الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

السودان.. الجيش يوسع سيطرته في النيل الأزرق وانشقاقات داخل الدعم السريع

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 3 أسابيع
2

تقدم الجيش في النيل الأزرقوسّع الجيش السوداني، الاثنين، نطاق سيطرته العسكرية في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، بعدما تمكّن من استعادة منطقة الكيلي الاستراتيجية من قبضة" قوات الدعم السريع" والح...

ملخص مرصد
وسّع الجيش السوداني سيطرته في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، بعد استعادة منطقة الكيلي الاستراتيجية من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية- شمال. وتزامنت العمليات مع تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة التي أودت بحياة مئات المدنيين منذ بداية العام. وحذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان من تصاعد العنف ودعا لمنع نقل الأسلحة للأطراف المتحاربة.
  • الجيش السوداني يستعيد منطقة الكيلي الاستراتيجية في النيل الأزرق
  • هجمات الطائرات المسيّرة قتلت 880 مدنياً منذ مطلع 2024 بحسب الأمم المتحدة
  • انشقاق قائد ميداني بارز في الدعم السريع يُعرف بـ"السافنا" عن قواته
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، الحركة الشعبية- شمال، بادي أحمد العمدة، فولكر تورك، علي عبد الله رزق الله (السافنا) أين: ولاية النيل الأزرق، ولاية جنوب دارفور، ولاية كردفان، الخرطوم، الفاشر، الدلنج، أديس أبابا

تقدم الجيش في النيل الأزرقوسّع الجيش السوداني، الاثنين، نطاق سيطرته العسكرية في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، بعدما تمكّن من استعادة منطقة الكيلي الاستراتيجية من قبضة" قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية- شمال.

وتقع هذه المنطقة على الطريق الرابط بين مدينة الدمازين عاصمة الولاية ومدينة الكرمك، ما يمنحها أهمية بالغة في حركة الإمداد والتنقل، خاصة وأن الجيش كان قد فقد السيطرة عليها قبل نحو شهرين.

وعقد حاكم الولاية بادي أحمد العمدة اجتماعاً مع محافظي المحافظات السبع، بحسب وكالة الأنباء السودانية.

وأكد الحاكم ضرورة" تقوية الجبهة الداخلية من خلال دعم القوات المسلحة، وإسناد الاستنفار والمقاومة الشعبية" على مستوى المحافظات، في إطار مساعٍ لحشد الدعم الشعبي للعمليات العسكرية.

المسيرات تُوقع مئات الضحاياوتزامنت العمليات البرية مع تصاعد حاد في الهجمات بالطائرات المسيّرة، التي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم ما لا يقل عن 880 مدنياً منذ مطلع العام الجاري.

وأعرب فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، في بيان، عن" قلقه البالغ إزاء هذا التصعيد"، داعياً إلى" اتخاذ إجراءات فورية وحازمة لمنع نقل الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة".

وفي ولاية جنوب دارفور غربي البلاد، أفادت مصادر محلية في مدينة نيالا، للأناضول، بأن طائرة مسيرة تابعة للجيش استهدفت الأحد مركز دعم لوجستي ومخازن وقود لـ" الدعم السريع" بمحيط مطار المدينة.

وأشار شهود عيان إلى أن الانفجارات الضخمة التي أعقبت الاستهداف تسببت في حالة من الهلع بين السكان، فيما انتشرت عناصر" الدعم السريع" في الشوارع المحيطة دون صدور تعقيب رسمي من الطرفين حتى الساعة 17: 00 (ت.

غ).

انشقاق ثانٍ في صفوف الدعم السريعوفي تطور ميداني لافت، أعلن القائد علي عبد الله رزق الله، المعروف بـ" السافنا"، انشقاقه عن" قوات الدعم السريع"، في ثاني انشقاق من نوعه خلال أقل من شهر.

جاء ذلك في تسجيل مصور انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، الاثنين، ونقلته قناة" سودانية 24" الخاصة، دون أن تصدر" الدعم السريع" تعقيباً فورياً على الخطوة.

ويُعد" السافنا" من أبرز القيادات الميدانية التي أدارت معارك في العاصمة الخرطوم ومدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، ويملك قوات كبيرة غير معروفة العدد.

وسبق أن انشق القائد النور القبه، أحد مؤسسي" الدعم السريع" وقائد معارك الفاشر، أواخر أبريل الماضي، وانضم للقوات المسلحة السودانية.

تدهور الوضع الإنساني في كردفانوتتواصل المعارك العنيفة في ولايات كردفان الثلاث" شمال وشرق وغرب" دون تغيير كبير في الخريطة العسكرية، حيث صعدت" الدعم السريع" والحركة الشعبية هجماتهما بالمسيّرات والمدفعية على مدينة الدلنج.

وأفادت شبكة أطباء السودان، في الثاني من مايو الجاري، بخروج نحو 10 مراكز صحية عن الخدمة في المدينة جراء القصف المتكرر، بينها مراكز تقدم خدمات التغذية والصحة الإنجابية، في" انتهاك واضح للقوانين الدولية".

اتهامات لإثيوبيا وسياق النزاعوتزامن التصعيد العسكري مع توتر دبلوماسي بين الخرطوم وأديس أبابا، إذ استدعت الخارجية السودانية سفيرها لدى إثيوبيا الزين إبراهيم للتشاور، واتهمت أديس أبابا بـ" التورط في قصف مطار الخرطوم بالمسيرات" عبر استخدام أراضيها لإطلاق الطائرات.

ونفت وزارة الخارجية الإثيوبية في الخامس من مايو الجاري مسؤوليتها عن الهجوم، مؤكدة تضامنها مع الشعب السوداني.

ومنذ أبريل 2023، تخوض" الدعم السريع" مواجهات عنيفة مع الجيش السوداني على خلفية خلافات حول دمج الأولى في المؤسسة العسكرية.

وأدت الحرب إلى مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص، فضلاً عن اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالمياً، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في الأشهر المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك