أكد الكاتب الصحفي سيد حسين المتخصص في الشأن الإيراني، أن الطرفين الأمريكي والإيراني يمارسان ضغوطا متبادلة في إطار محاولات تحسين شروط التفاوض، حيث يسعى كل طرف لتحقيق أكبر قدر من المكاسب السياسية والاستراتيجية.
أهداف واشنطن وطهران في الأزمةوأضاف «حسين» في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن الولايات المتحدة تسعى إلى الخروج بنتائج تشمل تفكيك البرنامج النووي الإيراني وفتح الملاحة في مضيق هرمز، بينما تطالب إيران برفع الحصار البحري، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة ورفع العقوبات والإفراج عن الأرصدة المجمدة.
وأشار إلى أن كلا الطرفين يراهنان على عامل الوقت، حيث تعتمد إيران على التغيرات الداخلية في الولايات المتحدة، بما في ذلك الغضب الشعبي والانتخابات المقبلة، في حين تراهن واشنطن على تأثير الحصار البحري في الضغط على الاقتصاد الإيراني.
وأضاف أن إيران تمتلك خبرة طويلة في إدارة الاقتصاد الموازي، وتمكنت من إنشاء مسارات بديلة للإمداد عبر روسيا وبحر قزوين، ما مكّنها من التكيف مع العقوبات والحصار، وتقليل أثر الضغوط الاقتصادية.
ملف التخصيب والبرنامج النوويوأوضح أن إيران أبدت استعدادًا لتعليق تخصيب اليورانيوم لفترة محددة دون تفكيك منشآتها النووية، إلا أن الملف النووي يبقى القضية الأساسية في الأزمة، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2015.
ولفت إلى أن بعض التقديرات الأمريكية تشير إلى تراجع نفوذ ما يُعرف بـ«الأذرع الإيرانية» في المنطقة، إضافة إلى خلافات بين الإدارة الأمريكية والأجهزة الاستخباراتية حول حجم تدمير منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك