كشفت وزارة التربية الوطنية عن موقفها ورؤيتها المستقبلية تجاه ملف “أعوان محو الأمية وتعليم الكبار”، حيث أعلنت في هذا الصدد عن مساع جادة مع الهيئات ذات الصلة، للتكفل بانشغالاتهم، وذلك عن طريق إعادة النظر في النصوص التنظيمية المتعلقة بإطار عمل المعنيين، وكذا العمل على ضمان سير منتظم للمسارات المهنية الخاصة بهم.
ومن ثم، فعبارة “إعادة النظر”، الصادرة عن المسؤول الأول عن القطاع، تفتح الباب واسعا أمام احتمالات وفرضيات تعديل القوانين، بما يسمح بإدماج هؤلاء الأعوان أو خلق رتب قارة لهم، ما قد يشكل بصيص أمل لآلاف المتعاقدين الذين يطمحون لتسوية وضعيتهم المهنية والإدارية، نظير المجهودات التي يقدمونها في سبيل محو الأمية، خاصة وأن هذه المهمة ورغم نجاحاتها، لا تزال تتطلب استمرارية وتطويرا لتشمل “المعلوماتية” و”محو الأمية الوظيفي”، وهو ما يتطلب جيشا من المكونين المستقرين مهنيا وماديا وإداريا.
إعادة النظر في النصوص التنظيمية وضمان سير منتظم للمسارات المهنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك