توقع عدد من العاملين في قطاع السياحة أن يسهم التبكير بالإجازة المدرسية لعيد الأضحى بعدد من محافظات ومدن المنطقة الغربية بسبب ظروف الحج مع تداخل النشاط الديني والسياحة العائلية والترفيه في انتعاش لقطاع الإيواء والضيافة وزيادة في الطلب على المرافق الترفيهية والسياحة في مدن الساحل الغربي كجدة التي تشهد نشاطا كبيرا في مرافقها السياحية ومجمعاتها التجارية، إضافة للمصايف الجبلية كمدينة الطائف التي تتميز بمناخها المعتدل قياسا برطوبة المناطق الساحلية، كما أشاروا إلى التحول الجذري الذي شهدته السياحة السعودية والذي أضفى عليها تنوعا على مدار العام بحيث لا تقتصر على موسم أو وقت محدد بفضل مبادرات وبرامج رؤية 2030 وجهود مختلف الجهات كوزارة السياحة ووزارة الثقافة والهيئة العامة للترفيه.
وقال نائب رئيس مجلس السياحة والثقافة في غرفة تجارة جدة، خالد هشام ناقرو: إن التبكير بإجازة عيد الأضحى لتبدأ يوم 14 مايو 2026 في أربع إدارات تعليمية رئيسة بالمنطقة الغربية هي مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة الطائف سينعكس بشكل إيجابي على حركة الطلب على أنشطة السياحة العائلية والترفيه، إضافة إلى رفع نسب الإشغال في الفنادق ودور الإيواء التي تشهد عادة زيادة في الطلب خلال هذه الفترة من العام نتيجة للنشاط الديني وحركة قدوم حجاج بيت الله الحرام.
ورجح، خالد ناقرو، أن تشهد الفترة ارتفاعاً في حركة السفر والتنقل البري بين مدن المناطق الغربية والجنوبية من المملكة مع ارتفاع نسب قاصدي المدن الساحلية على طول البحر الأحمر وفي مقدمتها مدينة جدة التي تشهد نشاطا كبيرا في مرافقها السياحية ومجمعاتها التجارية خصوصا وأنها أصبحت وجهة سياحية على مدار العام ولا تقتصر على موسم أو وقت محدد بفضل مبادرات وبرامج رؤية 2030 وجهود مختلف الجهات بدءا بوزارة السياحة ووزارة الثقافة والهيئة العامة للترفيه إضافة الى المدن الساحلية الأخرى النشطة كأملج وينبع والقنفذة.
بدوره قال المستثمر في قطاع الضيافة والإيواء، المهندس عبدالمنعم مصطفى الشنقيطي، ستكون إجازة عيد الأضحى لهذا العام نحو 20 يوما، من 14 مايو حتى 2 يونيو 2026 بالنسبة لعدد من المدن، وهذا سيزيد الطلب على مرافق الإيواء والضيافة وسيرفع من نسب إشغال الفنادق والشقق المفروشة خصوصا في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة التي تعتبر بوابة رئيسة للحج كما أنه سيكون عاملا مهما في زيادة حركة التنقل الداخلي ومرجح أن تشهد المصايف الجبلية سواء في الطائف أو جنوب المملكة كثافة في عدد الزوار نظرا لاعتدال أجوائها مع الميل للبرودة وتوقع هطول الأمطار.
وأكد، م.
عبدالمنعم الشنقيطي، أن التسارع الكبير في تنفيذ المشاريع السياحية والترفيهية الذي شهدته المملكة منذ إطلاق رؤية 2030 أسهم بشكل كبير في جاهزية البنية التحتية السياحية وضاعف قدرتها على استيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار المحليين أو القادمين من الخارج ومع وجود العديد من المدن والوجهات السياحية سواء في الداخل أو على مدن سواحل البحر الأحمر كينبع وأملج والقنفذة وفي الوجهات الجديدة ذات المشاريع الكبرى كنيوم والبحر الأحمر أصبحنا نرى منتجعات ومرافق قادرة على توفير سياحة متنوعة تناسب مستويات الإنفاق المختلفة وتوفر لزائرها نوعية السياحة التي يرغبها سواء كانت شعبية أو راقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك