يواجه الجيش الإسرائيلي مأزقاً عسكرياً بسبب هجمات مسيرات حزب الله الانتحارية جنوب لبنان، مما تسبب بسقوط قتلى وجرحى بين جنوده. يحاول نتنياهو التصعيد العسكري رغم الاعتراف بالعجز عن مواجهة هذه التكتيكات. تسعى إسرائيل لحلول amid محاولات دبلوماسية بين لبنان وإسرائيل.
- مسيرات حزب الله الانتحارية تقتل وتصيب جنود إسرائيليين جنوبي لبنان
- إسرائيل تعترف بالعجز عن مواجهة هذه التكتيكات العسكرية الجديدة
- نتنياهو يصر على التصعيد العسكري رغم المسار الدبلوماسي الجاري
من: حزب الله، جيش إسرائيل، نتنياهو
أين: جنوبي لبنان، الأراضي اللبنانية الداخلية
يضع سلاح المسيرات جنوبي لبنان الجانب الإسرائيلي في معضلة حقيقية مع استمرار سقوط جنوده قتلى ومصابين، ما شكل حالة إرباكٍ لاسيما بعد الاعتراف بالعجز عن مواجهة مسيرات حزب الله الانتحارية.
ومع تمسك نتنياهو بالخيارات العسكرية والتصعيد الميداني والعمل على قضمٍ ممنهج للأراضي وتدميرٍ للبلدات في الداخل اللبناني تحاول قواتُه بحثَ الحلول الممكنة في مواجهة تكتيكات الحزب الجديدة.
فما هي خيارات إسرائيل في مواجهة هذا الواقع العسكري وهل سيتخلى الحزب عن خيار المواجهة مع انطلاق المسار الدبلوماسي بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي؟
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك