واستعرض موقع" Very well health" مجموعة من الأطعمة التي ينصح بتناولها أثناء الإصابة بالحمى للمساعدة في تحسين الحالة الصحية وتسريع التعافي.
أطعمة تدعم التعافي من الحمىيساعد تناول الحساء الدافئ خلال الحمى على تعويض السوائل المفقودة وتهدئة أعراض مثل احتقان الأنف والتهاب الحلق، كما يمد الجسم بعناصر غذائية تعزز النشاط وتقوي المناعة، وقد يساهم في تسريع التعافي من المرض.
وينصح الخبراء بالابتعاد عن أنواع الحساء الثقيلة الغنية بالكريمة لصعوبة هضمها، مع تفضيل الأنواع المعتمدة على المرق والمحتوية على الخضراوات والبروتينات.
تعتبر الفواكه والخضروات من أبرز المصادر الطبيعية لـ فيتامين سي، الذي يلعب دورًا مهمًا في دعم الجهاز المناعي وتقليل الالتهابات داخل الجسم.
كما تشير دراسات إلى أن هذا الفيتامين قد يساعد في تخفيف حدة نزلات البرد الشائعة الناتجة عن العديد من الفيروسات المختلفة.
يوصي الأطباء بتناول الأطعمة الغنية بعنصر الزنك أثناء الحمى، نظرًا لدوره الأساسي في دعم وظائف الخلايا المناعية وتعزيز قدرة الجسم على مواجهة العدوى.
ومن أبرز المصادر الغنية بالزنك: المكسرات، وبذور الشيا واليقطين والسمسم وعباد الشمس، إضافة إلى الفاصوليا والعدس والحبوب الكاملة.
يساعد إدخال بعض الأعشاب الطبيعية ضمن الوجبات اليومية، مثل الزنجبيل والثوم، في تعزيز كفاءة الجهاز المناعي ودعم قدرة الجسم على مقاومة العدوى، كما قد تساهم في تخفيف بعض الأعراض المصاحبة لارتفاع الحرارة.
يشدد خبراء الصحة على أهمية الحفاظ على ترطيب الجسم خلال فترة الحمى، بسبب زيادة فقدان السوائل عبر الجلد والجهاز التنفسي، ما قد يرفع خطر الإصابة بالجفاف.
وينصح بتناول الأطعمة الغنية بالمياه، خاصة الخضراوات، إلى جانب شرب كميات كافية من السوائل للمساعدة في تعويض الفاقد والحفاظ على توازن الجسم.
يحذر مختصون من تناول بعض المشروبات أثناء الحمى، وفي مقدمتها الكحول، لما قد يسببه من زيادة الجفاف وتفاقم الأعراض.
كما قد تؤدي المشروبات الغنية بالسكر، مثل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والعصائر الصناعية والشاي المحلى، إلى رفع مستويات الالتهاب داخل الجسم، ما قد يؤثر سلبًا على قدرة الجهاز المناعي في مقاومة العدوى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك