الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان
عامة

بينهم وزراء.. 22 سياسيا إسرائيليا يطالبون باقتحام "الأقصى" في ذكرى احتلاله

الجزيرة - القدس
الجزيرة - القدس منذ 3 أسابيع
1

طالب 22 مسؤولا إسرائيليا الشرطة الإسرائيلية بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل.جاء ذلك في رسالة وقّعها 9 وزراء و13 نائبا، موجّهة إلى الشرطة، نشرتها الاثنين منظمة" بأيدينا" ال...

ملخص مرصد
طالب 22 مسؤولا إسرائيليا الشرطة الإسرائيلية بفتح المسجد الأقصى أمام المستوطنين يوم الجمعة المقبل، تزامناً مع ذكرى احتلال القدس الشرقية عام 1967. وجاء الطلب في رسالة موقعة من 9 وزراء و13 نائبا، معظمهم من حزب الليكود، بحسب منظمة يمينية متطرفة. وتهدف الاقتحامات إلى فرض وقائع تهويدية في المسجد، وفق تصريحات محللين.
  • 22 مسؤولا إسرائيليا يطالبون بفتح الأقصى أمام المستوطنين يوم الجمعة 15 مايو
  • الرسالة موقعة من 9 وزراء و13 نائبا، معظمهم من حزب الليكود بزعامة نتنياهو
  • اقتحامات المستوطنين تثير استفزازات للمصلين المسلمين وتهدد بتهويد القدس الشرقية
من: 22 مسؤولا إسرائيليا (9 وزراء و13 نائبا) أين: المسجد الأقصى في القدس الشرقية

طالب 22 مسؤولا إسرائيليا الشرطة الإسرائيلية بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل.

جاء ذلك في رسالة وقّعها 9 وزراء و13 نائبا، موجّهة إلى الشرطة، نشرتها الاثنين منظمة" بأيدينا" اليمينية المتطرفة التي تشجّع اقتحامات المسجد الأقصى.

ووفقا للتقويم العبري يحل يوم احتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967 في 15 مايو/أيار الجاري الموافق الجمعة المقبل، وهو اليوم الذي يحيي فيه الفلسطينيون هذا العام ذكرى النكبة عام 1948.

وفي عام 2003 بدأت الشرطة بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى يوميا، عدا يومي الجمعة والسبت أسبوعيا، وسط رفض وانتقادات فلسطينية.

والغالبية العظمى من الموقعين على الرسالة تنتمي لحزب" الليكود" اليميني بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بقطاع غزة.

والموقّعون على الطلب من" الليكود" هم: وزراء الدفاع يسرائيل كاتس، والعدل ياريف ليفين، والصحة حاييم كاتس، والطاقة إيلي كوهين، والاتصالات شلومو قارعي، والرياضة ميكي زوهر، وشؤون الشتات عميحاي شيكلي، ووزيرة الابتكار غيلا غملئيل، بالإضافة إلى الوزير بوزارة المالية زئيف إلكين (اليمين الرسمي).

كما وقّع الرسالة 10 نواب من" الليكود" و3 من حزب" الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

وفي الأسبوع الماضي كان الموقّعون على طلب ثلاثة وزراء فقط، وتوقعت إذاعة الجيش آنذاك أن ترفضه الشرطة.

لكن من غير الواضح إن كان الأمر سيبقى على ما هو عليه، في ظل ارتفاع عدد الوزراء من ثلاثة إلى تسعة.

ويتخلل اقتحامات المستوطنين للمسجد استفزازات للمصلين المسلمين، بما فيها أداء طقوس تلمودية وصلوات ورفع أعلام إسرائيلية.

وفي منشور له على منصة" إكس" الأمريكية، قال الباحث في شؤون القدس عبد الله معروف إن التصعيد الإسرائيلي يكمن" في طبيعة الشخصيات الموقِّعة" مشيرا إلى أن حزب الليكود وضع ثقله السياسي في العريضة، وأن" نتنياهو يريد أن يستعرض امتلاكه قرار اقتحام المسجد الأقصى، وألا يترك لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير منفردا فرصة استعراض ما يُفرض من وقائع تهويدية في المسجد الأقصى، كما جرت العادة على مدى الاقتحامات الماضية".

واقتحم بن غفير المسجد الأقصى ثلاث مرات منذ بداية العام، و13 مرة منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، و16 مرة منذ توليه منصبه نهاية عام 2022.

وقال معروف إنه" من الواجب التعامل مع اقتحام الجمعة 15 باعتباره خطرا فعليا قائما وليس محتملا أو غامضا، وأن ندرك جميعا قبل فوات الأوان أن الاحتلال ذاهب نحو فرض اقتحام المستوطنين في يوم الجمعة لأول مرة منذ احتلال المسجد".

ويعد الفلسطينيون اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى ضمن اعتداءات إسرائيلية مكثفة تستهدف تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية.

وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في عام 1980.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك