قناه الحدث - البحرين تخير إيران: إما الانخراط في السلام أو العزلة قناة القاهرة الإخبارية - المهرجانات السينمائية.. من السجادة الحمراء إلى صناعة النجوم ومحرك سوق الأفلام العالمي| صباح جديد العربية نت - ينضم لـ "مقبرة غوغل".. إغلاق تطبيق "Pixel Studio" سويس إنفو - العيش المشترك: موضع تساؤل سويسرا في بينالي الفن قناة الغد - كوريا الشمالية تعتزم بناء مدمرة بوزن 10 آلاف طن العربي الجديد - لبنان | استشهاد جنود لبنانيين بينهم ضابط وغارات على الجنوب والبقاع قناة الجزيرة مباشر - One may survive the shelling in war zones... but does the air we breathe survive it too? إيلاف - رئيس لبنان يرفض التدخل الإيراني وعراقجي يرد: "أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي" BBC عربي - إيران تطلق صواريخ على قواعد أمريكية في الخليج، وواشنطن تنفي تعرض الأسطول الخامس لأضرار روسيا اليوم - مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة
عامة

بعد نصف قرن في الفضاء.. هل اقتربت مركبتا فوياجر من نهايتهما؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

تقترب المركبتان التوأمان" فوياجر-1" و" فوياجر-2" من بلوغ عامهما الخمسين في الفضاء، لكن العلماء في وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) يواجهون سباقا مع الزمن للحفاظ على استمرار عملهما، بعدما أصبحت ا...

ملخص مرصد
تقترب مركبتا فوياجر-1 وفوياجر-2 من بلوغ 50 عاماً في الفضاء، لكن وكالة ناسا تواجه تحدياً للحفاظ على عملهما بسبب تراجع الطاقة المتبقية إلى مستويات حرجة. أطلقت المركبتان عام 1977 لاستكشاف الكواكب العملاقة، ودخلتا الفضاء بين النجمي عامي 2012 و2018 على التوالي، وتعدان أبعد جسمين من صنع البشر في الفضاء. يحاول مهندسو ناسا تأخير نهاية المهمتين عبر مناورة هندسية قد توفر 10 واط إضافية، لكن العلماء يحذرون من قرب تجمد خطوط الوقود وتعرض المكونات لأضرار مستمرة بسبب الإشعاع الفضائي.
  • فوياجر-1 تبعد 25 مليار كم عن الأرض، وفوياجر-2 تبعد 21 مليار كم بحسب ناسا
  • ناسا تخطط لإيقاف 3 أجهزة تدفئة لاستبدالها بأنظمة أقل استهلاكاً للطاقة
  • مديرة المشروع: المركبتان ستبلغان 50 عاماً عام 2027، لكن ثلاثينيات القرن الحالي غير محددة
من: ناسا، سوزان دود (مديرة مشروع فوياجر) أين: الفضاء بين النجمي، مختبر الدفع النفاث (ناسا)

تقترب المركبتان التوأمان" فوياجر-1" و" فوياجر-2" من بلوغ عامهما الخمسين في الفضاء، لكن العلماء في وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) يواجهون سباقا مع الزمن للحفاظ على استمرار عملهما، بعدما أصبحت الطاقة المتبقية على متنهما في مستويات حرجة للغاية.

وكانت المركبتان أطلقتا عام 1977 لاستكشاف الكواكب العملاقة في النظام الشمسي، لكنهما تجاوزتا عمرهما التشغيلي المتوقع بعقود، وتحولتا إلى أبعد أجسام من صنع البشر في الفضاء.

فقد دخلت" فوياجر-1" الفضاء بين النجمي عام 2012، ولحقتها" فوياجر-2" عام 2018.

الطاقة تتآكل عاما بعد عامتعتمد المركبتان على مولدات كهروحرارية تعمل بالنظائر المشعة، لكنهما تفقدان سنويا نحو 4 واط من الطاقة.

وبعد أن كانت كل مركبة تولد نحو 470 واط عند الإطلاق، لم يتبق اليوم سوى جزء محدود من هذه القدرة، يستهلك معظمه في تشغيل أجهزة الإرسال اللازمة لإرسال البيانات إلى الأرض.

وتستغرق الإشارة القادمة من فوياجر نحو يوم كامل للوصول إلى الأرض بسبب المسافات الهائلة، إذ تبعد" فوياجر-1" حاليا قرابة 170 وحدة فلكية (25 مليار كيلومتر) عن الأرض، أي أبعد من كوكب بلوتو بـ4 مرات، بينما تبعد" فوياجر-2" نحو 143 وحدة فلكية (21 مليار كيلومتر).

list 1 of 2مدار الأرض في خطر.

هل تدفع البشرية ثمن التنافس التقني بين القوى العظمى؟list 2 of 2ماذا لو لم يكن للقمر وجود؟ أرض مضطربة بلا بشر وأيام كلمح البصروفي محاولة لإطالة عمر المهمتين، يستعد مهندسو مختبر الدفع النفاث التابع لناسا لتنفيذ مناورة هندسية تُعرف باسم" الانفجار الكبير".

وتتضمن الخطة إيقاف 3 أجهزة مسؤولة عن تدفئة خطوط الوقود، واستبدالها بأجهزة أخرى أقل استهلاكا للطاقة، ما قد يوفر نحو 10 واط إضافية.

فقد صممت فوياجر بذكاء استثنائي، فهي تحتوي على أنظمة احتياطية، ويمكنها العمل بطرق متعددة لتوفير الطاقة ما يسمح لها بالاستمرار لعقود رغم تدهور الطاقة.

وإذا نجحت العملية، فقد تتمكن ناسا من تأجيل إيقاف أحد الأجهزة العلمية على كل مركبة لمدة عام إضافي على الأقل.

وستُختبر الخطة أولا على" فوياجر-2" خلال هذا الشهر والشهر المقبل، قبل تطبيقها لاحقا على" فوياجر-1".

فمع تناقص الطاقة، أوقفت ناسا تدريجيا معظم الأجهزة العلمية، وتعمل حاليا على" فوياجر-1" أداتان فقط هما مقياس المجال المغناطيسي، وجهاز رصد موجات البلازما.

أما" فوياجر-2" فما تزال تشغل 3 أجهزة وهي نظام رصد الأشعة الكونية، ومقياس المجال المغناطيسي، وجهاز موجات البلازما.

ويحذر العلماء من أن خطوط الوقود في أنظمة الدفع باتت قريبة من التجمد، كما تتعرض المكونات الإلكترونية لأضرار مستمرة بسبب الإشعاع والجسيمات عالية الطاقة في الفضاء بين النجمي.

هل تصمد" فوياجر" حتى ثلاثينيات هذا القرن؟تقول مديرة مشروع فوياجر سوزان دود إن المركبتين ستصلان" بالتأكيد" إلى الذكرى الخمسين للمهمة عام 2027، لكن الوصول إلى ثلاثينيات القرن الحالي سيتطلب" قدرا كبيرا من الحظ والهندسة الجيدة".

ويأمل العلماء أن تتمكن" فوياجر-1" من بلوغ مسافة 200 وحدة فلكية بحلول عام 2035، وهو إنجاز سيكون غير مسبوق في تاريخ الاستكشاف الفضائي.

ورغم أن الطاقة النووية نفسها لن" تنفد" بالكامل بسبب طبيعة التحلل الإشعاعي، فإن القدرة الكهربائية المتاحة لتشغيل الأجهزة العلمية وأنظمة الاتصال تتراجع باستمرار، ما يعني أن نهاية المهمة تقترب تدريجيا.

وتمثل مركبتا فوياجر أعظم بعثات الاستكشاف الفضائي في القرن العشرين بعدما كشفتا تفاصيل مذهلة عن الكواكب الخارجية الغازية الأربعة؛ المشتري وزحل وأورانوس ونبتون، قبل أن تتحولا إلى سفيرين للبشرية في الفضاء العميق.

ولا تزال المركبتان تحملان" الأسطوانة الذهبية" (Golden Record)، وهي رسالة رمزية من الأرض تتضمن أصواتا وصورا وموسيقى من حضارات البشر، في رحلة قد تستمر عبر المجرة حتى بعد صمت فوياجر النهائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك