Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

من شرطي حماية منشآت إلى مرشح للداخلية… جدل واسع حول صعود ياسر صخيل في بورصة المناصب الأمنية

شبكة أخبار العراق
شبكة أخبار العراق منذ 3 أسابيع
4

من شرطي حماية منشآت إلى مرشح للداخلية… جدل واسع حول صعود ياسر صخيل في بورصة المناصب الأمنيةأثار طرح اسم ياسر صخيل كأحد المرشحين المحتملين لتولي وزارة الداخلية موجة واسعة من الجدل السياسي والإعلامي، ...

ملخص مرصد
أثار ترشيح ياسر صخيل لوزارة الداخلية في العراق جدلاً واسعاً حول معايير اختيار المناصب الأمنية العليا، إذ بدأ مسيرته عام 2006 في قوات حماية المنشآت قبل أن يصعد عبر مناصب إدارية بدعم سياسي. وانتقد مراقبون ترشيحه، معتبرين أن الوزارة تحتاج إلى خبرة ميدانية وليس محاصصة حزبية، بينما دافع مقربون منه عن كفاءته الإدارية. ويظل القرار النهائي مرتبطاً بصراع القوى السياسية على المؤسسات السيادية.
  • بدأ صخيل مسيرته عام 2006 في قوات حماية المنشآت قبل انتقاله لمناصب إدارية.
  • انتقد مراقبون ترشيحه لوزارة الداخلية لعدم توفر خبرة أمنية استراتيجية كافية.
  • دافع مقربون من صخيل عن ترشيحه، مشيرين إلى خبراته الإدارية المكتسبة.
من: ياسر صخيل أين: العراق

من شرطي حماية منشآت إلى مرشح للداخلية… جدل واسع حول صعود ياسر صخيل في بورصة المناصب الأمنيةأثار طرح اسم ياسر صخيل كأحد المرشحين المحتملين لتولي وزارة الداخلية موجة واسعة من الجدل السياسي والإعلامي، وسط تساؤلات حادة بشأن المعايير التي تُدار بها المناصب الأمنية العليا في العراق، وما إذا كانت الخبرة المهنية الحقيقية ما تزال معياراً أساسياً أم أن المحاصصة والتوازنات الحزبية أصبحت العامل الحاسم.

وبحسب معلومات متداولة في الأوساط السياسية، فإن صخيل بدأ مسيرته عام 2006 ضمن قوات حماية المنشآت، وهي تشكيلات أمنية كانت تتولى حماية الدوائر الحكومية والمواقع الرسمية بعد سقوط النظام السابق، قبل أن ينتقل لاحقاً عبر عدة مواقع إدارية وتنظيمية بدعم سياسي مكّنه من الاقتراب تدريجياً من دوائر القرار.

طرح اسمه لوزارة الداخلية فجّر انتقادات واسعة من قبل مراقبين وناشطين اعتبروا أن الوزارة، التي تُعد واحدة من أخطر وأهم المؤسسات السيادية في البلاد، تحتاج إلى شخصية تمتلك تاريخاً أمنياً وميدانياً عميقاً وخبرة استراتيجية في إدارة الملفات المعقدة، وليس مجرد شخصية صعدت بفعل التوازنات السياسية.

ويرى متابعون أن الجدل لا يرتبط بشخص ياسر صخيل وحده، بل يعكس أزمة أعمق تتعلق بطريقة إدارة الدولة بعد عام 2003، حيث تحولت كثير من المناصب الحساسة إلى جزء من نظام المحاصصة الحزبية، ما أدى ـ بحسب منتقدين ـ إلى إضعاف المؤسسات الأمنية والإدارية وتراجع معيار الكفاءة المهنية.

مصادر سياسية تحدثت عن وجود انقسام داخل بعض القوى الشيعية بشأن ترشيحه، إذ تدفع أطراف باتجاه تقديم شخصيات “مضمونة الولاء السياسي”، بينما ترى أطراف أخرى أن المرحلة الحالية تتطلب أسماء أكثر خبرة وقبولاً داخلياً وخارجياً، خصوصاً مع تصاعد التحديات الأمنية والضغوط الدولية المرتبطة بملف السلاح والفصائل.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تصاعدت التعليقات الساخرة والمنتقدة بعد تداول سيرة صخيل المهنية، حيث اعتبر ناشطون أن “العراق أصبح بلداً تقفز فيه المناصب من الحماية إلى قيادة الدولة”، فيما رأى آخرون أن المشكلة ليست بالأشخاص فقط، بل بالنظام السياسي الذي جعل الوزارات السيادية جزءاً من صفقات النفوذ.

في المقابل، يدافع مقربون من صخيل عنه بالقول إنه راكم خبرات إدارية وأمنية خلال السنوات الماضية، وإن الهجوم عليه يأتي ضمن صراع مبكر على وزارة الداخلية، التي تُعد من أكثر الحقائب تنافساً داخل مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.

ويبقى اسم وزير الداخلية المقبل واحداً من أكثر الملفات حساسية في حكومة علي الزيدي المرتقبة، في ظل صراع القوى السياسية على الإمساك بالمؤسسات الأمنية، وسط مخاوف من أن تتحول الوزارة مرة أخرى إلى ساحة لتقاسم النفوذ بدل أن تكون مؤسسة مهنية بعيدة عن الحسابات الحزبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك