كما تضمّنت المنتجات منتج الدعم التأسيسي الذي يُقدِّم للمنظمات الثقافية غير الربحية حديثة التأسيس في المجالات ذات الأولوية، دعمًا ماليًا خلال فترة إنشائها لضمان تسريع نضجها، وتعزيز قدرتها على تحقيق الأثر الثقافي، ومنتج الدعم الطارئ الذي يستهدف المنظمات الثقافية غير الربحية ذات الأثر التي تواجه تعثّرًا ماليًا أو صعوباتٍ إداريةً وماليةً نتيجة ظروفٍ استثنائية طارئة أو كوارثٍ طبيعية، شريطة امتلاكها سجلًا سابقًا في الأداء العالي أو مكانةً بارزة في القطاع الثقافي غير الربحي، إضافة إلى جائزة التميُّز المؤسسي، وهي جائزةٌ ماليةٌ تُقدَّم للمنظمات الثقافية غير الربحية التي تَبْرُزُ في تطبيق أفضل الممارسات في الإدارة والحوكمة، بما يعزز نضجها المؤسسي وقدرتها على التنفيذ والاستدامة، وأخيرًا منتج منحة الأثر الثقافي، وهي منحةٌ مالية تقديرًا لجهود المنظمات الثقافية غير الربحية التي تحقق معايير أداء محددة، وتُسهم بشكلٍ إستراتيجي في تعزيز التأثير الثقافي في المجالات ذات الأولوية.
ويسعى برنامج الدعم مقابل الأداء إلى تعزيز التميُّز في المنظمات غير الربحية لمضاعفة مساهمتها وتأثيرها في المجالات الثقافية، وتوسيع نطاق تغطية المنظمات غير الربحية في القطاعات الثقافية الفرعية والمناطق الجغرافية ومراحل سلسلة القيمة الثقافية، وزيادة الاستدامة المالية للمنظمات غير الربحية، وتحسين نضج وقدرات التنفيذ للمنظمات غير الربحية.
وكانت وزارة الثقافة قد أطلقت برنامج الدعم مقابل الأداء خلال الأعوام الماضية، أحد الممكنات الرئيسة في إستراتيجية الوزارة للقطاع الثقافي غير الربحي، ويهدف البرنامج إلى دعم المنظمات غير الربحية بناءً على الأداء من خلال عدد من منتجات الدعم المختلفة، ويركزّ على تعزيز المنظومة الثقافية عبر دعمٍ مرتبط بالأداء؛ لتحفيز المنظمات غير الربحية على تحسين كفاءتها، وخلق المزيد من التأثير الثقافي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك