حذر المدير العام لبنك التسويات الدولية بابلو هيرنانديز دي كوس من أن أي إنفاق حكومي واسع وممتد لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة قد يزيد مخاطر التضخم، ويدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة، بما ينعكس سلبا على النمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن الاضطرابات الممتدة في الشرق الأوسط قد تشكل خطرا على الاستقرار المالي العالمي، خصوصا في ظل ارتفاع مستويات الدين العام، وتزايد دور المؤسسات المالية غير المصرفية في الوساطة المالية.
وأضاف أن معنويات الأسواق بقيت قوية خلال الأسابيع الأخيرة، مدعومة بالتفاؤل حيال تطورات الذكاء الاصطناعي وتوقعات التوصل إلى حل سريع للحرب في الشرق الأوسط.
لكنه حذر من أن تبدد هذه التوقعات قد يؤدي إلى تصحيحات حادة ومفاجئة في الأسواق.
وأكد دي كوس أن على البنوك المركزية مراقبة هذه التطورات عن كثب، والاستعداد للتحرك إذا دعت الحاجة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك