استشهد ما لا يقل عن 11 شخصًا في لبنان جراء غارات واستهدافات إسرائيلية على مناطق وبلدات متفرقة في البلاد، بينما يستعد الجيش الإسرائيلي لتوسيع عملياته البرية في لبنان بانتظار قرارات المستوى السياسي.
في المقابل، واصل حزب الله استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي وآلياته في داخل أراضي الجنوب اللبناني بالمسيّرات والصواريخ.
بينما أفاد مراسل التلفزيون العربي بتفعيل صفارات الإنذار جنوبي حيفا تحسبًا لقصف صاروخي.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من إبل السقي في جنوب لبنان رامز القاضي، بأنّ الجنوب شهد تصعيدًا دمويًا اليوم رغم الهدنة التي باتت شكلية في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
وأوضح أنّ الحديث لم يعد مقتصرًا على منطقة الخط الأصفر التي تموضع فيها جيش الاحتلال أو جنوب الليطاني، بل تعدى ذلك إلى عمق شمال الليطاني وصولًا إلى جبل الريحان البعيدة عن نقاط التماس مع جيش الاحتلال.
وفي التفاصيل، استشهدت مواطنة (78 عامًا) وحفيدها في غارة إسرائيلية دمّرت المنزل الذي كانا فيه ببلدة عبا الجنوبية، وجُرِح أيضًا 4 مواطنين آخرين بينهم والدة الفتى الشهيد، بحسب ما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام.
وأفادت الوكالة بسقوط 3 شهداء: أحدهم سوري واثنان بنغاليان، في غارة إسرائيلية على منطقة عين الجمل ببلدة زبدين في محافظة النبطية.
وفي زبدين أيضًا، ذكرت الوكالة أن مسيّرة نفذت غارة على البلدة ظهر اليوم أدت إلى استشهاد موظف في البلدية وشخص آخر كانا يقومان بتوزيع ربطات خبز على أهالي البلدة.
كما اُستشهد مواطن لبنان في هجوم لمسيرة إسرائيلية على بلدة ياطر في قضاء بنت جبيل.
واُستشهد مواطن آخر في بلدة حاريص جراء غارة شنها الاحتلال على سيارة بحسب الوكالة، التي أوضحت أن شقيق الشهيد أصيب جراء الغارة.
وقالت الوكالة إن طيران الاحتلال استهدف مسعفين من فريق الدفاع المدني التابع لـ" الهيئة الصحية الاسلامية" في بلدة تول، أثناء قيامهم بأعمال الإغاثة.
كما نفّذت مسيرة غارة مستهدفة محيط آلية للجيش اللبناني وسيارة إسعاف لكشافة الرسالة الإسلامية خلال مواكبتهما لفريق يعمل على إصلاح أعطال الكهرباء في حي الراهبات في مدينة النبطية.
ولم يفد عن وقوع إصابات، وفقًا للوكالة الوطنية للاعلام.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأنّ الاحتلال شن غارات على بلدات: ريحان، وجرجوع، والنبطية الفوقا جنوبي لبنان، وقليا ومشغرة الواقعة في البقاع الغربي.
وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارات الإسرائيلية بالطائرات الحربية والمسيّرات طاولت بلدات: شقرا، وسجد، والجميجمة، والقليلة، وجبشيت، وكفرتبنيت، وأرنون، ومجدل زون.
استهدافات جديدة لحزب اللهفي معرض رده على الاعتداءات الإسرائيلية، أعلن حزب الله اليوم الإثنين، استهداف قوة إسرائيلية مساندة للقوة المستهدفة في بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة بمحلقة انقضاضيّة للمرة الثالثة.
وأوضح الحزب أنه على إثر الاستهداف تدخلت مروحية إسرائيلية لإخلاء الإصابات تحت غطاء دخاني وناري كثيف، مضيفًا أنه استهدفت تجمعًا لآليات وجنود جيش الاحتلال بين منطقة وادي العيون وبلدة صربين بصلية صاروخية.
كما أعلن استهداف دبابة ميركافا في بلدة رشاف بمحلقة انقضاضيّة مؤكدًا تحقيق إصابة مباشرة، مضيفًا أن" المقاومة تصدت لطائرة مسيّرة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في أجواء منطقة صور بصاروخ أرض جو.
كما استهدف مقاتلو الحزب تجمعًا لآليات وجنود الاحتلال في بلدة رشاف بصلية صاروخية، وجرافة D9 تابعة للجيش العدو في الناقورة بمحلقة انقضاية وتحقيق اصابة مؤكدة".
استعدادات إسرائيلية لتوسيع العمليات البريةفي المقابل، قالت القناة 12 العبرية، إن الجيش الإسرائيلي يجري استعدادات لتوسيع عملياته البرية في لبنان بانتظار قرارات المستوى السياسي.
وتقلت عن مصدر في الجيش الإسرائيلي، لم تسمه: " نحن نستعد لاحتمال أن يمنح الجانب السياسي الضوء الأخضر لتوسيع العملية في لبنان - نستعد لذلك على الأرض".
وبحسب القناة، تعمل ثلاث فرق عسكرية في لبنان".
ومنذ سريان وقف إطلاق النار في لبنان، بلغ عدد البلدات التي طلب جيش الاحتلال بإخلائها 84 بلدة، في محاولة لتكريس نمط تفريغ قرى وبلدات الجنوب من السكان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك