القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

صراع العروش داخل مكتب الزيدي… غابة الإطار تشتعل بين أنياب النفوذ ومخالب السلطة

شبكة أخبار العراق
شبكة أخبار العراق منذ 3 أسابيع
3

في أعماق الغابة السياسية العراقية، حيث تتشابك جذور الإطار التنسيقي مع صعود علي الزيدي، اندلع صراعٌ حاد على إدارة مكتب رئيس الوزراء المكلف، في معركة لا تبدو إدارية بقدر ما تبدو حرب نفوذ مبكرة على قلب ا...

ملخص مرصد
اندلع صراع نفوذ حاد داخل الإطار التنسيقي العراقي حول السيطرة على مكتب رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، حيث تسعى قوى الإطار لزرع رجالها في المناصب الحساسة. وحاول الزيدي تشكيل فريقه الخاص بعيداً عن الوجوه السياسية التقليدية، ما أثار غضب أطراف داخل الإطار. كما شهد المشهد حملة إعلامية واسعة تستهدف تعزيز صورة الزيدي مقابل همام حمودي، بحسب ما تداولته وسائل الإعلام.
  • صراع على إدارة مكتب الزيدي بين قوى الإطار التنسيقي العراقية
  • الزييدي يحاول تشكيل فريقه بعيداً عن الوجوه السياسية التقليدية
  • حملة إعلامية واسعة تستهدف تعزيز صورة الزيدي مقابل همام حمودي
من: علي الزيدي، همام حمودي، الإطار التنسيقي أين: العراق

في أعماق الغابة السياسية العراقية، حيث تتشابك جذور الإطار التنسيقي مع صعود علي الزيدي، اندلع صراعٌ حاد على إدارة مكتب رئيس الوزراء المكلف، في معركة لا تبدو إدارية بقدر ما تبدو حرب نفوذ مبكرة على قلب القرار الحكومي.

الخلافات تصاعدت بشكل لافت بين قوى الإطار حول المناصب الحساسة داخل مكتب الزيدي، من مديري المكاتب والمستشارين إلى مسؤولي الملفات الأمنية والاقتصادية والإعلامية.

كل طرف يسعى لزرع رجاله داخل الحلقة الأقرب إلى المكلف الجديد، باعتبار أن السيطرة على مكتب رئيس الوزراء تعني الإمساك بمفاتيح الدولة في المرحلة المقبلة.

وبينما تدفع بعض القوى بأسماء حزبية تقليدية لضمان استمرار نفوذها، يحاول الزيدي ـ بحسب مصادر مقربة ـ تشكيل دائرة خاصة به تعتمد على شخصيات من محيطه التجاري والمصرفي السابق وبعض الصحفيين والإعلاميين الذي كان يتعامل معهم، بعيداً عن الوجوه السياسية المستهلكة، الأمر الذي أثار غضب أطراف نافذة داخل الإطار وصُف بأنه “بداية صدام مبكر” مع القوى الداعمة لتكليفه.

في المقابل، شهدت الساحة الإعلامية حملة واسعة تقودها منصات وحسابات ممولة، هدفت إلى إظهار الشيخ همام حمودي بصورة الطرف الضعيف أمام الزيدي، بالتزامن مع ترويج مكثف لصورة الأخير باعتباره “الرجل القوي” القادر على اجتثاث الفساد وإعادة بناء الدولة.

وتداولت مجموعات واتساب وروايات إعلامية معلومات عن مشادة حادة جرت خلال أحد الاجتماعات، قيل إن الزيدي خاطب خلالها همام حمودي بلهجة غاضبة قائلاً:«منو إنت حتى تخلي مدير لمكتبي؟ »لتنتهي الجلسة ـ وفق الروايات المتداولة ـ بانسحاب حمودي غاضباً وسط أجواء متوترة.

وعلى منصة “إكس”، علّقت حسابات سياسية على المشهد بعبارات تعكس حجم التنافس المحتدم، إذ كتب أحدها:«الصراع لم يعد على الوزارات… المعركة الحقيقية الآن على من يمسك بمكتب الزيدي، لأن من يسيطر هنا يسيطر على الغابة كلها».

وتشير التقديرات إلى أن معركة المكتب الإعلامي والإدارة الداخلية للحكومة قد تتحول إلى أول اختبار حقيقي بين الزيدي وقوى الإطار، في وقت تتسابق فيه مراكز النفوذ لتثبيت مواقعها داخل السلطة الجديدة، قبل ولادتها الرسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك