قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

التواصل الاجتماعي.. "دواء طبيعي" يحمي الذاكرة ويطيل العمر

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أسابيع
1

دراسة: العلاقات الاجتماعية تسهم في إبطاء الشيخوخةوقالت الدكتورة إن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات اجتماعية قوية يعيشون في الغالب حياة أطول، مشيرة إلى أن كبار السن الذين يحتفظون بذاكرة قوية—مماثلة لذا...

ملخص مرصد
أكدت دراسة أن العلاقات الاجتماعية القوية تساهم في إبطاء الشيخوخة، إذ يعيش أصحابها حياة أطول ويتمتعون بذاكرة قوية. كما ربطت الدراسة بين الوحدة المزمنة وزيادة خطر التدهور الإدراكي والوفاة المبكرة بسبب التوتر المزمن. وأشارت إلى أن الدعم الاجتماعي يحفز عادات صحية ويخفف من الشعور بالعزلة.
  • العلاقات الاجتماعية القوية تطيل العمر وتحمي الذاكرة بحسب الدراسة
  • الوحدة المزمنة تزيد خطر التدهور الإدراكي والوفاة المبكرة
  • التواصل الاجتماعي يحفز عادات صحية ويخفف من التوتر
من: الدكتورة تكاتشيوفا

دراسة: العلاقات الاجتماعية تسهم في إبطاء الشيخوخةوقالت الدكتورة إن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات اجتماعية قوية يعيشون في الغالب حياة أطول، مشيرة إلى أن كبار السن الذين يحتفظون بذاكرة قوية—مماثلة لذاكرة الشباب—يميلون أيضا إلى النشاط الاجتماعي بشكل أكبر، بينما يرتبط الشعور بالوحدة المزمنة بزيادة خطر التدهور الإدراكي وحتى الوفاة المبكرة.

وأضافت أن العلاقات الاجتماعية تقدم فوائد متعددة، إذ تتيح تبادل الخبرات ومناقشة القرارات المهمة وتخفف من الشعور بالعزلة، مؤكدة أن غياب هذا التواصل قد يكون سببا مباشرا للشعور بالوحدة، وهو بحد ذاته عامل مرهق نفسيا وجسديا.

وأوضحت أن التوتر المزمن الناتج عن الوحدة قد يحفّز عمليات التهابية في الجسم، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والخرف وغيرها من الأمراض.

وأشارت إلى أن وجود دعم عملي من الآخرين يُعد أمرا بالغ الأهمية، خاصة وجود أشخاص يمكن الاعتماد عليهم في الحياة اليومية والمواقف الصعبة، معتبرة أن وجود دائرة من عدة أشخاص مقرّبين أفضل من الاعتماد على شخص واحد فقط، لما يوفره ذلك من توازن واستقرار نفسي.

كما أكدت أن العلاقات الاجتماعية تشجع على تبني عادات صحية، مثل الأنشطة المشتركة والمشي والرياضة واللقاءات المنتظمة، مما يزيد من اهتمام الفرد بصحته.

وأضافت أن الجانب النفسي مهم أيضا، إذ إن العلاقات ذات المعنى تعزز الدافع الداخلي للحفاظ على الصحة والبقاء جزءا من المجموعة.

وتابعت أن التواصل بحد ذاته يُعد محفزا معرفيا قويا، مشيرة إلى أن حتى الحديث مع الغرباء مفيد للدماغ، لأنه يتطلب صياغة الأفكار بدقة والاستماع بانتباه أكبر، ما يساهم في تنشيط القدرات الذهنية، لافتة إلى أن محادثة قصيرة في متجر أو مقهى يمكن أن تُعتبر تمرينا عقليا مفيدا.

وختمت تكاتشيوفا بالتأكيد على أهمية الإدراك الذاتي، موضحة أنه إذا لم يشعر الإنسان بالوحدة حتى عند بقائه بمفرده، فإن جسده لا يتعرض لنفس مستوى التوتر.

لكنها شددت في الوقت نفسه على أن ذلك لا يعني تجنب التواصل، بل إن وجود عدد محدود من الأصدقاء المقربين وعلاقات اجتماعية معتدلة ومريحة يظل الخيار الأكثر فائدة للصحة النفسية والجسدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك