الجزيرة نت - بين غزة ولبنان.. عائلات تُمحى من السجل المدني تحت القصف الإسرائيلي قناه الحدث - خطوة جديدة لحصر السلاح بيد الدولة العراقية وإعادة دمج القوات العربي الجديد - لودريان في بيروت: تأكيد دعم فرنسا لبنان وجيشه بُعيد إعلان واشنطن قناه الحدث - حكم صومالي يتخلف عن كأس العالم بسبب التأشيرة الأميركية الجزيرة نت - بعد سنوات من الآلام تمضي الصومال بثبات إلى انتخابات جديدة سكاي نيوز عربية - قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على مدينة غزة التلفزيون العربي - للمرة الأولى.. ألمانيا تُخفق بالحصول على مقعد في مجلس الأمن وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يطالب اللبنانيين بالامتناع عن التوجه إلى مناطق جنوب نهر الزهراني العربي الجديد - فيم فيندرز يسحب فيلمه "رونغ موف" بسبب مشهد لطفلة عارية الجزيرة نت - انتكاسة لطموحها الدولي.. ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن
عامة

البابا يُثمن جهود الأردن في استقبال اللاجئين

 خبرني
خبرني منذ 3 أسابيع
1

خبرني - خصصت الصحف الإيطالية لاسيما الصحافة الفاتيكانية والكاثوليكية مساحة واسعة لإشادة البابا لاوون الرابع عشر بالأردن كبلد للإيواء والتسامح.وقال بيان للصحافة الإيطالية: استقبل البابا لاوون الرابع ...

ملخص مرصد
أثنى البابا لاوون الرابع عشر على الأردن لجهوده في استقبال اللاجئين ومساعدة المحتاجين، خلال كلمة ألقاها في ندوة دينية بالفاتيكان. وأشار إلى أهمية الرأفة والتعاطف الإنساني في الأديان، مشدداً على دور الأردن في دعم الفئات الضعيفة. حضر اللقاء الأمير حسن بن طلال، الذي يدعم دراسات بين الثقافات والأديان لتعزيز السلام.
  • البابا لاوون الرابع عشر أثنى على الأردن لاستقباله اللاجئين ومساعدة المحتاجين
  • أكد البابا أهمية الرأفة والتعاطف الإنساني في الأديان خلال ندوة بالفاتيكان
  • حضر اللقاء الأمير حسن بن طلال، الداعم لدراسات بين الثقافات والأديان
من: البابا لاوون الرابع عشر، الأمير حسن بن طلال أين: الفاتيكان

خبرني - خصصت الصحف الإيطالية لاسيما الصحافة الفاتيكانية والكاثوليكية مساحة واسعة لإشادة البابا لاوون الرابع عشر بالأردن كبلد للإيواء والتسامح.

وقال بيان للصحافة الإيطالية: استقبل البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم الاثنين في القصر الرسولي بالفاتيكان المشاركين في الندوة الثامنة بين دائرة الحوار بين الأديان والمعهد الملكي للدراسات الدينية وللمناسبة وجّه الأب كلمة رحّب بها بضيوفه وقال: " يسعدني أن أحييكم جميعاً، وأعرب عن امتناني لحضوركم هنا بمناسبة هذه الندوة الثامنة، التي تنظمها بشكل مشترك دائرة الحوار بين الأديان والمعهد الملكي للدراسات الدينية.

إن الموضوع الذي اخترتموه لهذا العام، " الرأفة والتعاطف الإنساني في العصر الحديث"، يأتي في وقت يحتاجه عالمنا اليوم.

ففي الواقع، ليست هذه المشاعر ثانوية، بل هي مواقف أساسية في تقاليدنا الدينية، وجوانب جوهرية لما يعنيه عيش حياة إنسانية حقّة".

تابع البابا: " يربط التقليد الإسلامي بين الرأفة والرحمة، باعتبارها هبة يضعها الله في قلوب المؤمنين، ويذكرنا أحد الأسماء الحسنى، " الرؤوف"، بأن الرأفة منبعها دائماً هو الله نفسه.

وفي التقليد المسيحي أيضًا، يكشف الكتاب المقدس عن إله لا يبقى غير مبالٍ بالمعاناة، بل يقول لموسى: " إني قد رأيت مذلة شعبي.

وسمعت صراخهم".

وفي يسوع المسيح، تصبح هذه الرأفة الإلهية مرئية وملموسة؛ إذ يتجاوز الله مجرد الرؤية والسمع باتخاذ طبيعتنا البشرية ليصبح التجسد الحي للرأفة.

واقتداءً بمثال يسوع، تصبح الرأفة المسيحية مشاركة في معاناة الآخرين أو" تألماً معهم"، ولاسيما مع الفئات الأكثر ضعفاً.

ولهذا السبب، فإن" محبة الفقراء - أياً كان شكل فقرهم - هي العلامة الإنجيلية للكنيسة الأمينة لقلب الله".

مشيرا إلى المملكة الأردنية الهاشمية قال: " أود أن أعرب عن تقديري للجهود السخية التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية في استقبال اللاجئين ومساعدة المحتاجين في ظل ظروف صعبة.

كان من بين الحاضرين الذين خاطبهم البابا الأمير حسن بن طلال، الذي يروج لمساحة متعددة التخصصات للدراسة حول القضايا بين الثقافات والأديان، بهدف تخفيف التوترات وتعزيز السلام على المستويين الإقليمي والعالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك