عُثر أمس الإثنين، على رفات عائلة داخل قبو مدرسة خولة بنت الأزور في مدينة دوما بريف دمشق، خلال أعمال حفريات وتنقيب نفذتها كوادر مؤسسة" وفاق" الإنسانية داخل مبنى المدرسة.
وتعود الرفات، بحسب التقديرات الأولية، لامرأة وأطفالها، وسط ترجيحات بأنهم قضوا خلال حملة القصف التي تعرضت لها مدن وبلدات الغوطة الشرقية عام 2018، وفق ما نقلته" الإخبارية" السورية.
ونقل المصدر، أنه تم إيقاف أعمال الحفر في الموقع، ووضع إشارات تحذيرية إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة وتحديد آلية التعامل مع المكان والرفات المكتشفة.
وبحسب المعلومات الأولية، يُعتقد أن الضحايا لجؤوا إلى قبو المدرسة للاحتماء من الغارات الجوية والقصف المكثف الذي شهدته المنطقة آنذاك، قبل أن يفقدوا حياتهم داخل الموقع.
وتواصل الجهات المختصة، بالتعاون مع الفرق الإنسانية، متابعة عمليات التحقق والكشف عن هوية الرفات، في ظل استمرار العثور على مقابر ومواقع دفن تعود لضحايا سنوات الحرب في مناطق متفرقة من سوريا.
وقبل أيام، تم انتشال رفات خمسة أشخاص من تحت أنقاض مسجد عمر بن الخطاب في مدينة حرستا بريف دمشق، كانوا قد قضوا من جراء قصف شنّته قوات النظام المخلوع على المسجد أواخر عام 2017، أثناء وجود عشرات الأشخاص داخله.
وكان الأهالي قد تمكنوا سابقاً من انتشال معظم الضحايا، في حين تعذر الوصول إلى بقية الرفات بسبب المعارك والقصف المكثف الذي شهدته الغوطة الشرقية آنذاك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك