فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 12 فردا وكيانات على ارتباط بطهران، متهمة إياهم بـ”تسهيل” بيع وشحن النفط الإيراني إلى الصين، وذلك قبل أيام من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية “يعتمد الحرس الثوري الإيراني على شركات تشكّل واجهة في بيئات اقتصادية متساهلة لإخفاء دوره في مبيعات النفط وتحويل عائداتها إلى النظام الإيراني”.
وذكر البيان أسماء عدد من الأفراد المقيمين في إيران وشركات مقرّها في الإمارات وهونغ كونغ، من ضمن الجهات المشمولة بالعقوبات.
ستُجمّد أي أصول في الولايات المتحدة للكيانات المشمولة بالعقوبات، كما سيُحظر على الكيانات والأفراد الأميركيين التعامل معهم.
وكانت واشنطن قد خفّفت بعض العقوبات على النفط الإيراني في مارس في محاولة لمعالجة النقص في الإمدادات العالمية، لكنها عادت وشدّدت قيودها.
و يتّجه جزء كبير من نفط إيران إلى آسيا، وتُعد الصين مستوردا رئيسيا له، كما تعد بكين من أكبر الشركاء التجاريين لطهران عموما.
يأتي ذلك فيما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف “عملية الحرية” لضمان الملاحة في مضيق هرمز.
وقال ترامب متحدثا لشبكة فوكس نيوز إنه يدرس استئناف “عملية الحرية” التي أطلقتها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بهدف توجيه السفن عبر مضيق هرمز، قبل أن تعلقها في اليوم التالي، مشيرا إلى أنه لم يتّخذ قرارا نهائيا بعد بهذا الصدد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك