الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

ماذا أعدت الأحزاب للانتخابات القادمة؟

الغد
الغد منذ 3 أسابيع
2

انتهت الهيئة المستقلة للانتخاب من مرحلة تصويب الوضع القانوني للأحزاب، واعتمدت أنظمتها الداخلية المعدلة، والأسماء الجديدة. التعديلات التي حصلت كانت خلاصة تجربة المرحلة الأولى من التحديث السياسي، وبعد ع...

ملخص مرصد
أكملت الهيئة المستقلة للانتخاب تصويب الأوضاع القانونية للأحزاب واعتمدت تعديلات أنظمتها الداخلية. حددت الأحزاب مهلة عامين للتحضير للانتخابات النيابية القادمة بعد تجربة سابقة شابها ضعف الاستقطاب الحزبي. دعت المقالات إلى مراجعة دور الكتل الحزبية والنظم الداخلية لتعزيز دور الأحزاب في البرلمان القادم.
  • الهيئة المستقلة للانتخاب اعتمدت أنظمة الأحزاب الداخلية بعد تصويب أوضاعها القانونية
  • الأحزاب مدعوة للتحضير للانتخابات النيابية القادمة خلال عامين
  • تجربة الانتخابات السابقة أظهرت ضعف الاستقطاب الحزبي وغياب الوجوه البارزة
من: الأحزاب السياسية الأردنية أين: الأردن

انتهت الهيئة المستقلة للانتخاب من مرحلة تصويب الوضع القانوني للأحزاب، واعتمدت أنظمتها الداخلية المعدلة، والأسماء الجديدة.

التعديلات التي حصلت كانت خلاصة تجربة المرحلة الأولى من التحديث السياسي، وبعد عامين على أول انتخابات نيابية، وفق قانون الانتخاب الجديد، الذي منح الأحزاب حصة وازنة في مجلس النواب.

اضافة اعلانالكرة الآن في ملعب الأحزاب السياسية.

في الديمقراطيات البرلمانية العريقة، يبدأ التحضير للجولة الانتخابية الجديدة، قبل سنتين من موعدها.

معظم الأحزاب الأردنية؛ الحديثة منها والقديمة، خاضت تجربة الانتخابات البرلمانية الأولى قبل عامين.

واستطاعت مجموعة منها اجتياز العتبة، إلى جانب فوزها بمقاعد دوائر محلية، فشكلت أغلبية ساحقة في البرلمان.

لم تكن التجربة الأولى في أحسن حالاتها.

ثمة ملاحظات عميقة، يفترض أنها خضعت للمراجعة والتقييم داخل كل حزب.

لم نر صدى لهذه المراجعات في الممارسة اللاحقة، وباستثناء حزبين في البرلمان، كان من الصعب أن نلحظ العلاقة بين الحزب وكتلته البرلمانية.

تجربة الكتل الحزبية في البرلمان، تحتاج هي الأخرى لتقييم ومراجعة، ومعها النظام الداخلي لمجلس النواب، والذي من المفترض تعديله في أقرب فرصة، لتوفير غطاء شرعي لدور الأحزاب في البرلمان، وتحزيب الأداء البرلماني بشكل مؤسسي.

الأهم من ذلك، الانتخابات النيابية المقررة بعد عامين.

ينبغي أن تشرع الأحزاب الطامحة بالمحافظة على تمثيلها البرلماني، أو تلك التي ترغب بدخول البرلمان لأول مرة، بالتحضير الجدي للانتخابات البرلمانية.

وأمام هذه الأحزاب فرصة الانتخابات البلدية المقررة العام المقبل، لاختبار حضورها في الشارع، واختيار أحسن وجوهها للبرلمان، وإعداد برامجها الانتخابية، وفقا لتطلعات من تمثل من القواعد الاجتماعية.

عانى العديد من الأحزاب، حديثة الولادة، من إشكالية لم تفلح في التغلب عليها حتى الآن، وهي هوية الحزب، التي ينبثق منها البرنامج.

ولهذا اعتمدت بمجملها، على القواعد التقليدية في حشد الناخبين، وهو ما أثر بشكل سلبي على فرصها في المنافسة، وفي إحجام كتلة انتخابية وازنة تناهز ربع مليون ناخب عن اختيار أي من القوائم الحزبية العامة.

ما أخفقت فيه الأحزاب فعليا، هو عدم استطاعتها خلق الاستقطاب الانتخابي اللازم، لحشد الناخبين ودفعهم للانتخاب.

لقد بدت جميع القوائم متشابهة في التركيبة والبرنامج وحتى الوجوه.

تشكيل حالة تنافسية في الانتخابات، يتطلب عملا مثابرا ومنهجيا، قبل وقت طويل من الانتخابات.

تصعيد أسماء، وتقديم وجوه قوية على مستوى وطني، وخلق استقطاب اجتماعي حول الحزب وبرنامجه، كلها وسواها من العناوين، هي مقومات أساسية لخوض انتخابات على المستوى الوطني.

الوضع القائم حاليا، لا يبعث على التفاؤل، فلا نكاد نحن العاملين في حقل الإعلام منذ سنوات، أن نسمي اسم أمين عام لحزب واحد، ولا نتذكر وجها بارزا في قيادة الحزب، يحضر على منصات الإعلام، ويساجل في القضايا العامة باستثناء عدد قليل من النواب.

الوصول إلى البرلمان، مسار طويل يبدأ من أضيق الحلقات الحزبية، ومناطق الانتشار الحزبي، ويصعد سلما طويلا، في رحلة شاقة لكسب احترام الناخبين أولا، ومن ثم أصواتهم.

هذا يعني أن الفترة التي تفصلنا عن الانتخابات المقبلة، قصيرة جدا، بالمعايير الانتخابية، وتستدعي من قيادات الأحزاب وكوادرها المتقدمة، أن تفتح غرف عمليات في وقت مبكر، وتبدأ بوضع خططها وبرامجها للحملات الانتخابية المقبلة.

بخلاف ذلك سنكون أمام نسخة مكررة من الانتخابات السابقة، فيما عملية التدرج التي قامت عليها فلسفة التحديث السياسي، تفترض مسارا تصاعديا في الأداء والنوعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك