إيلاف من لندن: كشف تقرير" نايت فرانك" السنوي حول الثروات العالمية (The Wealth Report) عن تسارع ملحوظ في تكوين الثروات خلال السنوات الخمس الماضية، مع صعود لافت لمنطقة الشرق الأوسط التي رفعت حصتها من الثروات العالمية من 2.
4% إلى 3.
1%.
وتوقع التقرير أن تكون الشرق الأوسطالمنطقة الوحيدة القادرة على الحفاظ على حصتها العالمية كما هي حتى عام 2031، فيما يتوقع أن يبلغ عدد أصحاب الثروات الفائقة (Ultra-High-Net-Worth Individuals) فيها نحو 28,956 شخصاً.
أشار التقرير إلى أن الشرق الأوسط يستحوذ حالياً على أكثر من 4% من إجمالي عدد المليارديرات في العالم، وهي نسبة أعلى من حصته العامة من أصحاب الثروات الفائقة، ما يعكس تركزاً مرتفعاً للثروات الكبيرة داخل المنطقة.
على مستوى الدول، توقع التقرير أن تسجل المملكة العربية السعودية أسرع نمو في عدد المليارديرات على مستوى العالم خلال السنوات الخمس المقبلة، بنسبة ارتفاع تصل إلى 183% بحلول عام 2031، متفوقة على بولندا والسويد وأستراليا.
شهد العالم زيادة كبيرة في عدد أصحاب الثروات الفائقة (الذين تبلغ ثرواتهم 30 مليون دولار فأكثر)، حيث ارتفع عددهم من 551,435 شخصاً في 2021 إلى 713,626 شخصاً في 2026، بزيادة تقارب 162 ألف شخص خلال خمس سنوات فقط.
ورغم استمرار الولايات المتحدة في صدارة نمو الثروات، برزت الهند كأحد أسرع مراكز النمو، بينما تتراجع حصة الصين تدريجياً من إجمالي الثروات العالمية.
يُظهر الإنفوغرافيك المرفق مع التقرير ترتيب الدول الـ15 الأولى عالمياً بحسب نسبة التغير المتوقع في عدد المليارديرات بين عامي 2026 و2031، حيث تتصدر السعودية القائمة بفارق واضح.
لماذا يُعد هذا التقرير مهماً؟يعكس صعود الشرق الأوسط — وفي مقدمته السعودية — تحولاً استراتيجياً في خريطة الثروة العالمية، مدعوماً بتنويع الاقتصادات وجذب الاستثمارات، في وقت يشهد فيه العالم إعادة تشكيل لمراكز الثروة التقليدية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك