رغم العرض المنافس المقدم من شركة راينميتال، أكبر شركة صناعات دفاعية في ألمانيا، تمسكت مواطنتها" تي كيه إم إس" للأنظمة البحرية، التابعة لمجموعة تيسنكروب الألمانية، بخطط الاستحواذ على شركة بناء السفن الألمانية" جيرمان نافال ياردز".
وقال الرئيس التنفيذي لشركة" تي كيه إم إس"، أوليفر بوركهارد، موجها حديثه إلى شركة راينميتال إن" المال وحده لا يبني السفن".
وأضاف بوركهارد أن راينميتال تبدو أقوى ماليًا من" تي كيه إم إس"، ولفت إلى أن لديه" سعرًا محددًا في ذهنه" لإتمام صفقة الاستحواذ المحتملة، لكنه لا يريد الدخول في مزايدة لا تحقق جدوى اقتصادية لشركته، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.
ب.
أ).
وتتنافس شركتا" تي كيه إم إس" وراينميتال على شراء شركة" جيرمان نافال ياردز" المملوكة للمجموعة الفرنسية" سي إم إن نافال".
وحتى الآن لم تصدر المجموعة الفرنسية أي تعليق على التقارير الخاصة بهذا الشأن، رغم تلقيها طلبات للتعليق.
وكانت راينميتال أعلنت يوم الخميس الماضي عن تقديم عرض غير ملزم للاستحواذ على الحوض، بينما تسعى" تي كيه إم إس" إلى شراء الحوض منذ فترة أطول.
وكانت مجموعة راينميتال التي يقع مقرها الرئيسي في مدينة دوسلدورف غربي ألمانيا دخلت مجال بناء السفن مؤخرا حيث استحوذت على قطاع الصناعات البحرية التابع لمجموعة" لورسن" لبناء السفن في مدينة بريمن شمالي ألمانيا، واكتملت الصفقة في نهاية فبراير/شباط الماضي.
وتتشارك شركة صناعة الغواصات" تي كيه إم إس" وشركة" جيرمان نافال ياردز" موقعًا واحدًا لبناء السفن في كيل.
وكان عدد العاملين في شركة" جيرمان نافال ياردز" وصل إلى نحو 400 شخص حتى أغسطس/آب 2025.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك