأن الأم التي تزرع الرفق في ابنها اليوم، هي التي تصنع منه زوجاً رحيماً وأباً باراً ومعلماً مربياً في المستقبل".

وينبغي على الأم أن تغرس في ابنتها منذ نعومة أظفارها مراقبة الله والاهتمام بنفسها وبمن حولها؛ حتى تعدها لمهمتها العظيمة وهي كونها أماً صالحاً وزوجة عاقلة حكيمة تنشئ أجيالاً صالحة تنهض بهم المجتمعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك