قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

غوتيريش يفتتح مباني الأمم المتحدة الجديدة في نيروبي

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أسابيع
2

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى ضرورة إصلاح النظام الدولي ومنح الدول الإفريقية تمثيلا أوسع في مؤسسات الحوكمة العالمية لاسيما وأن القارة الإفريقية تمثل ركيزة أساسية في مستقبل العمل ...

ملخص مرصد
افتتح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مباني المنظمة الجديدة في نيروبي بكينيا، داعياً إلى إصلاح النظام الدولي وتمثيل أوسع للدول الإفريقية في مؤسسات الحوكمة العالمية. وأكد غوتيريش أن المجمع الأممي الجديد في جيغيري، المقر الوحيد للأمم المتحدة في أفريقيا، يمثل مركزاً حيوياً للعمل متعدد الأطراف، مشيراً إلى التزام الأمم المتحدة بالاستدامة البيئية من خلال مبادرات الطاقة الشمسية وإحياء الغابات. كما كشف عن استضافة الموقع لقمة دولية خلال عامين داخل مدرج حديث يستوعب تسعة آلاف شخص لبحث القضايا العالمية.
  • افتتاح مباني الأمم المتحدة الجديدة في نيروبي بحضور الرئيس الكيني ويليام روتو
  • دعوة غوتيريش لإصلاح النظام الدولي وتمثيل أوسع للدول الإفريقية في مجلس الأمن
  • المباني الجديدة تعمل بالطاقة الشمسية وتستضيف قمة دولية خلال عامين
من: أنطونيو غوتيريش، ويليام روتو أين: نيروبي، كينيا (منطقة جيغيري)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى ضرورة إصلاح النظام الدولي ومنح الدول الإفريقية تمثيلا أوسع في مؤسسات الحوكمة العالمية لاسيما وأن القارة الإفريقية تمثل ركيزة أساسية في مستقبل العمل العالمي متعدد الأطراف.

جاء ذلك خلال البيان الذي أدلى به غوتيريش، خلال مراسم افتتاح المباني الجديدة للأمم المتحدة ووضع حجر الأساس لمجمع قاعات المؤتمرات الجديد في المنظمة الدولية في نيروبي بكينيا، وذلك بحضور الرئيس الكيني ويليام روتو وعدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين.

وأشاد بالدعم الذي تقدمه كينيا وشعبها للأمم المتحدة، ودورهما في إنشاء" أكبر مجمع أممي في العالم" وإعتبر مقر الأمم المتحدة في نيروبي المتمثل بالمجمع الأممي في منطقة جيغيري، بمثابة ركيزة أساسية لعمل المنظمة الدولية كونه المقر الوحيد للأمم المتحدة في أفريقيا وأقليم بلدان الجنوب العالمي، مشيرا إلى أن هذا المجمع الذي استضاف برنامج الأمم المتحدة للبيئة وموئل الأمم المتحدة منذ سبعينيات القرن الماضي، تحول إلى مركز حيوي للعمل متعدد الأطراف والابتكار الدولي.

وكشف عن أن التوسعة الجديدة لهذا المجمع الأممي يعكس قدرة الأمم المتحدة على العمل بكفاءة ووحدة الهدف، لا سيما بعد انتقال موظفين تابعين لوكالات عديدة تابعة للأمم المتحدة له، بينها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة اليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وأشار غوتيريش إلى أن المباني الجديدة في هذا المجمع تمثل أول منشآت أممية" صفرية الانبعاثات" في نيروبي، حيث تعمل بالكامل بالطاقة الشمسية على مدار العام، موضحا أن التوسعة الجديدة لمرافق المؤتمرات ستشمل المزيد من أنظمة الطاقة الشمسية بهدف تحقيق الحياد الطاقي الكامل للمجمع بحلول عام 2030.

وكشف غوتيريش، عن مشروع بيئي لإعادة إحياء الغابات المرتفعة الجافة في منطقة جيغيري، مع زراعة نحو ثلاثة آلاف شجرة محلية حتى الآن، على أن تتم إضافة ثلاثة آلاف شجرة أخرى بالتزامن مع إنشاء مجمع المؤتمرات الجديد، مؤكدا أن جميع المباني صممت وفق معايير الوصول الشامل لذوي الإعاقة.

وأعلن أن الموقع الجديد للأمم المتحدة في نيروبي، سيستضيف خلال عامين قادة العالم لمناقشة أبرز القضايا الدولية، داخل مدرج حديث يقام وسط الغابات الكينية يسع نحو تسعة آلاف شخص من الوفود والمجتمع المدني والجمهور.

وربط غوتيريش هذه التوسعة بالتحولات التي تشهدها الأمم المتحدة بالتزامن مع الذكرى الثمانين لتأسيسها كاشفا عن أن المنظمة الدولية تعيد التفكير في أساليب عملها وقيادتها وآليات تنفيذ مهامها، لا سيما في ظل الاعتراف المتزايد بدور إفريقيا كمصدر للحلول والابتكار وصوت للوضوح الأخلاقي في قضايا السلام والتنمية وحقوق الإنسان.

ولفت الأمين العام إلى العقبات التي تواجه القارة الإفريقية والتي أكد أنها لم تكن مسؤولة عن خلقها، مثل ارتفاع تكاليف الاقتراض وأعباء الديون والنظام الدولي غير المتوازن الذي يعكس موازين قوى تعود إلى القرن الماضي.

ودعا إلى المجتمع الدولي إلى التضامن حقيقي مع إفريقيا، وذلك عبر إصلاح مؤسسات الحوكمة العالمية، ومنح الدول الإفريقية تمثيلا أوسع في مجلس الأمن والمؤسسات المالية الدولية، إضافة إلى تخفيف أعباء الديون وخفض كلفة التمويل وزيادة الاستثمارات لدعم التنمية المستدامة في القارة.

وأكد غوتيريش في تصريحات صحفية أدلى بها في أعقاب وضعه حجر الأساس لمجمع قاعات المؤتمرات الجديد أن إفريقيا كانت" ضحية مزدوجة للاستعمار"، موضحا أن القارة عانت من الاحتلال والاستغلال المباشر والإرث الذي خلفه الاستعمار عبر بنية تحتية صممت لاستخراج الموارد الإفريقية لصالح الدول المتقدمة، بدلا من تعزيز الترابط الاقتصادي والتنمية داخل القارة نفسها.

وأضاف أن ما يراه اليوم في إفريقيا، خصوصا بين الشباب، من حيوية ومبادرات وطموح، يعكس إرادة حقيقية لإنهاء هذا الإرث وبناء قارة تتمتع بمكانة متساوية داخل المجتمع الدولي.

وأشاد بالتزام الحكومات الإفريقية بالمطالبة بالعدالة في العلاقات الدولية، وحشدها للموارد الوطنية لدعم تنمية بلدانها.

وانتقد بشدة النظام المالي العالمي، مؤكدا أنه من غير المقبول أن تدفع الدول الأفريقية فوائد على القروض تزيد بأكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بالدول المتقدمة، رغم أن بعض الاقتصادات الإفريقية تتمتع بآفاق مالية وتنموية أفضل من بعض الدول الغنية.

وقال إن المؤسسات الدولية الرئيسة، مثل مجلس الأمن ونظام بريتون وودز، أنشئت عام 1945 من دون وجود إفريقي على طاولة القرار، معتبرا أن القارة دفعت ثمنا باهظا جراء التهميش التاريخي.

وشدد غوتيريش على أنه" لن تكون هناك عدالة" ما لم تحصل إفريقيا على مقاعد دائمة في مجلس الأمن، وتمثيل أكبر في حصص صندوق النقد الدولي ورأسمال البنك الدولي، بما يضمن أخذ المصالح الأفريقية بجدية أكبر داخل النظام المالي العالمي.

وطالب دول القارة الإفريقية بالاعتماد عليه في الدفاع عن حقوقها والعمل على تصحيح ما وصفه بالمظالم التاريخية، مشيرا إلى أن العالم مطالب اليوم بدفع ثمن أخلاقي وسياسي للمساعدة في تجاوز إرث الظلم الذي تعرضت له إفريقيا ودعم التحول الذي تشهده حاليا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك