قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

فلسطيني من غزة ينقل زراعة الفراولة إلى الضفة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

ناقلاً معه تجربته وخبرة ممتدة لسنوات طويلة، نجح الشاب الفلسطيني شحدة زعرب في زراعة الفراولة الغزاوية (التوت الأرضي) في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية بطريقة محسنة ومنتجة، ليثبت أن كل شيء ممكن إذا تو...

ملخص مرصد
نجح الشاب الفلسطيني شحدة زعرب في زراعة الفراولة الغزاوية في قلقيلية بالضفة الغربية، بعد نقل تجربته من غزة. وأكد زعرب نجاح تجربته في زراعة 1000 شتلة هذا العام، مع خطط لتوسيع الإنتاج إلى 100 ألف شتلة. وقال زعرب إنه يهدف إلى تقليل الاعتماد على الأشتال الإسرائيلية وتحسين جودة الإنتاج باستخدام السماد العضوي.
  • شحدة زعرب ينقل زراعة الفراولة الغزاوية من غزة إلى قلقيلية بالضفة الغربية
  • نجح في زراعة 1000 شتلة هذا العام وخطط لتوسيع الإنتاج إلى 100 ألف شتلة
  • اعتمد على السماد العضوي لتحسين جودة الفراولة وتقليل الاعتماد على الأشتال الإسرائيلية
من: شحدة زعرب أين: قلقيلية (الضفة الغربية) وبيت لاهيا (قطاع غزة)

ناقلاً معه تجربته وخبرة ممتدة لسنوات طويلة، نجح الشاب الفلسطيني شحدة زعرب في زراعة الفراولة الغزاوية (التوت الأرضي) في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية بطريقة محسنة ومنتجة، ليثبت أن كل شيء ممكن إذا توفرت الإرادة.

ومن بيت لاهيا في قطاع غزة حيث ينحدر زعرب، نقل الفكرة إلى" الأرض الخصبة والمعطاءة" كما يصفها في قلقيلية، وزرع دونمين من الفراولة الغزاوية التي حالت الحرب الممتدة منذ أكثر من 30 شهراً دون زراعتها وتوريدها إلى الضفة الغربية والعالم كما جرت العادة.

عمّر الأرض ورفض الاستيرادوعن قطاع غزة اغترب زعرب إلى دول عربية وآسيوية لـ8 سنوات، وبها زرع الفراولة أيضاً، ثم عاد إلى بلده ومارس مهمته ذاتها بين ذويه وعائلته التي امتهنت زراعة الفراولة في بيت لاهيا وبيت حانون، وكانت تصدرها بالجملة.

ومثل غيره من آلاف العمال الغزيين الذين قدموا للعمل داخل الخط الأخضر قبل الحرب الأخيرة عام 2023، جاء زعرب ليوفر لقمة عيش أولاده السبعة وزوجته، لكن ظروف الحرب حالت دون عودته إلى غزة فانتقل إلى مدينة قلقيلية، التي وجد بها وبتربتها ملاذاً للعمل وممارسة الزراعة التي أحب وورثها" أباً عن جد"، وأبدع فيها أيضاً.

يقول زعرب -للجزيرة- إنه استهجن اعتماد الضفة على الفراولة المستوردة من المستوطنات الإسرائيلية، متسائلاً: " كيف نستورد توتاً ونحن أرض التوت؟ ".

ثم بدأ باستصلاح دونمين من الأرض (الدونم يساوي 1000 متر مربع) بمساعدة المواطن أبو أحمد الدرني الذي منحه قطعة الأرض بعد أن أقنعه بالفكرة.

ونجحت تجربته فعلاً، يؤكد زعرب مضيفاً: " أخبرني والدي أن غزة كانت تصدر من 1000 إلى 1500 طن إلى الضفة فقط، غير الاتحاد الأوروبي".

وبطريقته استطاع زعرب تحسين بذرة الفراولة واستنسخ منها أشتالاً مثمرة ونوعيتها جيدة، يصل فيها وزن الحبة الواحدة بين 35 و40 غراماً، وهذا النوع يسمى" توت المكتيرة"، وهو ما جعل الناس في قلقيلية يطرقون أبوابه ويطلبون" هذا النوع" من الأشتال التي بدأ ينتجها على مستوى واسع أيضاً، وصل إلى 1000 شتلة هذا العام، ويعمل على مضاعفتها لتصل إلى 100 ألف شتلة، " دفعاً للاستغناء عن الأشتال الإسرائيلية".

كما اعتمد على السماد العضوي الذي ينضج الثمار جيداً ويبقيها بحالة يانعة طويلاً، مستفيداً من توفره بكثرة ومنع إسرائيل إدخال السماد الكيماوي" الذي يتسبب بأمراض عدة" حسب زعرب.

وعن حياته في قطاع غزة يقول إنه تغرّب عنه بهدف العمل، ثم عاد إليه رغم الفرص التي توفرت له بالخارج، مضيفاً: " هاي (هذه) البلد اللي بعرفها ما بطلع (بخرج) منها، ولهذا قررت أن أعيش وأموت في بلدي".

وأفقدت الحرب زعرب -كما حال الغزيين جميعاً- نحو 170 من أقاربه وأفراد عائلته، بينهم أبناء شقيقاته، وهو ما يجعل التوجسات تطارده كلما رن هاتفه خشية أن يسمع خبراً سيئاً عنهم.

ويقول: " رغم كل القصف والدمار بقيت عائلتي في منزلنا الذي تحول من إسمنت إلى خشب، وجدرانه من بطانيات (أغطية نوم)، فأملنا بالله وحبنا لأرضنا ووطنا يبقينا على الصمود فيه".

وفي إصرار على البقاء في هذه الأرض التي جاب بقاعاً كثيرة ولم يجد أجمل منها، يوجه زعرب رسالته لكل شخص تعثر في حياته ولم يجد عملاً، بأن يزرع أرضه" وأنا شخصياً قررت أعيش وأموت في بلدي".

ووفق معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لموسم 2021-2022، فإن مساحة الأرض التي كانت مزروعة بالفراولة بلغت 4565 دونماً، منها 264 فقط في الضفة الغربية والباقي في قطاع غزة.

بينما أشارت معطيات وزارة الزراعة الفلسطينية في غزة إلى إنتاج نحو 11 ألف طن من الفراولة في العام الذي سبق حرب الإبادة وصلت دولاً مختلفة في أنحاء العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك