تتجه أنظار عشاق الفن السابع، الثلاثاء، إلى منتجع الريفيرا الفرنسي، حيث ينطلق مهرجان كان السينمائي الدولي في دورة جديدة تعد بالكثير من الإثارة والمنافسة.
ويشهد المهرجان هذا العام حضوراً طاغياً لنجوم الصف الأول، يتقدمهم جون ترافولتا، وآدم درايفر، والأسطورة باربرا سترايساند.
تأسس المهرجان عام 1939 كصرخة فنية في وجه الهيمنة السياسية على المهرجانات السينمائية آنذاك، واستمر منذ عام 1946 كأهم منصة للسينما المستقلة عالمياً.
ولم يكتفِ “كان” بكونه احتفالية للسجادة الحمراء، بل تحول إلى أكبر سوق تجاري للأفلام في العالم، مستقطباً أكثر من 15 ألف متخصص سنوياً.
خارطة المنافسة.
22 فيلماً نحو “السعفة”تشتعل المنافسة هذا العام بين 22 عملاً سينمائياً من توقيع كبار المخرجين، من أبرزهم بيدرو ألمودوفار بفيلمه “عيد ميلاد مرير”، أصغر فرهادي بعمل جديد تحت عنوان “حكايات متوازية”، باول باوليكوفسكي بفيلم “أرض الآباء”، هيروكازو كوري-إيدا وفيلمه المرتقب “شيب إن ذا بوكس”، بالإضافة إلى أعمال لمبدعين مثل أندريه زفياجينتسيف، وجيمس جراي، ولوكاس دونت.
مفاجآت النجوم ولجنة التحكيميخطف النجم جون ترافولتا الأضواء هذا العام ليس كممثل فقط، بل كمخرج يقدم تجربته الأولى بفيلم “بروبلر وان واي نايت كوتش”، المستوحى من كتاب للأطفال ألفه عام 1997.
كما يكرم المهرجان المخرجة باربرا سترايساند والمخرج بيتر جاكسون بمنحهما “السعفة الذهبية الفخرية”.
ويقود لجنة التحكيم المخرج الكوري الجنوبي البارز بارك تشان-ووك، وتضم في عضويتها أسماء لامعة مثل ديمي مور والمخرجة كلوي تشاو والممثل ستيلان سكارشجارد.
يفتتح المهرجان فعالياته بالدراما الرومانسية الفرنسية “ذا إليكتريك كيس” للمخرج بيير سالفادوري.
كما يخصص المهرجان فقرة احتفالية بالذكرى الخامسة والعشرين لفيلم “ذا فاست أند ذا فيوريوس” بحضور النجم فان ديزل.
يدخل المتنافسون هذا العام صراعاً للانضمام إلى قائمة العظماء الذين حصدوا السعفة الذهبية تاريخياً، أمثال سكورسيزي وتارانتينو وبونج جون هو، في وقت يسعى فيه المخرجون لكسر الأرقام القياسية، خاصة وأن ثلاث مخرجات فقط نجحن في اقتناص هذه الجائزة عبر تاريخ المهرجان الطويل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك