وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

عبدالجبار الطيب: حماية الأمن لا تتعارض مع حقوق الإنسان بل تضمن ممارستها

البلاد
البلاد منذ 3 أسابيع
2

قال الدكتور عبدالجبار الطيب، رئيس جمعية الحقوقيين البحرينية (منظمة ذات صفة استشارية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة)، إن الحق في الأمن جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان، وإن حماية أرواح الموا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عبدالجبار الطيب، رئيس جمعية الحقوقيين البحرينية، أن حماية الأمن لا تتعارض مع حقوق الإنسان، بل تشكل شرطًا لممارستها. وقال إن الإجراءات الأمنية تأتي ضمن إطار القانون الوطني وتحت إشراف قضائي، بهدف منع الجرائم الماسة بأمن الدولة الداخلي والخارجي. وأوضح أن التصدي للتخابر مع جهات خارجية لا يعد قمعًا للرأي، بل جريمة تمس الأمن القومي بحسب المواثيق الدولية.
  • عبدالجبار الطيب: الأمن وحقوق الإنسان مساران متكاملان لا متناقضان
  • الإجراءات الأمنية تأتي بموجب القانون وتحت إشراف قضائي بحسب تصريحه
  • التخابر مع جهات خارجية يُصنف جريمة تمس الأمن القومي بحسب المواثيق الدولية
من: الدكتور عبدالجبار الطيب

قال الدكتور عبدالجبار الطيب، رئيس جمعية الحقوقيين البحرينية (منظمة ذات صفة استشارية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة)، إن الحق في الأمن جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان، وإن حماية أرواح المواطنين والمقيمين وصون المؤسسات العامة من أي اختراق إيراني هو التزام أساسي على الدولة، ولا يتعارض مع الحريات الأساسية بل يشكل شرطًا لممارستها.

وأضاف أن الإجراءات المعلنة تندرج ضمن إطار القانون الوطني، وأن ما قامت به الأجهزة الأمنية جاء بناءً على تحقيقات النيابة العامة وبإشراف قضائي، مؤكدًا أنه عمل أمني استراتيجي يقي المجتمع ويمنع الجرائم الماسة بأمن الدولة الداخلي والخارجي.

واستطرد قائلًا إن التصدي للتخابر ليس قمعًا للرأي، بل إن التخابر مع ميليشيا الحرس الثوري العسكرية والتنسيق لتنفيذ أعمال تمس سيادة الدولة يخرج عن نطاق حرية التعبير والتجمع السلمي، ويُصنف في جميع المواثيق الدولية كجريمة تمس الأمن القومي.

وأكد الدكتور عبدالجبار الطيب، في ختام تصريحه، تأييده الكامل للإجراءات التي تتخذها الدولة لحفظ الأمن والاستقرار، مشددًا على أن الأمن وحقوق الإنسان مساران متكاملان لا متناقضان، فلا حرية من دون أمان، ولا أمان مستدامًا من دون احترام القانون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك