القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

يوسف إسلام: المسلم الجديد ليس مضطرا لترك ثقافته بالكامل

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 أسابيع
1

قال الفنان والموسيقي البريطاني يوسف إسلام، الاثنين، إن المسلم الجديد ليس مضطرا لترك ثقافته بالكامل، لكنه بحاجة إلى فهم القيم الإسلامية وربطها بحياته وثقافته.جاء ذلك في كلمته خلال" المنتدى العالمي لل...

ملخص مرصد
أكد الفنان البريطاني يوسف إسلام (كات ستيفنز) في المنتدى العالمي للتحرر من الاستعمار بإسطنبول أن المسلم الجديد لا يضطر لترك ثقافته، بل يجب فهم القيم الإسلامية ودمجها مع حياته. استعرض إسلام تجربته بعد اعتناق الإسلام عام 1977، مشيراً إلى تحول نظرته للموسيقى بعد سماعه أغاني البوسنة خلال حربها. وأشار إلى دور التكنولوجيا في نشر الموسيقى ودعم الفنانين الشباب، معتبراً أن الموسيقى تؤثر دائماً في حياة الناس.
  • يوسف إسلام: المسلم الجديد لا يضطر لترك ثقافته، بل يفهم القيم الإسلامية
  • إسلام تحدث عن تحول نظرته للموسيقى بعد سماعه أغاني البوسنة خلال الحرب
  • المنتدى العالمي للتحرر من الاستعمار يناقش أسباب الأزمات العالمية في إسطنبول
من: يوسف إسلام (كات ستيفنز) أين: إسطنبول (مركز أتاتورك الثقافي)

قال الفنان والموسيقي البريطاني يوسف إسلام، الاثنين، إن المسلم الجديد ليس مضطرا لترك ثقافته بالكامل، لكنه بحاجة إلى فهم القيم الإسلامية وربطها بحياته وثقافته.

جاء ذلك في كلمته خلال" المنتدى العالمي للتحرر من الاستعمار" المقام في مركز أتاتورك الثقافي بإسطنبول، الذي تنظمه مؤسسة" إنستيتو سوسيال" بالتعاون مع مؤسسة" نون" تحت شعار" تحرير إنتاج المعرفة وتداولها من الاستعمار".

وتحدث يوسف إسلام (كات ستيفنز)، عن تجربته بعد اعتناق الإسلام عام 1977، مشيراً إلى أنه واجه انتقادات بسبب عزفه الغيتار، قائلاً: " المسلمون نقلوا الغيتار من بغداد إلى إسبانيا ثم إلى أوروبا".

ولفت إلى أن الموسيقى تملك تأثيرا دائما في حياة الناس، وأن نظرته إليها تغيّرت خلال حرب البوسنة بعدما سمع الأغاني البوسنية وشعر بقوتها في إيقاظ المشاعر وتوعية الناس.

وأشار إلى أن التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي منحت الفنانين الشباب فرصاً كبيرة للانتشار، وذكر أن" الاحتمالات في الموسيقى لا نهائية".

وقال: " كانت لديّ فترة كنت أعتقد فيها أن الموسيقى حرام.

ثم وقعت أحداث البوسنة، وشاركت هناك في بعض أعمال الإنقاذ.

سمعت أغانٍ من البوسنيين، وهذه الأغاني أيقظت في داخلي مشاعر قوية، البلقان موجودة في طبيعتي أصلاً لأن والدي من أصول يونانية".

وأضاف: " بالموسيقى يمكنكم إيقاظ الإنسان وفتح عينيه.

ونحن أيضاً نريد أن نوقظ الناس وننيرهم، لا أن نُعميهم أو نجعلهم عبيداً لشراء أسطوانة جديدة.

ربما تبدو هذه فكرة غير تقليدية، لكن لا يمكنكم إيقاف الموسيقى.

فالموسيقى تؤثر دائماً في حياتنا، وكانت كلمات الأغاني دائماً مهمة بالنسبة لي".

والاثنين انطلقت في مدينة إسطنبول فعاليات" المنتدى العالمي للتحرر من الاستعمار" الذي يستمر يومين، ويناقش الأسباب الجذرية للأزمات العالمية الراهنة، إضافة إلى الإرث التاريخي للاستعمار وتأثيراته المستمرة على النظام الدولي المعاصر.

ويهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بمرحلة ما بعد الاستعمار، من خلال سلسلة من الجلسات والنقاشات الأكاديمية المتخصصة.

وتستمر فعاليات" المنتدى العالمي للتحرر من الاستعمار العالمي"، لمدة يومين.

ويشارك في المنتدى عدد من أبرز الأكاديميين والباحثين، من بينهم المنظّر في نظرية ما بعد الاستعمار والتر مينيولو، والمحامية الدولية ميرييل فانون، ابنة المناضل المناهض للاستعمار فرانتز فانون، ولاعب كرة القدم الفرنسي السابق والناشط في مكافحة العنصرية ليليان تورام، والخبير في الاستراتيجيات الصينية العالمية قوه تشانغانغ.

ويشارك في تنظيم المنتدى عدد من المؤسسات الدولية من بينها مركز الجزيرة للدراسات، ومركز الأبحاث الإسلامية (إيسام) التابع لوقف الديانة التركي، وجامعة فودان الصينية، والجامعة الإسلامية الدولية في ماليزيا، وجامعة ليدز البريطانية، ومعهد الفكر الإسلامي في ماليزيا.

ومن بين المؤسسات المشاركة بتنظيم المنتدى أيضا مركز أبحاث تداول المعرفة (CECIC)، وجامعة شنغهاي، وبرنامج تبادل تاريخ التنمية في الجنوب العالمي (SEPHIS)، والمجلس اللاتيني للعلوم الاجتماعية (CLACSO)، وجامعة إندونيسيا الإسلامية الدولية، ومعهد الدراسات العالمية للجنوب (IGS)، وغيرها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك