روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

لماذا يتقشر الجلد بعد حروق الشمس؟ وما التصرف الصحيح لتجنب المضاعفات؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
2

التقشر الذي يظهر بعد التعرض المفرط للشمس ليس مجرد تغير شكلي مؤقت، بل يعد إشارة واضحة إلى أن خلايا الجلد تعرضت لتلف فعلي نتيجة الأشعة فوق البنفسجية. في هذه المرحلة يبدأ الجسم بالتخلص من الخلايا المتضرر...

ملخص مرصد
التقشر بعد حروق الشمس ناتج عن تلف خلايا الجلد بفعل الأشعة فوق البنفسجية، حيث يستبدل الجسم الخلايا التالفة بطبقة جديدة. يبدأ التقشر بعد يومين إلى أسبوع، خاصة في الوجه والظهر، وقد يصاحبه جفاف أو حكة. (بحسب تقرير موقع Health) فإن الحروق الشديدة تزيد من سرعة موت الخلايا، مما يؤدي إلى ظهور القشور بوضوح.
  • التقشر إشارة إلى تلف خلايا الجلد بسبب الأشعة فوق البنفسجية.
  • يبدأ التقشر بعد يومين إلى أسبوع في مناطق الوجه والظهر.
  • محاولة نزع الجلد المتقشر يزيد خطر الالتهاب وظهور ندبات.

التقشر الذي يظهر بعد التعرض المفرط للشمس ليس مجرد تغير شكلي مؤقت، بل يعد إشارة واضحة إلى أن خلايا الجلد تعرضت لتلف فعلي نتيجة الأشعة فوق البنفسجية.

في هذه المرحلة يبدأ الجسم بالتخلص من الخلايا المتضررة واستبدالها بطبقات جديدة، لذلك يلاحظ كثير من الأشخاص تساقط أجزاء رقيقة من الجلد بعد أيام قليلة من الحرق.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن تقشر الجلد بعد الحروق الشمسية يحدث بسبب تضرر الحمض النووي داخل الخلايا الجلدية، ما يدفع الجسم للتخلص من تلك الخلايا بصورة طبيعية ولكن بوتيرة أسرع من المعتاد.

وتزداد وضوح هذه الحالة عندما يكون الحرق شديدًا أو استمر التعرض للشمس لفترات طويلة دون حماية كافية.

الجلد الطبيعي يتجدد باستمرار دون أن ينتبه الإنسان إلى ذلك، لكن عند التعرض لحرق شمسي تتسارع عملية موت الخلايا بشكل كبير، فتظهر القشور بوضوح على سطح الجلد.

وغالبًا يبدأ التقشر بعد يومين إلى أسبوع من الحرق، خاصة في مناطق الكتفين والوجه والظهر.

الأشعة فوق البنفسجية تتسبب في فقدان الجلد نسبة كبيرة من الماء، لذلك يصبح جافًا ومشدودًا وأكثر عرضة للتشقق.

كما قد يشعر المصاب بحرقة أو حكة أو ألم عند لمس المنطقة المصابة.

في بعض الحالات قد تظهر أعراض تشير إلى حرق أكثر خطورة، منها:الدوخة أو الإحساس بالإغماءظهور فقاعات مؤلمة ممتلئة بالسوائلهذه العلامات تستدعي التواصل مع الطبيب، خاصة إذا كانت مساحة الحرق واسعة أو ترافقها صعوبة في الحركة أو النوم.

أكثر الأخطاء شيوعًا هو محاولة نزع الجلد المتقشر باليد.

هذا السلوك قد يكشف طبقات جلدية لم تلتئم بعد، ما يرفع احتمالات الالتهاب وظهور آثار دائمة أو ندبات.

كذلك فإن فتح الفقاعات الجلدية الناتجة عن الحرق يزيد خطر العدوى، لأن الطبقة الخارجية تعمل كحاجز يحمي الأنسجة الحساسة الموجودة أسفلها.

وعند تمزقها تصبح البكتيريا قادرة على الوصول بسهولة إلى الجلد المصاب.

الاستحمام بالماء شديد السخونةالتعرض للشمس مجددًا قبل التعافياستعمال منتجات تحتوي على عطور قوية فوق المنطقة المصابةالجلد في هذه الفترة يكون شديد الحساسية، وأي تهيج إضافي قد يطيل مدة الشفاء.

الترطيب المستمر يعتبر من أهم الوسائل التي تقلل الجفاف وتجعل التقشر أقل وضوحًا.

ويفضل وضع الكريمات المرطبة مباشرة بعد الاستحمام للاستفادة من الرطوبة الموجودة على الجلد ومنع فقدان الماء.

كما يساعد جل الألوفيرا في تهدئة الالتهاب وتخفيف الإحساس بالسخونة، بينما يمكن استخدام أدوية مضادة للالتهاب لتقليل الألم والتورم عند الحاجة وبعد استشارة الطبيب.

ومن المفيد شرب كميات كافية من الماء لأن الحروق الشمسية تسحب السوائل من الجسم والجلد معًا، ما يؤدي إلى زيادة الجفاف والإرهاق.

بعد مرور عدة أيام يمكن إزالة الجلد الميت بلطف شديد باستخدام منشفة ناعمة أو مقشر خفيف للغاية دون فرك قوي.

الهدف هنا ليس نزع القشور بالقوة، وإنما مساعدة الجلد على التخلص الطبيعي من الخلايا التالفة.

الوقاية تبقى العامل الأهم لتجنب تكرار المشكلة.

وينصح باستخدام واقٍ شمسي بمعامل حماية لا يقل عن 30 مع تجديده كل ساعتين عند البقاء خارج المنزل، إضافة إلى ارتداء القبعات والنظارات والملابس التي تغطي الجلد قدر الإمكان، خاصة في فترات الظهيرة.

كما أن البحث عن الظل يقلل كمية الأشعة التي تصل إلى الجلد، وهو إجراء بسيط لكنه فعال في تقليل الحروق وعلامات الشيخوخة المبكرة المرتبطة بالشمس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك