أشاد عدد من أعضاء مجلسي الشورى والنواب بحزمة المنح والتمويلات التي أقرها صندوق العمل «تمكين»، برئاسة سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق العمل، مؤكدين أنها تمثل خطوة وطنية مهمة لتعزيز استقرار القطاع الخاص، ودعم أكثر من 7 آلاف شركة بحرينية في مواجهة التداعيات الاقتصادية الناتجة عن الاعتداءات الإيرانية الآثمة.
وأكدوا أن الحزمة تعكس سرعة استجابة الدولة وحرصها على حماية الاقتصاد الوطني، واستدامة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، والحفاظ على الوظائف والكوادر الوطنية، إلى جانب تعزيز السيولة ودعم النفقات التشغيلية وترسيخ الثقة بالبيئة الاستثمارية في المملكة.
كما أشادوا بدور «تمكين» في دعم التعافي الاقتصادي، معتبرين أن هذه المبادرات تجسد نهجًا اقتصاديًا متوازنًا يعزز مرونة القطاع الخاص، ويحافظ على استقرار السوق المحلية.
السلوم: الحزمة تعزز استقرار القطاع الخاص وتدعم التعافي الاقتصاديأكد النائب أحمد صباح السلوم أن حزمة المنح والتمويلات الجديدة التي أقرها صندوق العمل «تمكين» تمثل خطوة وطنية مهمة لتعزيز استقرار القطاع الخاص، ودعم قدرته على تجاوز التحديات الاقتصادية الراهنة.
وقال السلوم إن الحزمة الجديدة تعكس حرص القيادة الحكيمة على حماية الاقتصاد الوطني، والمحافظة على استدامة المؤسسات البحرينية، خصوصًا المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، التي تُعد العمود الفقري للاقتصاد الوطني ومحركًا رئيسيًا للنمو وتوفير فرص العمل.
المسقطي: انعكاس لنهج اقتصادي متوازنأكد رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى خالد حسين المسقطي أن الحزمة التمويلية الجديدة تمثل خطوة اقتصادية مهمة، تعكس حرص مملكة البحرين على تعزيز مرونة القطاع الخاص والحفاظ على استقراره في ظل المتغيرات والتحديات الراهنة.
وأوضح أن المبادرات التي تستهدف دعم 7,250 شركة بحرينية، من خلال توفير منح مالية وتسهيلات تمويلية لدعم السيولة والنفقات التشغيلية، تؤكد تبني الدولة نهجًا اقتصاديًا متوازنًا يقوم على سرعة الاستجابة للمتغيرات، وضمان استمرارية النشاط الاقتصادي، والحفاظ على استدامة المؤسسات الوطنية والوظائف المرتبطة بها.
الظاعن: خطوة استراتيجية تعزز قدرات المؤسساتأكدت النائب الدكتورة مريم الظاعن أن الحزمة، التي تستهدف أكثر من 7 آلاف شركة بحرينية، تمثل خطوة استراتيجية تعزز قدرة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر على تجاوز التحديات التشغيلية والمالية.
وأشارت إلى أن هذه المؤسسات تشكل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، وتسهم بصورة مباشرة في خلق فرص العمل، وتحريك النشاط الاقتصادي، ودعم الاستقرار المجتمعي.
وأضافت أن أهمية المبادرة لا تقتصر على جانب الدعم المالي، بل تمتد إلى ترسيخ الثقة بالبيئة الاقتصادية البحرينية، والتأكيد على أن الدولة تمتلك أدوات فاعلة للتعامل مع المتغيرات الإقليمية والتحديات الطارئة، بما يضمن استمرارية الأعمال وحماية مصالح المواطنين والعاملين في القطاع الخاص.
فردان: درع اقتصادي بروح إنسانيةشددت النائب حنان فردان على أن البحرين أثبتت امتلاكها منظومة حماية اقتصادية متماسكة، لا تقل جاهزية وكفاءة عن منظومتها الأمنية، لافتة إلى أن الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص ستظل الرهان الوطني الرابح في مواجهة أي محاولات للمساس باستقرار الوطن أو التأثير على دورة الاقتصاد والإنتاج.
واعتبرت فردان أن سرعة استجابة «تمكين» للمستجدات والتحديات تمثل نموذجًا وطنيًا ملهمًا في إدارة الأزمات، مؤكدة أن هذه الحزمة تحمل بعدًا اقتصاديًا وإنسانيًا في آن واحد، من خلال دعم استدامة الأعمال وحماية الكوادر الوطنية العاملة فيها.
الصائغ: الحزمة تعزز تعافي القطاع الخاصأكدت النائب مريم حسن الصائغ أن إطلاق صندوق العمل «تمكين» حزمة منح وتمويلات تتيح لأكثر من 7 آلاف شركة بحرينية الاستفادة منها، بهدف دعم المؤسسات المتأثرة جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة، يؤكد حرص الدولة على دعم القطاع الاقتصادي ورواد الأعمال البحرينيين.
وأشارت إلى أن المحاور الثلاثة للحزمة، وما تتضمنه من منح وتمويلات، من شأنها الحفاظ على استدامة الأعمال واستقرار الكوادر الوطنية العاملة فيها، وتعزيز دور المؤسسات في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وترسيخ مكانة القطاع الخاص كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي في المملكة.
إبراهيم: تأكيد للحرص الحكومي على استقرار سوق العملأكد النائب حسن إبراهيم أن تخصيص حزمة اقتصادية قائمة على ثلاثة محاور رئيسية يمثل خطوة مهمة لدعم المؤسسات المتضررة، وتعزيز قدرتها على إدارة السيولة وتغطية النفقات التشغيلية، بما يسهم في الحفاظ على الوظائف الوطنية وتحفيز التعافي الاقتصادي.
وقال إن القطاع الخاص يعد شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين بقيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأشار إلى أن استمرار دعم المؤسسات البحرينية، خصوصًا الصغيرة والمتوسطة، يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وخلق المزيد من الفرص النوعية للمواطنين، لافتًا إلى أن «تمكين» تواصل أداء دورها الحيوي في دعم رواد الأعمال وأصحاب المؤسسات، وتمكينهم من تجاوز التحديات التشغيلية والمالية بكفاءة واقتدار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك