DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

الحساب الختامى.. نقاشات ثرية فى البرلمان

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

خلافا للصورة المترسخة فى عقول وأذهان كثيرين عن مجلس النواب بحكم الظروف التى حكمت انتخابات المرحلة الأولى والتى تم إعادة معظمها، إلا أن المناقشات فى العديد من القضايا تحت قبة البرلمان تكشف عن وجود حيوي...

ملخص مرصد
ناقش مجلس النواب مشروع قانون الحساب الختامى للموازنة العامة للدولة، حيث كشفت مناقشات النواب عن حيوية في النقاشات رغم وجود انتقادات حول الدين وارتفاعه إلى 11.457 تريليون جنيه. رأى حزب مستقبل وطن أن الحساب خطوة نحو الإصلاح، بينما رفض نواب معارضون الحساب بسبب تزايد الدين وأعبائه. كما طالب النواب بتوجيه الفائض المالي لتحسين قطاعات التعليم والصحة.
  • نواب حزب مستقبل وطن: الحساب الختامى خطوة إصلاح تستحق البناء عليها بحسب أحمد عبدالجواد
  • نواب معارضون: رفض الحساب الختامى بسبب ارتفاع الدين إلى 11.457 تريليون جنيه
  • انتقادات موجهة للحكومة حول تحويل الشعب إلى ATM بحسب عبدالمنعم إمام
من: النائب أحمد عبدالجواد (مستقبل وطن)، النائب ضياء داود (مستقل)، النائب عبدالمنعم إمام (مستقل) أين: مجلس النواب (البرلمان)

خلافا للصورة المترسخة فى عقول وأذهان كثيرين عن مجلس النواب بحكم الظروف التى حكمت انتخابات المرحلة الأولى والتى تم إعادة معظمها، إلا أن المناقشات فى العديد من القضايا تحت قبة البرلمان تكشف عن وجود حيوية حقيقية لكنها تحتاج للتحول إلى سياسات وإجراءات تراعيها الحكومة عند اتخاذ القرارات.

أقول ذلك بعد حضورى للمناقشات فى العديد من مشروعات القوانين والقضايا التى يناقشها المجلس فى دور انعقاده الجديد منذ أوائل يناير الماضى.

آخر هذه الموضوعات المهمة كان مشروع قانون الحساب الختامى للموازنة العامة للدولة.

فى اليومين الماضيين تناولت الأرقام والبيانات الأساسية للحساب الختامى ثم وجهة نظر د.

عاصم الجزار وكيل أول المجلس.

واليوم أعرض لوجهتى نظر أرى أنهما يمثلان حالة الثراء والحيوية التى يمكن البناء عليها وتعزيزها نحو حياة سياسية ثرية ومستقرة تعبر عن نبض الشارع وهمومه ومشاكله.

وجهة النظر الأولى عبَّر عنها بوضوح النائب أحمد عبدالجواد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، الذى قال إن السياسة الرشيدة ألا نغالى فى المدح والثناء، وألا نندفع نحو التشكيك، ونعى الأرقام وحقيقتها.

هو يقول: «إن الحساب الختامى خطوة على طريق الإصلاح تستحق أن نبنى عليها، وألا تكتفى الحكومة بها.

وللحزب نظرة شمولية للحساب الختامى فنحن أمام دولة وليس مؤسسة اقتصادية نحكم عليها بمعايير اقتصادية، لأن الدولة اتخذت عديدًا من المواقف كانت تمثل لنا مصدر فخر، وفخورون أن الدولة المصرية كانت من دول قليلة قادرة على رفض سياسات دولية وإقليمية معينة».

وبالتالى فنحن نرى أن الحساب الختامى فاتورة يتم دفعها لمواقف اتخذتها الدولة المصرية.

هل معنى كلام عبدالجواد أن الحزب لديه رضا كامل عن الأداء الحكومى؟

هو يقول إن «الإجابة هى لا، وهناك ملاحظات واتفاق مع بعض السلبيات التى ذكرها نواب المعارضة، ولنا الحق فى اتخاذ كل الإجراءات لتحسين السلبيات فى الأداء الحكومى».

هو يضيف: «لسنا أمام جداول وأرقام، وإنما رؤية كاملة لاقتصاد كان يتعامل مع سنة من أصعب السنوات".

والدولة نجحت فى تحقيق نمو بنسبة ٤٫٤٪، لكن التحدى لا يقتصر على تشغيل الموازنة فقط، بل يمتد إلى مواجهة الدين وتراكماته».

وإضافة لأحمد عبدالجواد كان هناك الكثير من النواب الذين أيدوا الحساب الختامى، وهم فى الأساس نواب فى الأحزاب المحسوبة على الموالاة، وللموضوعية ورغم موافقتهم هم وأحزابهم، فقد كان لديهم انتقادات كثيرة خصوصا على قضيتى الديون والهيئات الاقتصادية الخاسرة.

وجهة النظر الثانية عبر عنها العديد من نواب أحزاب المصرى الديمقراطى والتجمع والعدل والإصلاح والتنمية وبعض نواب الوفد والمستقلين الذين رفضوا الحساب الختامى.

وسوف أختار بعض وجهات نظر هؤلاء النواب حتى تكتمل الصورة.

النائب المستقل ضياء داود قال: «أقوم بالرد على الحساب الختامى للمرة الـ١١، وأرفض الحساب الختامى لأن الدين ارتفع ليصل إلى ١١٫٤٥٧ تريليون جنيه مقابل ٨٫٦٠٩ تريليون فى يونيو ٢٠٢٣ بزيادة قدرها ٣٣٫١٪، وأعباء الدين بلغت ٢٫٦٣٩ تريليون جنيه موزعة بين فوائد بقيمة ١٫٣٥٥ تريليون وأقساط ١٫٢٨٣ جنيه، والنتيجة أن ٦٠٪ من استخدامات الموازنة مخصصة لسداد أعباء الدين، والحكومة هى المسئولة عن ذلك».

والنائب عبدالمنعم إمام قال إن الحكومة حولت الشعب إلى ATM.

والنائب إيهاب منصور انتقد تراكم أرباح هيئة التأمين الصحى، وتساءل مستنكرا: «هل الحكومة تحوش والشعب مش لاقى رعاية».

والنائب أحمد خيرالله من حزب النور طالب بتوجيه الفائض المالى لتحسين قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة.

أما النائب محمد عبدالعليم داود «الوفد» فقال نحن نقترض أموالا يسددها الشعب المصرى وندفع عليها عمولة ارتباط.

ونفس المعنى كرره النائب حسن عمار بقوله: الحكومة تقترض عشان تسدد وترجع تسدد عشان تقترض وكل ذلك على حساب الصحة والتعليم.

والنائب حسن عمار اعتبر أن الحساب الختامى يركز بشكل أساسى على خدمة الدائنين.

وهذا الأمر حسب النائب حسام الخشت يعنى الإنفاق على الماضى وليس على المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك