وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

في مواجهة عاصفة داخلية.. «تمرّد حزبي» يهدد مستقبل ستارمر

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
1

يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أزمة سياسية متصاعدة داخل حزب العمال بعد خسارة قاسية في الانتخابات المحلية الأخيرة، ما فتح الباب أمام حديث متزايد عن «تمرد حزبي» قد يهدد مستقبله السياسي.تراجع ...

ملخص مرصد
يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أزمة داخلية في حزب العمال بعد خسارته 1500 مقعد في الانتخابات المحلية، ما أثار دعوات لاستقالته. يحاول ستارمر مواجهة التمرد الحزبي بخطاب سياسي يهدف إلى إعادة ثقة الحزب، رغم تصاعد الانتقادات وارتفاع نسبة توقعات استقالته إلى 70%. يسعى ستارمر إلى تبني برنامج أكثر جرأة، بما في ذلك تقارب بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي، لمواجهة صعود حزب الإصلاح البريطاني بقيادة نايجل فاراج.
  • خسر حزب العمال 1500 مقعد في الانتخابات المحلية الأسبوع الماضي
  • أعلن ستارمر عدم استقالته وسيواصل قيادة الحكومة
  • ارتفعت نسبة توقعات استقالته إلى 70% بحلول نهاية 2024
من: كير ستارمر، نايجل فاراج، حزب العمال، حزب الإصلاح البريطاني أين: بريطانيا

يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أزمة سياسية متصاعدة داخل حزب العمال بعد خسارة قاسية في الانتخابات المحلية الأخيرة، ما فتح الباب أمام حديث متزايد عن «تمرد حزبي» قد يهدد مستقبله السياسي.

تراجع شعبية كير وصعود فاراجوتشير التقارير إلى أن عدداً من نواب الحزب بدأوا يشككون في قدرة ستارمر على قيادة الحزب حتى انتخابات 2029، خصوصاً مع تراجع شعبيته وصعود نايجل فاراج وحزب «الإصلاح البريطاني».

ومن بين الأسماء المطروحة كبدائل محتملة: آندي بيرنهام، نجيلا راينر، وويس ستريتينغ.

ورغم تصاعد الانتقادات، لا يوجد حتى الآن توافق داخل الحزب على شخصية قادرة على الإطاحة بستارمر أو قيادة الحزب بديلاً عنه.

كما أكد ستارمر علناً أنه «لن يستقيل» وسيواصل قيادة الحكومة.

ويسعى ستارمر، اليوم (الاثنين)، من خلال خطابه السياسي أمام الحزب الحاكم، إلى إعادة ضبط رئاسته للحكومة، وسط مطالبة نحو 34 نائباً من نواب حزبه بالاستقالة في أعقاب خسارة العمال في الانتخابات المحلية الأسبوع الماضي.

وخسر حزب العمال الحاكم نحو 1500 مقعد في الانتخابات المحلية، فضلاً عن السيطرة على مجلس الشيوخ، و40 مجلساً.

ويخطط ستارمر للقيام بمحاولة أخيرة لإنقاذ رئاسته للحكومة عبر خطاب سياسي مشحون، يهدف إلى كبح الدعوات المطالبة بتغيير قيادة حزب العمال الحاكم.

ويراقب عدد من الطامحين لخلافته المشهد من بعيد، بينما يدرسون الانضمام إلى سباق محتمل على منصب رئيس الوزراء، فور انتهاء ستارمر من إلقاء خطابه.

ووصفت وكالة «بلومبيرغ» خطاب ما بعد الهزيمة في الانتخابات المحلية، بأنه «الحدث الأهم» في المسيرة السياسية لستارمر.

خطة لإنعاش حظوظ الحزب الحاكموينتظر أن يطرح ستارمر خطة لإعادة إنعاش حظوظ الحزب الحاكم، تتضمن التزاماً بتقريب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد عقد على التصويت لصالح الخروج من «بريكست»، وفق مقتطفات نشرها مكتبه.

وتعهد ستارمر بـمواجهة التحديات الكبرى، مع إقراره بأن «التغيير التدريجي لن يكون كافياً»، وسيؤكد أن حكومته ستُعرف بإعادة بناء علاقات بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي.

ويجد ستارمر نفسه مضطراً لتبني برنامج أكثر جرأة، يتضمن التركيز على تكاليف المعيشة والأمن القومي، بعدما حقق نايجل فاراج، الذي قاد سابقاً حملة «بريكست»، وحزبه الشعبوي «إصلاح بريطانيا» انتصارات واسعة على مستوى البلاد في انتخابات الأسبوع الماضي.

الانتخابات أظهرات الحاجة للتغييرويعتقد مراقبون أن نتائج الانتخابات، كشفت أن الحزب بحاجة إلى تغيير قيادته قبل الانتخابات العامة القادمة التي يتعين إجراؤها بحلول أغسطس 2029.

وواجه ستارمر أول تحد مباشر له بعدما أعلنت كاثرين ويست، النائبة غير المعروفة نسبياً عن شمال لندن، أنها ستترشح لقيادة حزب العمال إذا لم يتقدم أي مرشح آخر.

ورغم أن قلة اعتبرت ويست منافساً قوياً، فإن ترشحها قد يدفع خصوماً أكثر نفوذاً لستارمر إلى التحرك، مثل نائبة رئيس الوزراء السابقة أنجيلا راينر ووزير الصحة ويس ستريتينج.

ورفع المتعاملون على منصة التوقعات «بولي ماركت» رهاناتهم على احتمال اضطرار ستارمر إلى الرحيل، إذ ارتفعت نسبة التوقعات بخروجه من المنصب بحلول 31 ديسمبر القادم إلى 70% مقارنة بـ48% بعد ظهر السبت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك