تتلاشى آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، بعد قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن وقف إطلاق النار مع طهران" على وشك الانهيار"، وذلك عقب الرفض الإيراني للمقترح الأميركي لإنهاء الحرب.
وتطالب إيران بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان كما تؤكد طهران على سيادتها على مضيق هرمز، وتطالب بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب، وإنهاء الحصار البحري الأميركي، إلى جانب شروط أخرى.
إلا أن ترمب قال إن الرد الإيراني يهدّد وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 7 أبريل/ نيسان الفائت.
وضمن هذا السياق، قال مراسل التلفزيون العربي من طهران، ياسر مسعود، إن إيران لا يمكن أن تتراجع عن تلك النقاط والشروط التي كانت قد أكدت عليها، مشيرًا إلى أنها لم تختلف كثيرًا عمّا طُرح سابقًا من جانب طهران، رغم التسريبات التي تحدثت عن تراجع في بعض الملفات، ولا سيما ما يتعلق بالجانب النووي الإيراني.
وأضاف المراسل، أن ما يجري التأكيد عليه من جانب طهران هو تأجيل ملف المفاوضات النووية، في حين تبقى المواقف الأساسية والثوابت التي رسمتها إيران قائمة.
وأشار مراسل التلفزيون العربي، إلى أن طهران تريد في هذه المرحلة وضع ثوابت أساسية لانطلاق المفاوضات، تقوم على أساس البدء بمناقشة إنهاء كامل للحرب، مع ضمانات بأن يشمل ذلك جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
ونوه إلى أن طهران تصر على إدراج مضيق هرمز وسيادتها عليه ضمن أي اتفاق مقبل، إلى جانب مطالبتها بتعويضات عن الأضرار، وهي مطالب تقول إنها يجب أن تُدفع من الجانب الأميركي.
وأوضح المراسل أن المرحلة التالية، بحسب التصور الإيراني، تتعلق ببحث الملف النووي، لافتًا إلى أن ملامح الموقف الإيراني لم تشهد تغييرات جوهرية في هذا السياق.
يذكر أن الولايات المتحدة اقترحت إنهاء القتال قبل بدء محادثات حول قضايا أكثر تعقيدًا، منها برنامج إيران النووي.
من جهته، قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، اليوم الثلاثاء، إن طهران قد تخصّب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 90%، وهو مستوى يُعدّ صالحًا لصناعة الأسلحة، إذا تعرّضت البلاد لهجوم جديد.
وكتب رضائي على منصة" إكس": " قد يكون التخصيب بنسبة 90% أحد الخيارات المتاحة لإيران في حال تعرّضها لهجوم آخر.
سنناقش هذا الأمر في البرلمان".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك