روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

بسبب "كوب شاي".. مأساة في الشرقية بعد احتراق 3 أفدنة قمح بالشرقية (صور

مصراوي
مصراوي منذ 3 أسابيع
1

تحولت فرحة موسم الحصاد إلى مأساة داخل قرية النعامنة التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، بعدما اندلع حريق هائل التهم نحو 3 أفدنة مزروعة بالقمح، قبل أيام قليلة من حصادها، متسببًا في خسائر فادحة لع...

ملخص مرصد
اندلع حريق هائل في قرية النعامنة بمحافظة الشرقية، التهم 3 أفدنة قمح قبل أيام من الحصاد، مخلفًا خسائر كبيرة لمزارعين يعتمدون على الزراعة كمصدر رزق. وقالت إحدى المتضررات إن الحريق نشب بعد أن أشعل مزارع مجاور النيران في بقايا القش، لتنتقل ألسنة اللهب بفعل الرياح. بحسب الأهالي، تأثرت 5 مزارعين من البسطاء الذين يستأجرون الأراضي، في حين تمكنت سيارات الإطفاء من السيطرة على الحريق بعد انتشاره.
  • حريق التهم 3 أفدنة قمح قبل الحصاد بقرية النعامنة بالشرقية
  • 5 مزارعين تضرروا، جميعهم من مستأجري الأراضي الزراعية البسيطة
  • الحريق نشب بعد إشعال نيران في بقايا قش، امتد بفعل الرياح بسرعة
من: مزارعون أهالي قرية النعامنة، عبد الباقي متولي أين: قرية النعامنة، مركز منيا القمح، محافظة الشرقية

تحولت فرحة موسم الحصاد إلى مأساة داخل قرية النعامنة التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، بعدما اندلع حريق هائل التهم نحو 3 أفدنة مزروعة بالقمح، قبل أيام قليلة من حصادها، متسببًا في خسائر فادحة لعدد من الأسر البسيطة التي تعتمد على الزراعة كمصدر رزق أساسي.

" شقى سنة اتحرق".

صدمة بين المزارعينخرجت إحدى السيدات من أهالي القرية تستغيث والدموع تسبق كلماتها، بعدما شاهدت محصول القمح الذي انتظرت أسرتها حصاده لأشهر طويلة يتحول إلى رماد خلال دقائق.

وقالت السيدة: " إن أسرتها من محدودي الدخل، ويعتمدون بالكامل على العمل بالأرض الزراعية"، موضحة أنهم استأجروا الأرض وتحملوا تكاليف الزراعة طوال الموسم، أملًا في سداد الديون وتوفير احتياجات المعيشة.

وأضافت في حديثها: " الأرض مش ملكنا.

إحنا مأجرينها، وكنا مستنيين نفرح بالمحصول عشان ناكل منه السنة الجاية ونسدد اللي علينا.

شقى سنة كاملة اتحرق قدام عنينا".

وأوضحت السيدة، أن الحريق اندلع عقب انتهاء أحد المزارعين المجاورين من أعمال الحصاد، بعدما أشعل النيران في بقايا القش، لتنتقل ألسنة اللهب بسرعة إلى الحقول المجاورة بفعل الرياح، وتلتهم سنابل القمح اليابسة خلال وقت قصير.

وقالت بحرقة: " كان ممكن يشيل القش بإيده أو ينادينا نساعده بدل ما يولع فيه.

ليه ضيع تعبنا ورزق عيالنا؟ ".

واختتمت حديثها قائلة: " إحنا لسه ما سددناش اللي علينا.

ولا حتى فرحنا بزرعتنا.

قلوبنا اتحرقت زي الزرع.

وشقى سنة كاملة بقى رماد".

5 مزارعين تضرروا من الحريقمن جانبه، قال عبد الباقي متولي، أحد أهالي قرية النعامنة وصاحب أرض مجاورة لموقع الحريق، إنه علم بالواقعة من الجيران أثناء وجوده بالقرب من الأراضي الزراعية، مؤكدًا أن الحزن خيم على الأهالي بسبب حجم الخسائر التي تعرض لها المزارعون.

وأضاف أحد أهالي القرية، أن سيارات الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحريق، لكن بعد امتداد النيران لمساحات واسعة من القمح خلال دقائق.

وأشار" متولي" إلى أن نحو 3 أفدنة تعرضت للاحتراق بالكامل، موضحًا أن ما يقرب من 5 مزارعين تضرروا من الحريق، وجميعهم من البسطاء الذين يستأجرون الأراضي الزراعية.

وأوضح أحد أهالي قرية النعامنة، أن الحريق بدأ من أرض أحد المزارعين أثناء أعمال الحصاد والدراس، بعدما أشعل النيران لإعداد الشاي للعمال الموجودين بالأرض، بحسب روايات الأهالي، قبل أن تمتد ألسنة اللهب سريعًا إلى باقي الحقول الزراعية.

وفي السياق ذاته، قالت إحدى السيدات العاملات بالأجر اليومي في الأراضي الزراعية، إن أحد المزارعين المتضررين اتصل بها فور اندلاع الحريق، طالبًا المساعدة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من المحصول.

وأضافت أنها جمعت عددًا من العمال، وتمكنوا من حصاد جزء من القمح بعيدًا عن موقع النيران، في محاولة للحد من حجم الخسائر قبل امتداد الحريق إلى باقي الأرض.

ودعا أهالي القرية للمتضررين بالصبر وتعويضهم خيرًا، فيما أشار بعضهم إلى أن المتسبب في الحريق قد يسعى لتعويض المزارعين عن جزء من خسائرهم، بعد الكارثة التي حولت تعب موسم كامل إلى رماد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك