قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

في مهرجان "كناوة" بالصويرة… حفلات مزج تبنى على الإصغاء والتجريب

إيلاف
إيلاف منذ 3 أسابيع
2

إيلاف من الرباط: يقول منظمو مهرجان" كناوة وموسيقى العالم": " في الصويرة، لا شيء يترك للصدفة، فكل شيء يفكر فيه، ويشتغل عليه، ويخلق جماعيا". لذلك، ينتظر أن تتحول الصويرة أكثر من أي وقت مضى، ما بين 25 و2...

ملخص مرصد
ينطلق مهرجان "كناوة وموسيقى العالم" بالصويرة يوم 25 يونيو ويستمر حتى 27 يونيو، مركّزًا على حفلات المزج الموسيقي المبنية على الإصغاء والتجريب الجماعي. يهدف المهرجان إلى جمع فنانين من مختلف الثقافات حول لغة إبداعية مشتركة، مستعرضًا تراثًا إفريقيًا مسجلًا لدى اليونسكو. يشمل الافتتاح عملاً إبداعياً يجمع بين تراث "كناوة" ورقصة "إنتوري" الرواندية، بمشاركة فنانين دوليين.
  • مهرجان "كناوة" بالصويرة ينطلق 25-27 يونيو بتركيز على المزج الموسيقي الجماعي
  • الافتتاح يجمع تراث "كناوة" و"إنتوري" بمشاركة فنانين دوليين (بحسب المنظمين)
  • الدورة 2024 ضيفة شرفها رواندا ضمن سلسلة لقاءات التراث الإفريقي المسجل لدى اليونسكو
من: منظمو مهرجان كناوة، فنانين دوليين أين: الصويرة، المغرب

إيلاف من الرباط: يقول منظمو مهرجان" كناوة وموسيقى العالم": " في الصويرة، لا شيء يترك للصدفة، فكل شيء يفكر فيه، ويشتغل عليه، ويخلق جماعيا".

لذلك، ينتظر أن تتحول الصويرة أكثر من أي وقت مضى، ما بين 25 و27 يونيو المقبل، إلى مكان فريد، حيث تتحول الموسيقى عندما تمتزج أنغامها، وحيث يكتب الإبداع بشكل جماعي.

في قلب هذه الرؤية، يضيف المنظمون، تحتل حفلات المزج الموسيقي مكانة مركزية.

فهي" تحضر مسبقا، وتبنى على الإصغاء والتجريب، لتتحول على المنصات إلى امتداد حقيقي لمسار إبداعي متكامل".

وفي دورة هذه السنة، يؤكد المهرجان هذه الهوية أكثر من أي وقت مضى، من خلال جمع فنانين ينتمون إلى عوالم متنوعة حول لغة مشتركة، هي لغة الإبداع.

" في الصويرة، يولد الإبداع من اللقاء، لكنه لا يتوقف عنده أبدا"، يؤكد المنظمون.

ومنذ ما يقارب ثلاثة عقود، يجمع مهرجان" كناوة" بين معلمي هذا الفن العريق وفنانين منحدرين من مختلف أنحاء العالم، حول طموح واحد يتجلى في" فتح حوار بين التقاليد الحية والتيارات الموسيقية المعاصرة، من أجل ابتكار أشكال موسيقية جديدة".

يفتتح المهرجان دورة هذه السنة بعمل إبداعي يقوده مهدي ناسولي، عند تقاطع تراثين مسجلين لدى اليونسكو: فن" كناوة" ورقصة" إنتوري"، التي تجسدها الفرقة الرواندية" أي باهورو".

وسيشكل صوتان نسائيان استثنائيان: المغربية سارة مول البلاد والمغنية الهندية كانافيا، القلب النابض لهذا الافتتاح، إلى جانب الموسيقي الفرنسي سيلفان بارو.

ويندرج هذا الافتتاح ضمن سلسلة من اللقاءات المخصصة للتراث الإفريقي المسجل لدى اليونسكو، فبعد الكوت ديفوار سنة 2024، والسنغال سنة 2025، ستكون رواندا ضيفة شرف هذا العام.

بالنسبة للمنظمين، يعطي الافتتاح فكرة قبلية عن برنامج غني ومميز حيث تتحاور التقاليد الإفريقية، وتتجدد، وتفتح أمامها مساحات جديدة.

باعتبارها مختبرا حقيقيا، تجمع الإقامة الفنية بين معلمي" كناوة" وفنانين دوليين مدة زمن محدد للبحث، يقوم على الاستكشاف، والضبط، وبناء لغة موسيقية مشتركة.

وجرت العادة أن تكون كل دورة امتدادا لسابقتها، وأن تفتح آفاقا جديدة.

وخلال هذه السنة، يحمل المعلم حسن بوسو عملا استثنائيا، إلى جانب ألكسندر هيريشون، ومحمد درويش، وجاك شوارتز بارت، والشيخ نداي، وكريم زياد، ومريم عصيد.

يتعلق الأمر، هنا، بعمل جماعي غير مسبوق، يقدم لأول مرة في الصويرة.

خلال لقاء يجمع بين المْعلم محمد منتاري وفرقة بادومز باند أند سالامنش زيميني، سيكون المهور مع تقليدين إفريقيين لهما تاريخان مختلفان، لكنهما يحملان صدى عميقا ومشتركا.

فبين إيقاعات" كناوة" والألحان الإثيوبية، يستكشف هذا العمل ذاكرة مشتركة للقارة، مبنية على الإصغاء وحرية التأويل.

مع" ذا هارلم سبيريت أوف غوسبل باي أونتوني مورغان"، ومهدي قموم، ستتحاور تقاليد موسيقية تحمل الجذور نفسها، والنفس والوظيفة ذاتها، أي جمع الناس، ونقل الذاكرة، والارتقاء بالروح.

وحين تلتقي أصوات" الغوسبل" بنبضات" الكمبري"، تنتقل الحمى الابداعية ذاتها من جسد إلى آخر، ومن صوت إلى آخر.

يعود كارلينيوس براون إلى الصويرة إلى جانب المعلم حميد القصري، في عمل إبداعي متجذر في إرث وإيقاعات إفريقية مشتركة.

قامتان فنيتان كبيرتان، ولغة موسيقية كونية، تعد بلقاء احتفالي، حي، مفتوح على كل الاحتمالات.

سيستقبل عازف الباص الكبير ريتشارد بونا وفرقته الفنانةالمغربية أسماء لمنور، في تعاون خاص جدا، باعتباره امتدادا لحوار فني بدأ في وقت سابق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك