CNN بالعربية - الجيش الكويتي يعلن "التصدي لصواريخ ومسيّرات معادية".. والبحرين "تطلق صافرة الإنذار" الجزيرة نت - بيترو ينتقد دعم ترمب لليمين الكولومبي قبل جولة إعادة الانتخابات قناة الجزيرة مباشر - عاجل | انفجارات في الكويت وصفارات الإنذار تدوي في البحرين إعلام العرب - مجتبى خامنئي.. المرشد المفقود الذي تحوّل إلى مادة للسخرية والانتقاد في الشارع الإيراني الجزيرة نت - مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا قناة التليفزيون العربي - إيران تهاجم سفن الولايات المتحدة.. القيادة الوسطى الأميركية توضح الجزيرة نت - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بنحو ملياري دولار قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية العربي الجديد - إشكالية إنشاء صندوق لعائدات النفط اليمني التلفزيون العربي - دواء للفصام تحول إلى تريند في مصر.. طريق مختصر للنوم ينتهي في المستشفى
عامة

صاحت الضحية في باحة القصر: "لقد قُتلت

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أسابيع
1

كانت ملابسات هذه الاغتيال الفريد في التاريخ البريطاني مثيرة وغامضة إلى حد أن السلطات في بريطانيا فتحت عام 2012 تحقيقا بشأن احتمال وجود" مؤامرة" وراء قتل رئيس الوزراء الأسبق.وقع الحادث في الحادي عشر ...

ملخص مرصد
اغتيل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق سبنسر بيرسيفال في 11 مايو 1812 داخل قصر وستمنستر، بعد إطلاق النار عليه من مسافة قريبة. ترنح بيرسيفال صائحاً بعبارات غير مفهومة قبل أن ينهار ويموت، بينما اعترف قاتله جون بيلينجهام علناً بدوافعه الشخصية. فتحت السلطات البريطانية تحقيقاً عام 2012 لاستبعاد وجود مؤامرة خلف الجريمة، مؤكدة أن بيلينجهام تصرف بمفرده.
  • اغتيل سبنسر بيرسيفال رئيس وزراء بريطانيا الأسبق في 11 مايو 1812 بقصر وستمنستر
  • القاتل جون بيلينجهام تاجر من ليفربول نفذ الجريمة بدافع شخصي وانتقام من الحكومة
  • أعدم بيلينجهام بعد أسبوع من الجريمة، وأثار اغتيال بيرسيفال أزمة سياسية فورية
من: سبنسر بيرسيفال وجون بيلينجهام أين: قصر وستمنستر، لندن

كانت ملابسات هذه الاغتيال الفريد في التاريخ البريطاني مثيرة وغامضة إلى حد أن السلطات في بريطانيا فتحت عام 2012 تحقيقا بشأن احتمال وجود" مؤامرة" وراء قتل رئيس الوزراء الأسبق.

وقع الحادث في الحادي عشر من مايو عام 1812، عند الساعة الخامسة والربع مساء.

فيما كان سبنسر بيرسيفال، رئيس وزراء بريطانيا وإيرلندا، يدخل بهو مجلس العموم في قصر وستمنستر، تقدّم إليه رجل كان مختبئا وأطلق النار عليه في صدره من مسافة قريبة جدا.

مشى رئيس الوزراء البريطاني بضع خطوات وهو يترنح، ثم صرخ بكلمات غير مفهومة، ويُعتقد أنه قال: " لقد قتلت.

يا إلهي"، وسقط بعدها على الأرض.

كان لا يزال على قيد الحياة حين نُقل إلى أحد المكاتب، لكنه توفي بعد دقائق قبل وصول الطبيب.

في تلك الأثناء، وبينما كانت الفوضى والذعر يعمّان المكان، لم يفرّ القاتل ولم يحاول الهرب، بل جلس على مقعد بجوار المدفأة وهو يتمتم: " أنا الرجل التعيس".

سرعان ما أُلقي القبض على الجاني، وجُرد من سلاحه، ثم فُتش وضُرب.

تبين أن منفذ عملية الاغتيال هو تاجر من مدينة ليفربول يدعى جون بيلينجهام، وكان ساخطا على سياسة الحكومة، وأن الدافع وراء جريمته كان ثأرا شخصيا.

وُصف بيلينجهام بأنه رجل أعمال فاشل، إذ كانت أعماله التجارية في لندن قد فشلت قبل سنوات.

في محاولة منه لتعويض الخسارة وجني الثروة، سافر إلى مدينة أرخانغيلسك في أقصى شمال روسيا، إلا أن الحظ لم يحالفه حتى هناك في تلك المدينة النائية.

عام 1804، اتهمت الشركة التي كان يمثلها بالتخلّف عن سداد دين تجاري، فمُنع من مغادرة روسيا ثم زُجّ به في السجن.

ناشد بيلينجهام حينها القنصل الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني بيرسيفال مرارا للحصول على تعويض، لكن جميع مناشداته جرى تجاهلها.

في المحاكمة التي عُقدت بعد أربعة أيام من الجريمة، قال بيلينجهام بلهجة باردة تدل على عدم ندمه: " آمل أن يكون هذا الدرس الجلل بمثابة تحذير لجميع الوزراء المستقبليين، وأن يفعلوا الصواب من الآن فصاعدا، لأنه إذا سُمح للطبقات العليا بارتكاب الأخطاء من دون عقاب، فستخضع الطبقات الدنيا قريبا لفساد مطلق".

تمسكه بموقفه وإصراره على أنه كان محقا فيما فعل، أثار تساؤلات آنذاك حول سلامة قواه العقلية، إلا أن المحكمة وجدته مسؤولا قانونيا عن أعماله، وقضت بإعدامه شنقا.

نُفذ الحكم في 18 مايو، بعد أسبوع واحد فقط من الاغتيال، داخل سجن نيوجيت، أحد أكثر السجون التاريخية في لندن المعروفة بسمعتها السيئة.

سادت في البداية مخاوف من أن يكون الاغتيال جزءا من مؤامرة أكبر أو إشارة إلى انتفاضة داخلية، لكن التحقيق أكد أن بيلينجهام تصرّف بمفرده.

أما مشاعر عامة الناس فقد تضاربت: فبينما ساد الحزن والغضب الأوساط السياسية وخصوصا بين مؤيدي بيرسيفال، استُقبل نبأ الاغتيال بالفرح بل والابتهاج في المناطق البريطانية التي تضررت من سياسات رئيس الوزراء الاقتصادية القاسية.

بعد مصرع رئيس حكومة بريطانيا وإيرلندا آنذاك، منح البرلمان مساعدات سخية لأرملته وأبنائه، ووافق أيضا على إقامة نصب تذكارية له.

في وقت لاحق، اعتبر مؤرخون محاكمة بيلينجهام وإعدامه المتسرعين انتهاكا لمبادئ العدالة.

في نهاية المطاف، أثار اغتيال سبنسر بيرسيفال في 11 مايو 1812 أزمة سياسية فورية في بريطانيا، إلا أنه لم يؤد إلى اضطرابات واسعة النطاق كما كان يُخشى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك