في إطار تعزيز البنية التشغيلية ورفع كفاءة الإنتاج، أرست شركتا نفط الكويت والبترول الوطنية الكويتية، سلسلة مناقصات، بإجمالي يتجاوز 443 مليون دينار.
وفي التفاصيل، وافقت «نفط الكويت» على إعادة النظر في التوصية بترسية المناقصة الخاصة بمرافق تخزين خام التصدير الكويتي والخام الثقيل وتطوير شبكة مرافق التصدير الحالية ضمن مشروع تطوير مرافق التصدير والشبكة القائمة، حيث تقرّر ترسيتها على شركة لارسن آند توبرو المحدودة بقيمة 303.
5 مليون دينار باعتبارها أقل الأسعار.
كما اعتمدت «نفط الكويت» التوصية بترسية وتصحيح أخطاء حسابية للمناقصة الخاصة بخدمات صيانة شبكة الطرق في حقول شمال وغرب الكويت، حيث تمت ترسية المجموعة الثانية على شركة الكويت لأعمال إنشاء المصانع والمقاولات بقيمة 10.
175 مليون، فيما تمت ترسية المجموعة الثالثة على الشركة ذاتها بحد أقصى 7.
575 مليون.
وفي قطاع الحفر، تمت ترسية مناقصة توريد أبراج حفر عميقة بإجمالي 115.
78 مليون، موزعة على 3 مجموعات رئيسية، حيث حصلت شركة كيه سي إيه ديوتاغ للحفر الألمانية على المجموعة الأولى بقيمة 58.
34 مليون، فيما فازت شركة «غراي وولف للحفر الدولي المحدودة» بالمجموعة الثانية بـ 27.
49 مليون، بينما آلت المجموعة الثالثة إلى شركة الحفر الكويتية بـ 29.
93 مليون.
وفي سياق متصل، وافقت «البترول الوطنية»على ترسية مناقصة التشغيل والصيانة للمباني والمرافق التابعة لمركز «MSEQC» على شركة «بدر الملا وإخوانه» بقيمة إجمالية 1.
56 مليون دينار بوصفها أقل الأسعار والمطابقة للشروط والمواصفات.
كما اعتمدت ترسية ممارسة توريد مواد حفازة لوحدات في مصفاة ميناء الأحمدي على شركة «الكويت للكاتاليست» بقيمة 4.
51 مليون، مع تطبيق أفضلية المنتج المحلي.
وفي سياق آخر، تصدرت الكويت دول منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» في نشاط استكمال حفر الآبار 2025، بإجمالي 755 بئراً وفقاً لبيانات المنظمة، في مؤشر يعكس تسارع الجهود الرامية إلى رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز القدرات التشغيلية.
وجاءت الإمارات الثانية بـ 444 بئراً، تلتها السعودية بـ383، ثم العراق بـ280، ما يبرز الفارق الكبير في حجم النشاط لصالح الكويت وتقدمها في المشهد الميداني داخل المنظمة.
وفي موازاة ذلك، أظهرت بيانات «أوبك» انتعاشاً في الطلب على المشتقات النفطية المرتبطة بقطاع النقل 2025، حيث نما الديزل 0.
39، والجازولين 0.
34، والكيروسين (وقود الطائرات) 0.
29، وتراجع الوقود المتبقي 0.
19، ما يعكس تحسّن حركة النقل البري والجوي وتوسع النشاط التجاري والسياحي عالمياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك