أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أن برنامج «مودة» نجح في الوصول بتدريباته إلى نحو 2.
2 مليون شاب وفتاة، إلى جانب أكثر من 5.
6 مليون متردد على المنصة الرقمية للبرنامج، التي أُطلقت في ديسمبر 2019، واعتمدها المجلس الأعلى للجامعات كأحد متطلبات التخرج الاختيارية، مع التطلع لاعتمادها إلزاميًا مستقبلًا.
جاء ذلك خلال مشاركتها في اللقاء المفتوح مع طلاب جامعة الوادي الجديد من المستفيدين من البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة»، تحت عنوان «مودة.
الأثر والاستدامة»، بحضور قيادات الجامعة ومسؤولي وزارة التضامن الاجتماعي.
وأوضحت صاروفيم أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي قضية الأسرة المصرية اهتمامًا بالغًا، انطلاقًا من كونها الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع، مشيرة إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي كُلّفت بإطلاق البرنامج لتلبية احتياجات المجتمع من خلال العمل الميداني والتوسع في المبادرات المرتبطة به.
وأضافت أن البرنامج بدأ بأربع مبادرات في ثلاث محافظات، وتطور ليضم حاليًا 17 مبادرة متخصصة على مستوى الجمهورية، بالتنسيق مع عدد من الوزارات، من بينها التعليم العالي، والدفاع، والداخلية، والشباب والرياضة، والصحة، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني والجهات الدولية.
وأشارت إلى إطلاق خدمة «اسأل مودة» للاستشارات الرقمية، والتي استفاد منها نحو 65 ألف مواطن، فضلًا عن تقديم محتوى رقمي تجاوز 35 مليون مشاهدة، مؤكدة أن البرنامج يمثل نموذجًا وطنيًا متكاملًا لدعم استقرار الأسرة المصرية.
ووجهت نائبة وزيرة التضامن رسالة إلى الشباب، شددت خلالها على أن الأسرة تقوم على الرحمة والتفاهم، وأن الاحترام المتبادل هو أساس نجاح أي علاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك